في سياق مشاركتها بنسخة 2025 من المعرض المرموق، تسلط الدار الضوء على تحفتيها ’أوكتو فينيسيمو‘ و’سيربنتي‘ اللتين تعكسان رؤيتها المبتكرة الاستثنائية
يعتبر معرض ’ساعات وعجائب‘، الذي تستضيفه جنيف السويسرية، فعالية لا بد من حضورها لكل المهتمين بصناعة الساعات العالمية. وتأتي مشاركة بولغري للمرة الأولى في هذا الحدث العالمي الكبير بمثابة إنجاز هام يثري مسيرة الدار.
– تشارك بولغري في معرض ’ساعات وعجائب‘ للمرة الأولى ضمن ركن يعكس هويتها المزدوجة وجذورها الإيطالية الأصيلة من العاصمة روما.
– سجلت ساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ رقمًا قياسيًا عالميًا للمرة العاشرة عن التصميم فائق النحافة، لتؤكد خبرات وبراعة الدار في صناعة الساعات التي تواكب روح القرن الحادي والعشرين مع الحفاظ على العراقة.
– ’سيربنتي إتيرنا‘: رؤية جديدة تعيد طرحالأفعى ، الذي لطالما كان رمزًا للدار، في حلة ريادية جريئة تنسجم مع روح العصر.
“نحن في غاية السرور إذ نتطلع للمشاركة للمرة الأولى فى معرض ’ساعات وعجائب‘، لا سيما وأن مشاركتنا تأتي ضمن مساحة مصممة خصيصًا لتعكس هويتنا كدار عريقة في مجالي المجوهرات وصناعة الساعات، فعلى مدار العقد الماضي رسّخنا مكانتنا في طليعة صانعي الساعات، لنمزج ببراعة بين الابتكار السويسري والإبداع الإيطالي وعبقرية التصميم”.
“بينما نحتفل بمرور 25 عامًا على ابتكارنا الاستثنائي في صناعة الساعات تحت شعار ’شغف الإبداع‘ ومظلة مجموعة LVMH، نغتنم الفرصة اليوم لتسليط الضوء على براعتنا الحرفية وأسلوبنا الابتكاري اللذين يصوغان ملامح رؤيتنا. لذا سيكون معرض ’ساعات وعجائب‘ المنصة المثالية للتعريف بمسيرتنا في هذا المجال التي انطلقت عام 2014، والتي قادتنا إلى تحقيق 10 أرقام قياسية عالمية مع ساعة ’أوكتو فينيسيمو‘ (Octo Finissimo)، والكشف عن منظومة حركتنا الثورية الثالثة عشرة في غضون 11 عامًا فقط، والتي اعتمدتها دار بولغري في ساعاتها المبتكرة ’بولغري بيكوليسيمو‘ (Bvlgari Piccolissimo) و’بولغري مايكرو توربيوون ليدي‘ (Bvlgari Micro Tourbillon Lady) و’بولغري ليدي سولو تيمبو‘ (Bvlgari Lady Solo Tempo) التي تتزيّن بمجوهرات فائقة الفخامة والروعة.
ومن خلال ساعاتينا ’أوكتو فينيسيمو‘ و’سيربنتي‘، فإننا نواصل استكشاف مجالات جديدة وتوسيع نطاق مفاهيم ورؤى التصميم وصناعة الساعات الفاخرة، مع فتح آفاق جديدة في صناعة الساعات.” – جان كريستوف بابين، الرئيس التنفيذي لدار بولغري.
يُمثل هذا الظهور الأول خطوة هامّة في مسيرة الدار التي لطالما أتقنت فن التعامل مع الوقت، حيث تؤكد بولغري هويتها الأصيلة بصفتها دار مجوهرات إيطالية عريق دخلت مجال صناعة الساعات السويسرية بكل قوّة وجدارة. وبالاستناد إلى تراثها العريق، ستواصل الدار فتح آفاق جديدة ولعب دور مؤثر في رسم ملامح المستقبل.
