رحلة غامرة عبر تسعة عقود من الحرفية والإبداع والتصميم
تدعو جيجر لوكولتر الزوار لاكتشاف عالم ريفيرسو جناح ضخم مؤقَت يقام في قلب حي دبي للتصميم، حيث سيأخذ “قصص ريفيرسو” الزوّار في رحلة رائعة في تطور حرفية وتصميم الساعات، عبر تسعة عقود من التغيير الثقافي والاجتماعي. سيتم عرض جناح “قصص ريفيرسو” المؤقت خلال أسبوع دبي للتصميم، من 4 نوفمبر إلى 16 نوفمبر 2025.

‘”قصص ريفيرسو” – نظرة استرجاعية رائعة
يحتفي جناح “قصص ريفيرسو” بأصول فن الآرت ديكو لأحد أشهر تصاميم الساعات في العالم، ويأخذ الزوار في رحلة شيقة عبر تاريخ هذه الساعة وحرفيتها وابتكارها وتصميمها، حيث تُروى هذه القصة في أربعة فصول: قصة أيقونة، قصة أسلوب وتصميم، قصة ابتكار، وقصة حرفية. وتتجلى قصة ريفيرسو من خلال طرازاتٍ رمزية، من الساعات الأرشيفية النادرة إلى الساعات المعاصرة من فئة المجوهرات الفاخرة، والساعات التي تزدان برسومٍ مصغّرة ، وأبرز القطع من المجموعات الحالية، مثل أول ساعة يد في العالم بأربعة أوجه وظيفية – “ريفيرسو هيبريس ميكانيكا كاليبر 185 كوادريبتيك” – التي حققَت إنجازًا لا مثيل له مع 11 تعقيدًا ساعاتياً على أربعة موانئ.

قراءة جديدة لإبداعٍ سابق
صُممت ساعة “ريفيرسو هيبريس أرتيستيكا كاليبر 179” لأول مرة عام 2023، وجاءت مُجسّدةً لفلسفة مجموعة هيبريس. وفي العام 2025، تُطلق جيجر- لوكولتر إصدارًا جديدًا، يتميز بميناء مطلي باللاكر الأسود يدويًا على الوجهين الأمامي والخلفي، داخل هيكلٍ مصنوعٍ من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا (750/1000)، وبإصدار محدود يقتصر على 10 قطع فقط.
في تسعينيات القرن الماضي، عندما أدرَجَت جيجر- لوكولتر تعقيداتٍ ساعاتيةً عالية إلى ساعة ريفيرسو، وابتكرت حركة ديوفايس (المسجلة ببراءة اختراع عام 1994)، التي تعرض منطقة زمنية مختلفة على كل ميناء. إلى جانب دمج آلية ديوفايس ، تتميّز الحركة – كاليبر 179 بالتطور الرابع لآلية الجيروتوربيون، وهي عبارة عن توربيون متعدد المحاور مميّز من إنتاج الدار ويُعتَبَرُ بمثابة توقيع خاص لها، مُصمم خصيصًا لساعة ريفيرسو. يتألف هذا التوربيون من 382 مكونًا، ويحقق تعقيدًا استثنائيًا مع الحفاظ على الأناقة والراحة، بهيكلٍ لا يتجاوز سُمكهُ 13.63 مم.
تحاكي درجات اللون الأسود والرمادي الجديدة في ساعة “ريفيرسو هيبريس أرتيستيكا كاليبر 179” التشكيلة اللونية الأحادية لعصر آرت ديكو، وتُشكّل تباينًا مذهلاً مع الهيكل المصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا (750/1000) والجسور والصفائح المُزخرفة. بفضل حركتها ذات الوجهين “ديوفايس”، تُعبّر ساعة ريفيرسو هذه عن هويتين متمايزتين للغاية. ويكتمل جمال الساعة بمشبك من الطراز المطوي قابل للتعديل، حاصل على براءة اختراع، ونظام عجلة مزدوجة يسمح بتعديلات دقيقة تصل إلى 0.5 مم.

