ساعة لويس إيرارد X فياني هالتر II أصبحت أحادية اللون + إصدارات ثانية معدلة مشفرة بالألوان تم طرحها في فعاليات الجولة على الطريق
عادت ساعة Le Régulateur II إلى المسرح بنفس التصميم الذي لا لبس فيه ونفس العقارب الفولاذية الزرقاء الكهربائية، والآن أكثر حدة من أي وقت مضى مع ميناء أحادي اللون فضي جديد. ولكن هذه المرة، إنها أكثر من مجرد إطلاق ساعة، إنها جولة عالمية. لأنه عندما قلنا أن لويس إيرارد يحول المبيعات إلى أحداث ويهز المعايير مرة أخرى … لم نكن نمزح! فياني هالتر ومانويل إمك ينطلقان في جولة على الطريق في عالم الساعات: إصدارات حصرية في المدينة، ووصول إلى خلف الكواليس وقطعة تتكيف مع كل توقف. إصدار محدود. لا توجد إعادة تخزين. كن سريعًا أو فاتتك المجموعة. لذا، يمكنك إما الحصول على الإصدار أحادي اللون من المنزل أو التوجه إلى المدينة التي يتم فيها إطلاق نسختك المفضلة.
حقائق الساعة المهمة ما الجديد
الألوان الرئيسية: ميناء فضي أحادي اللون وموانئ فرعية متطابقة وحزام جلدي أزرق مثل
عقارب الساعات والدقائق الفولاذية الزرقاء.
لون مميز: عقارب ثوانٍ ذات ألوان مختلفة لكل مدينة.
عش حياةً مزدهرة: شعار فياني، محفور بلغات مختلفة حسب إصدار المدينة.
ما مدى محدودية الكمية؟ 178 إصدارًا أحادي اللون + 178 إصدارًا مُصدرًا في مجموعات تتراوح بين 18 و25 وحدة محدودة في كل مدينة ضمن الجولة.

ما يبقى:
جوهر ستيم بانك: مستوحى من ساعة فياني هالتر “أنتيكا” المتمردة.
لمسة صناعية: مسامير مطلية بالذهب الأحمر، وإطار مسماري، وتاج منحرف عند الساعة الثانية. شاشة عرض مفككة: موانئ فرعية مميزة بخاصية تقسيم الوقت.
تشطيبات فاخرة: زوايا مصقولة ومقطوعة بالماس، وتشطيبات دائرية ورأسية من الساتان المصقول.
حول العالم. مدينة واحدة، ثانية واحدة.
ساعة ريجوليتر II ليست مُخصصة لتحديد الوقت، بل لامتلاكه، وتعديله، وتلوينه، ونشره عالميًا. أي لون هو لونك؟ أي مدينة تُنادي باسمك؟ قرر بسرعة، فهذه الجولة لا تُعيد عرضها. لكل مدينة في الجولة العالمية عقرب ثوانٍ مُصمم خصيصًا لها، وشعار فياني هالتر الأسطوري “عش طويلًا وازدهر” مُقتبس بلغات مختلفة، محفور على ظهر العلبة.
حافة فياني. مسرح لويس إيرارد. قصة الجولة.
هذا أكثر من مجرد تعاون. إنه تصادم إبداعي بين فياني هالتر، خبير صناعة الساعات في عصر ستيم بانك، وساعة رجيوليتر المميزة من لويس إيرارد. الأمر يتجاوز مجرد إخبارنا بالوقت، بل يتعلق
بأخذه. والنتيجة؟ ساعة مُفككة تُحافظ على تصميم أنتيكوا الشهير لعام ١٩٩٨، مصممة للارتداء اليومي، وتُجمع بشغف. قد ينتهي بك الأمر بمطاردة لون كل ثانية. كل قطرة تُحدث فرقًا كبيرًا كحذاء رياضي نادر، لفترة محدودة، مدينة واحدة، نقطة
بيع واحدة. نُحوّل كل مدينة إلى مسرح، وكل إصدار إلى حدث، وكل ثانية إلى شيء يستحق البحث عنه.
مانويل إمتش