حضور إيطالي أصيل في ’ساعات وعجائب‘
تقدم بولغري ساعات استثنائية، مع إلقاء الضوء على خبرتها المزدوجة في مجالي المجوهرات الراقية وصناعة الساعات الفاخرة. وفي لفتة مستوحاة من روح بولغري الأصيلة من العاصمة الإيطالية روما، سيدعو ركنها الزوار إلى الانغماس في ثقافة الدار الإيطالية وذوقها المميّز ورؤيتها الإبداعية، بدءًا من ألوان الرخام وحتى تركيبة المواد النفيسة المستخدمة في أرجاء المكان، حيث تبدأ التجربة من الواجهة، التي تتميز بعناصر من الطراز المعماري “العقلاني”، لتترك انطباعًا فوريًا في نفوس الزوار. أما القسم الداخلي، فهو يتألف من سبع تشكيلات عرض منتقاة بعناية ومستوحاة من مفهوم “خارج نطاق الزمن”، وهي بمثابة سجل متسلسل زمنيًا لتاريخ بولغري في صناعة الساعات، حيث تأخذ الزوّار عبر عالم الدار لتكون كل تشكيلة بمثابة فصل يروي قصة إبداع قل مثيلها، في حين تسلط الصور الأرشيفية الضوء على البعد التاريخي لأكثر القطع ابتكارًا جامعة بذلك بين الماضي والحاضر.
في هذه الأجواء المُصمّمة بعناية، تكشف بولغري عن قدرتها على التطور وإعادة تعريف مفاهيم الأناقة في صناعة الساعات، حيث تطلق الدار إصدارين جديدين هامين يُجسّدان رؤيتين مختلفتين للزمن، وهما ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ (Octo Finissimo Ultra Tourbillon) و’سيربنتي إيتيرنا‘ (Serpenti Aeterna).

أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون إتقان استثنائي بكل المقاييس
إلى جانب تسجيلها رقمًا قياسيًا جديدًا على صعيد نحافتها الفائقة، فإن ساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ الجديدة تعد مثالًا يُحتذى به على أصعدة عديدة، فمن خلال دمج توربيون هيكلي في آلية حركة الساعة بسُمك إجمالي لا يتجاوز 1.85 مم، يؤكّد قسم صناعة الساعات السويسرية التابع للدار الإيطالية مدى براعته في إنتاج الساعات عبر أكثر التعقيدات رمزية في هذا المجال.
يحتل التوربيون مكانة خاصة في فلسفة بولغري، حيث جسّد إطلاق توربيون أوكتو فينيسيمو سعي الدار نحو النحافة الفائقة عام 2014، ليعلن بداية مسيرة متواصلة منذ عقد من الزمن حصدت الدار خلالها عشرة أرقام قياسية عالمية وأكثر من ستين جائزة دولية، بما في ذلك جائزة “الإبرة الذهبية” (Aiguille d’Or) من جوائز جنيف الكبرى لصناعة الساعات. واليوم باتت ’أوكتو فينيسيمو‘ تعتبر الساعة والمجموعة التي حازت أكبر عدد من الجوائز في القرن الحادي والعشرين حتى الآن.
منذ اختراعه في القرن الثامن عشر، لطالما مثّل التوربيون قمة الدقة في صناعة الساعات، فحركته الدائمة الآسرة جماليًا تُحاكي إيقاع القلب النابض، لتكون بمثابة “روح” الساعة. وليس مستغرباً أن رحلة بولغري نحو التصاميم فائقة النحافة بدأت مع ’توربيون أوكتو فينيسيمو‘. ففي عام 2014، كانت منظومة حركته يدوية اللف، بسمك 1.95 مم فقط، تعتبر أنحف توربيون طائر في العالم آنذاك.