أوجُه من التعاون والتنسيق، من خلال برنامج “ما أبدعتهُ يدُ الصانع”
تضم فعّالية جناح “قصص ريفيرسو” المؤقت الذي تم الكشف عنه في دبي ثلاثة من أوجُه التعاون الفنيّة ضمن برنامج “ما أبدعته يدُ الصانع” من جيجر- لوكولتر الذي تم تطويره لدفع حدود الفنون الكلاسيكية إلى أبعد من خلال التعاون مع فنانين ومصممين وحرفيين من تخصصات خارج مجال صناعة الساعات.
مصممة القصص المصورة الرقمية، أوليفكوت: يُقدّم هذا الجناح المؤقت أحدث تعاون لجيجر- لوكولتر ضمن برنامج “صنع من صناع™”. من خلال سرد قصص بصري معاصر، تُقدّم أوليفكوت منظورًا جديدًا لإحدى أشهر ساعات الدار. من خلال ابتكار قصة مصورة إلكترونية مستوحاة من الأرشيف تُعيد ابتكار الفن التاسع، تُوثّق أوليفكوت قصة ساعة ريفيرسو الخالدة من منظور عصري. في دبي، سيُدعى الزوار للتفاعل مع سردها الغامر الذي يُسلّط الضوء على لحظات رئيسية في تاريخ ريفيرسو.
أحدثُ تعاونٍ يُقيمُهُ برنامج جيجر- لوكولتر “ما أبدعتهُ يد الصانع” أسلوبَ أوليفكوت البصري المعاصر في سرد القصص إلى ساعة ريفيرسو. تُعيد قصتها المصورة الرقمية، المستوحاة من الأرشيف، ابتكارَ الفن التاسع، مُجسّدةً قصة ريفيرسو الخالدة من منظور معاصر.مصممة القصص المصورة الرقمية، أوليفكوت: يعرض هذا الجناح المؤقت أحدث تعاون لجيجر- لوكولتر ضمن برنامج “ما أبدعتهُ يد الصانع” من خلال سرديةٍ لقصصٍ مُصوّرة معاصرة، تقدم أوليفكوت منظورًا جديدًا لواحدة من أكثر ساعات الدار شهرة. من خلال ابتكار قصة مصورة رقمية مستوحاة من الأرشيف تعيد ابتكار الفن التاسع، تلتقط قصة ساعة ريفيرسو الخالدة من خلال منظورٍ حديث. في دبي، سيُدعى الزوار للتفاعل مع سردها الغامر الذي يُسلط الضوء على اللحظات الرئيسية في تاريخ ريفيرسو.

المهندس المعماري الإماراتي الحائز على جوائز، عبد الله المُلّا: في قلب الجناح المؤقت، يقدم عبد الله المُلا عملهُ الفنيّ “30 غروبًا”، وهو تركيب فني بتكليف من جيجر- لوكولتر. صُنع هذا العمل من خشب البلوط بتدرجات غروب الشمس، ويستخدم أشكالًا متدرجة لاستحضار انسيابية الوقت، مما يوفر تجربة بصرية متناغمة متجذرة في هذا المبدأ الخالد. يُجسد هذا العمل بأناقة النسبة الذهبية: تلك النسبة الإلهية التي تُلهم الفن والعمارة وتصميم ساعة ريفيرسو.
الحلوانية الشهيرة نينا ميتييه: بإلهامٍ من المبدأ نفسه، ستُثري الشيف نينا ميتييه تجربة زوار مقهى 1931 من خلال تحفةٍ فنية بمثابة إشادة بعالم الطهي. عبر مزجها بين التصميم والحلويات، تحتفي ميتييه بالتناغم الناشئ عن النسبة الذهبية التي كانت الدليل في تصميم ساعة ريفيرسو، مُحوّلةً إياها إلى تجسيدٍ عصريّ في عالم فن الطهي.