إذا كان فنّ الأناقة الفائقة – أي اللقاء المتناغم بين الأناقة والفخامة الذي يحدّد بشكل ممتاز أسلوب بياجيه الجريء – يتجلّى في كلّ التفاصيل، فإنّ نمط المفصّصات هو التعبير المثالي لهذا الفن.ّ أكثر من مجرّد أخدود، يُضفي هذا العنصر التزييني لمسةً من التأنّق والهوية الخاصة على ساعات بياجيه. إنه مادة لافتة وتلاعب أنيق في التضاريس يُعزّز الأشكال ويكشف عن جمال كلٍ من ساعات بياجيه بولو. منذ عام 1979 ولغاية 2026، يسود نمط المفصّصات على ساعة بياجيه بولو 79 ولكنه يرد أيضاً على ساعة بياجيه بولو ديت التي تمّت إعادة تصميمها للمناسبة.

حجارة زينة في قلب الابتكار
شهدت حقبة سبعينات القرن الماضي وصولَ سلسلة من الساعات الأنيقة-الرياضية المصنوعة من الفولاذ. وبرزت بياجيه مع ساعة تمّ إطلاقها عام 1979 تميّزت بأسلوبها الفريد وتحمل اسم (الأول بالنسبة إلى الدار) بياجيه بولو. مصنوعة بالكامل من الذهب، سرعان ما فرضت هذه الساعة نفسها كأيقونة سبّاقة تتحدّى الرموز التصميميّة التي كانت رائجة تلك الفترة. راكب خيل شغوف، دمج إيف ج. بياجيه بين حبّه لرياضة البولو والحياة الاجتماعية من خلال ساعة رسمت ملامح الأسلوب الأنيق لحقبة الثمانينات وتمّ ارتداؤها بشكل طبيعي في أندية بالم بيتش وفي استوديو ريجين في نيويورك على حدّ سواء. كما كان يقوله إيف ج. بياجيه، “تكمن فلسفة ساعة بياجيه بولو في جملةٍ واحدة: إنها سوار مزوّد بساعة، وليست ساعة معصم سواريّة.” مع وزنها من الذهب بمئات الغرامات، وتصميمها المميّز وأناقتها اللافتة، لقد استحوذت على إعجاب الجمهور والطبقة المحبّة للسفر الفاخر، من أورسولا أندريس وصولاً إلى آندي وارهول.
متعدّدة الأساليب، توفّرت ساعة بياجيه بولو 79 على مرّ الوقت بإصدارات متعدّدة إلى أن عادت هذا الموسم بشكل ثنائي الألوان وحافظت على قطرها بقدر 38 ملم وهي مزوّدة بنظام حركة أوتوماتيكي فائق الرقّة هو نظام حركة 1200P1. بعد نجاح بياجيه بولو 79 المصنوعة من الذهب الأصفر والذهب الأبيض والآن من لونَين من الذهب معاً، تكتسي بياجيه بولو 79 هذه المرّة بتوقيع آخر من الدار هو حجارة الزينة. بعد أن تمّ اعتماد الجزع أو اللازورد، يتمّ اليوم وللمرّة الأولى اللجوء في المجموعة المعاصرة إلى حجارة الزينة مع صوداليت ثمين. ميناء معدني متباين يسلّط الضوء على تميّز المفصّصات العزيزة على قلب دار بياجيه.

ثنائي ذو جمال معزّز
عام 2024، احتفلت دار بياجيه بالذكرى المئة والخمسين لتأسيسها ممّا شكّل مرحلةً تاريخية أتاحت إعادة إحياء تقليدٍ قريب على قلب إيف بياجيه شخصياً: ثنائي مزدوج للرجال والنساء ومتعدّد الأساليب. وبعد سنتَين، تواصل هذا النهج الأيقوني من خلال إصدار جديد ولافت يستعيد أيضاً المفصّصات الخاصة بساعة بياجيه بولو 79 ويعزّز جمال ساعات مجموعة بياجيه بولو المصمّم للاستعمال اليومي. بفضل المفصّصات المضيئة التي هي وراء الرواج التاريخي لساعة بياجيه بولو والأسلوب الرياضي-الأنيق لساعة بياجيه بولو ديت الأيقونية، تمّ تعزيز هذا الثنائي بواسطة ميناء فضّي، ممّا يُعدّ تذكيراً بأناقة الدار الأبدية. إن قابلية السوار المطاطي اللتبديل (باللون البيج للإصدار بقطر 36 ملم المزيّنة بـ96 ماسة صغيرة أو باللون الأخضر كاكي للإصدار بقطر 42 ملم) والإشارة إلى رموز ساعة بياجيه بولو للعام 1979، كلّ ذلك يجعل هذا الابتكار متأصّلاً في الحداثة مع احترام الرموز التصميميّة التي تحدّد هوية بياجيه منذ عقودٍ.

وجهٌ جديد
لمناسبة معرض Watches and Wonders للعام 2026، تُضفي الدار أناقة مفصّصاتها على طراز جديد من ساعة بياجيه بولو 79 من الذهب الأبيض وذات ميناء من الصوداليت وعلى الثنائي الأنيق، ولكنها تُعيد أيضاً التعبير عن أسلوب بياجيه بولو سيغنتشر ديت. فيزيّن التلاعب بين الخطوط الغرافيكية والساحرة الخاصة بالمفصّصات التي تشكّل ميزة ساعة بياجيه بولو 79 كامل مجموعة الموانئ الزرقاء لساعة بياجيه بولو، ويعزّزها ابتكاران ذهبيّان على العلبة بقطر 42 ملم (علبة من الفولاذ أو الذهب الوردي، سوار قابل للتبديل من المطاط أو الفولاذ، ميناء مرصّع أو غير مرصّع)، إضافةً إلى ثلاثة إصدارات بقطر 36 ملم: علبة فولاذية ومؤشرات متناسقة معها، مؤشرات وإطار مرصّع، وزينة ثمينة من الذهب الوردي مرصّعة بالماس على الإطار والعقارب. وجهٌ جديد ذو قلب أزرق يعزّز تناغم الأشكال لمجموعة بياجيه بولو سيغنتشر – علبة مستديرة بقطع وسادة.
بتميّزها الدائم برقّتها، وهي الميزة الأخرى الخاصة بالدار، تنمّ مجموعة بياجيه بولو للعام 2026 أكثر من أيّ وقتٍ مضى عن قدرتها الفريدة على تحدّي مرور الزمن. كَونها معلماً ثقافياً يحدّد أسلوباً ظهر في نهاية حقبة سبعينات القرن الماضي ومصمّم لطبقة أرستقراطية جديدة كانت تزعزع رموز الأناقة والتميّز، ما زالت تجسّد اليوم جوهر الأسلوب الأنيق غير الرسمي. وهي ما زالت مرتبطة بأصولها، أكثر من أيّ وقت مضى.