هيكل استثنائي – شفافية منحوتة بكل إتقان
اليوم ارتقت بولغري بتقنياتها لتصميم الهياكل إلى مستوى جديد مع ساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ الجديدة، وذلك لتعزيز وصول الضوء الطبيعي إلى كافة مكونات آلية الحركة، حيث يصوغ هذا الأسلوب تبايناتٍ بصرية مذهلة بفضل اللمسات الزخرفية العصرية التي تزيّن المكونات المرئية الرئيسية، مثل انحدار حافة الإطار المصقول، وتوازن جسر التوربيون المطلي بدقة بالروديوم وكتل القصور الذاتي، وجسر التوربيون المطلي بالروديوم في تشطيبات تحاكي أشعة الشمس، لتتكامل هذه اللمسات النهائية العصرية برقي وتضفي رونقًا خاصًا على البراعة الميكانيكية التي تمثلها الساعة، حيث ترى الدار بأن كل مكون هيكلي يجب أن يحقق التوازن الأمثل بين الكفاءة والجمال، وبين المتانة والموثوقية والزخرفة، ما يضمن تقليص هامش الخطأ، إذ تتطلب الطبيعة المكشوفة لآلية الحركة الهيكلية إتقانًا مطلقًا في التصميم والتنفيذ والتشطيب.

التوربيوون الطائر الأقل سماكة في العالم
تستمد مجموعة ’أوكتو‘ طابعها من تراث الدار المترسخة جذوره في روما، وهي جزء من تقليد معماري عريق، حيث استوحي شكلها المثمن من الأسقف المزخرفة لكاتدرائية ماكسينتيوس وقسطنطين، فلطالما لعبت المدينة الخالدة وروعة آثارها دورًا جوهريًا في الهوية الإبداعية للدار منذ تأسيسها عام 1884. وتأتي ’أوكتو‘ كذلك تجسيدًا لرؤية نقية وعصرية تنبثق من صميم هذا التراث لتعيد طرحه في حلة معاصرة. وتأخذ هذه الرؤية الجمالية طابعًا أكثر ثراءً بفضل لونها الأحادي الرمادي الذي يناسب طراز ’أوكتو‘ فائقة النحافة، في لمسة تؤكد هوية الدار وتوقها لتحقيق النقاء وحرصها على صون جوهر صناعة الساعات الفاخرة. إنّها حالة متكاملة ومتسقة سمحت لبولغري بالارتقاء بالنحافة الفائقة إلى مستويات جديدة في مجال صناعة الساعات.
واليوم باتت هذه حقيقة لا يمكن إنكارها، حيث تعتبر ساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ الجديدة من بولغري أنحف ساعة مزوّدة بتوربيون على الإطلاق، إذ يبلغ قطرها 40 مم وسمكها 1.85 مم فقط، وتعمل بتوربيون من عيار BVF 900. وتنبض منظومة الحركة الميكانيكية يدوية اللف هذه بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)، لتوفر احتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة، ما يجعل هذه المواصفات والأرقام القياسية بمثابة شهادة جديدة على براعة صانعي الساعات والمهندسين لدى بولغري.
وتلخّص بولغري جوهر فلسفتها في صناعة الساعات عبر تطبيق خبراتها في التصاميم الدقيقة على التوربيون، أكثر إبداعاتها دقّة ورمزية. ويوضح فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لتصميم الساعات لدى بولغري قائلاً: “كانت الفكرة هي ابتكار ساعة تُجسّد خبرتنا واسعة النطاق، إذ لا يقتصر الأمر على التصميم الرائع فحسب، بل على دقة التنفيذ التي تعكس تاريخ سلسلة ’أوكتو فينيسيمو‘، مع الحفاظ على هوية رموزها الجمالية المميزة، فكل تفصيل يشهد على التزامنا بالتميز، من المؤشرات إلى هيكل التوربيون”.
رحلة من العبقرية الهندسية
تكمن السمة المميزة لساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ في صفيحتها الرئيسية المصنوعة من كربيد التنجستن والتي تحتضن منظومة حركتها الميكانيكية، بينما تحوي الساعات عادةً علبة تحتضن منظومة الحركة. فعلى مرّ القرون لطالما سعى صانعو الساعات إلى تصميمات أكثر تسطحًا في مسعى منهم لضمان جمال المظهر قبل أي شيء آخر، ولطالما سعوا إلى تصميمات أقل سماكة لمزيد من الأناقة، ليفرض هذا الهدف تحديات فريدة تتعلق بالهيكل والصلابة. ومن أجل حلّ هذه المعادلة المعقدة، فقد طوّرت فرق بولغري مزيجًا من المواد المتقدّمة.
تتميز ساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ الجديدة بإطار وقسم أوسط وعروات مصنوعة من التيتانيوم المصقول بحبيبات دقيقة، بينما صُنعت اللوحة الرئيسية من كربيد التنجستن. أما التاجان المستويان، فيبرز كل منهما قليلاً من جانب العلبة، على اليسار (عند الساعة 8) من أجل لف الآلية وعلى اليمين (عند الساعة 3) لضبط الوقت، وهما مصنوعان من الستانلس ستيل ومُزخرفان بحبيبات دائرية، بينما صُنعت السقاطة، المزينة بزخارف هندسية محفورة، من الفولاذ المُزيّن بحبيبات دائرية. ولضمان وضوح مثالي في الرؤية، فإن المينا يحوي عقربي ساعات ودقائق مطليين بالروديوم ومثبتين على سطح نحاسي مصقول بالرمل مع طلاء أنثراسيت DLC – على عكس سابقتيهما، ’أوكتو فينيسيمو ألترا‘ و’أوكتو فينيسيمو ألترا كوسك‘، اللتين كان يتم ضبط الساعات والدقائق فيهما بشكل غير مترابط. ويتكامل سوار التيتانيوم المُجمد، المزيّن بحبيبات دقيقة، مع الساعة بشكل مثالي ليعكس جمالها فائق النحافة، حيث لا يتجاوز سمكه 1.5 مم، بما في ذلك الإبزيم القابل للطي. وبهذا تكون بولغري قد مزجت مرّة أخرى ببراعة بين التعقيد والأناقة لابتكار ساعة فائقة الرقي.
نحو آفاق جديد دائمًا منذ عام 2014: في صدارة صناعة الساعات فائقة النحافة مع 10 أرقام قياسية عالمية
تجسّد ساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ الجديدة براعة بولغري الفائقة في تحقيق النحافة الفائقة، إذ تُمثّل نقلة نوعية بنهجها المبتكر في صناعة الساعات. ويعلّق جان كريستوف بابين، الرئيس التنفيذي لشركة بولغري بالقول: “كان كل رقم قياسي بمثابة نقطة انطلاق جديدة، فتسجيل الأرقام القياسية لا يقتصر على تجاوز الحواجز، بل يتمحور حول إعادة تعريف ما هو ممكن في صناعة الساعات الميكانيكية. ومع كل تحدٍّ كنا نواجهه كان علينا إعادة النظر ليس فقط في التقنيات التقليدية، بل أيضًا في كيفية تصميم الساعات وتطويرها”.
وقد لجأت بولغري في هذا المشروع المعقّد، الذي وظفت فيه خبراتها الواسعة، إلى إعادة النظر في أساسيات المهنة التقليدية من أجل تصميم ساعة ثنائية الأبعاد بدلاً من ثلاثية الأبعاد، ليحفّز هذا النهج الجريء طاقات جديدة في فرق بولغري ويعزّز تعاونًا إبداعيًا غير مسبوق لمواجهة تحدٍّ بهذا الحجم. وقد أضاف إتقان التقنيات وإعادة النظر فيها، مثل العودة إلى الواجهة ذات العقربين، لمسة إنسانية عميقة إلى هذا المسعى بأكمله.
ولمواجهة هذه التحديات، ابتكرت فرق البحث والتطوير لدى بولغري عمليات وتقنيات جديدة، وحصلت على ثماني براءات اختراع تخصصية تغطي ابتكارات مثل تقنية العرض التفاضلي، وتصميم وسط الصندوق والصفيحة المتكاملين، والغطاء الخلفي المصنوع من مادتين، فضلاً عن طريقة جديدة لتركيب الكريستال، وهيكلية أسطوانية جديدة، ووحدة توليد الذبذبة، وبناء الساعة من وحدات مختلفة، فضلًا عن تصميم السوار.
وكان سعي بولغري نحو الرقة الفائقة قد بدأ في عام 2014 مع ساعة ’أوكتو توربيون‘ يدوية اللف. ومنذ ذلك الحين، أنتجت الدار ابتكارات قياسية في فئات متعددة، بما فيها أنحف مكرر للدقائق في العالم (3.12 مم في عام 2016)، و’أوكتو فينيسيمو أوتوماتيك‘ (2.23 مم في عام 2017)، وأنحف تقويم دائم على الإطلاق (2.75 مم في عام 2021)، والذي حصد جائزة “الإبرة الذهبية” (Aiguille d’Or) المرموقة في حفل جائزة جنيف الكبرى للساعات (GPHG). ومنذ إطلاقها في عام 2012، فإن ’أوكتو‘ سرعان ما أصبحت تصميمًا معروفًا ترك بصمته في صناعة الساعات الحديثة. وبعد عشر سنوات فقط من انطلاق ملحمة ’أوكتو‘، حققت ’أوكتو فينيسيمو ألترا‘ رقمًا قياسيًا مطلقًا بسماكة إجمالية تبلغ 1.8 مم فقط، لتسود بإطلاقها أجواء الفرح والسرور في قلب روما عبر إقامة احتفال في ساحة بيازا ديلا روتوندا، أمام البانثيون. أما ساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا‘، فقد حازت على جائزة الجرأة (Prix de l’Audace) من جائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات (GPHG)، وقد سُجِّلت ثماني براءات اختراع لها منذ عام 2022.
مع ساعة ’أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون‘ الجديدة، تواصل بولغري سعيها نحو الرقي والفخامة بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

سيربنتي إيتيرينا حكاية رؤية جريئة تتحدى الزمن
تشهد ساعة ’سيربنتي‘ الأيقونية أكثر تحولاتها جرأة: عصرية، طليعية، لا تعترف بالزمن. بولغري سيربنتي الأسطوري، مصمم بأسلوبٍ مُبهر مع الحفاظ على جوهرها. سوار يتمتع بهندسة أصلية نقية وقوية. إنّه فجر عصر جديد.
– تعبيرٌ عن الأناقة والحداثة، مستوحى من تراث بولغري وسيربنتي، في حلّة جديدة ذات ملامح جمالية مستقبلية
– جوهر سيربنتي الأصيل في صيغة واضحة – رمزٌ أبديٌّ للتجدد.
– سوارٌ ينضم إلى مجموعة سيربنتي، فهو مُصمّمٌ ليتناسب بسلاسة مع مجوهرات بولغري.
– تحفةٌ نحتيةٌ تنبض بالانسيابية والأناقة والدقة والصيحات العابرة.
يُبشر عام 2025، وهو عام الأفعى في التقويم الصيني، بتحوّل جذري لـ’سيربنتي‘، فمع ’إيتيرنا‘، تُعيد بولغري الحياة إلى هذا الكائن ضمن عالم مجوهراتها الراقية بأسلوب يفيض بالفخامة رفيعة المستوى، حيث تضيء الماسات السطح الذهبي لهذا الرمز الثمين، الذي يُعبّر جلده الجديد أكثر من أي وقت مضى عن فلسفة بولغري، وأسلوبها الإيطالي الفريد وهويتها الرائدة، فهذا التصميم المعاد ابتكاره يجسّد رمزًا للتراث الغني الذي يقوم عليه ويشكل امتدادًا مستقبليًا له في حركة تتحرر من قيود الموضة والزمن، ليكون الرمز لغة قائمة بحد ذاته، فسمته الانسيابية والخلو من أي زيادات لا لزوم لها.
“إن ’إيتيرنا‘ أكثر من مجرد ساعة أو قطعة مجوهرات، إنها التعبير الأمثل عن رؤية بولغري المتطورة. فقد أردتُ أن أستخلص جوهر ’سيربنتي‘ لأعبر عنه بأسلوب مستقبلي دون التفريط بهويته الأصيلة “. – فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لابتكار المنتجات، بولغري.
فقد صُنعت ’سيربنتي‘ من الذهب الثمين مع ترصيعها بالماس بكل عناية، لتلتف حول المعصم كسوار أنيق.
أيقونة واحدة وتحولات إبداعية متنوعة
منذ عام 1948، لطالما أعادت ’سيربنتي‘ ابتكار ذاتها باستمرار في تحولات تعكس مفهوم الولادة المتجددة، لتتألق بطابعها الآسر والملهم للمخيلة والأحاسيس، حيث أتت في نسخة ’توبوغاس‘ (Tubogas) المرنة التي تلتف بشكل مرهف حول المعصم، أو ’إنفنيتي‘(Infiniti) الجرافيكية المنحوتة، أو ’سيدوتوري‘(Seduttori) المصمّمة كي تكون خيارًا أنيقًا للحياة اليومية مع القدرة على استيعاب توربيون استثنائي (2020). وكذلك هناك ’مسيتيريوزي‘ (Misteriosi)، المثال الحي على إنجاز تقني مبهر: أي منظومة الحركة Piccolissimo BVL 100 بأبعادها المصغرة للغاية التي حققت رقمًا قياسيًا على صعيد صغر الحجم (2022). واليوم تطلّ ’ليدي سولوتيمبو‘ (Lady Solotempo) ذات آلية الحركة الأوتوماتيكية بالكامل، والتي تم تطويرها من قبل فريق الدار في إطار التصورات الجديدة لكل من ’سيدوتوري‘ و’توبوغاس‘، وتعتبر إنجازًا جديدًا لهذا العام 2025 في خطوة تهدف للاحتفاء بـ’سيربنتي‘ وإحياء التقاليد الغنية للساعات الميكانيكية للنساء.
واليوم توسع ’إيتيرنا‘ الآفاق مجددًا بتصميمها الذي لا يقتصر على استحضار رمزية الأفعى من الناحية البصرية، بل يعكس جوهره بكل أمانة.

فن التركيز على جوهر الأمور
“أعشق التصميم بأسلوب معاصر نقي مع تقليل العناصر الزخرفية، لأرسم خطوطًا تنطق بلغة الخلود. وتعدّ ’أوكتو فينيسيمو‘ تعبيرًا مثاليًا عن هذا السعي نحو المطلق من خلال الشكل، لتشهد ’سيربنتي‘ ما تشهده اليوم من تحولات آسرة. لم يتطلب رسم ’إيتيرنا‘ سوى بضعة ضربات، حيث اختصرتُ الأفعى إلى جوهره وديناميكيته الأصلية لنقدّمه في أقوى أشكاله وفق رؤية ثاقبة”. – فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لابتكار المنتجات، بولغري.
بلمسة واحدة تعانق ساعة ’إيتيرنا‘ لتمنحه طابعًا لافتًا في ما يبدو كحركة انسيابية تزيدها جاذبية الذهب البرّاق بهاءً أشبه ما تكون بحلقة هندسية من النور، في صيغة منحوتة ومميزة. ولا تكتفي ’سربينتي إيتيرنا‘ بنفسها فحسب، بل تُؤكد شخصيتها المميزة في سوار أنيق ومُحسّن بتصميم متعدد الاستخدامات يتكيف بانسيابية مع الأسلوب الشخصي ويتناغم بسلاسة مع إبداعات بولغري الأخرى. ويلتف هذا التصميم غير المسبوق حول المعصم بجرأة بفضل آلية الإبزيم المصممة بإتقان، ليكون قطعة استثنائية بكل المعايير، حيث استغرق عامين كاملين من التطوير لتحقيق تكامل جمالي مثالي وراحة تامة. وقد تم نقش الحراشف الأيقونية سداسية الأضلاع، وهي السمة المميزة لتصاميم ’سيربنتي‘ السابقة، بمهارة ضمن المحيط الداخلي، لتكون تفصيلًا جماليًا مذهلًا لا يمكن رؤيته من الخارج، وإنما يهدف لترسيخ ارتباط ’إيتيرنا‘ الوثيق بتراث ’سيربنتي‘ الاستثنائي.
أناقة سرمدية
تكشف بولغري عن ساعة ’سيربنتي إيتيرنا‘ المصنوعة من الذهب الوردي والمرصعة بالماس، بالإضافة إلى نسخة فاخرة من الذهب الأبيض المرصع بالكامل بتقنية البافيه، حيث تُنير الأحجار الكريمة النفيسة مينا الساعة المرصع بتأثير الثلج بينما تمتد على طول هيكل الساعة حتى طرف الذيل. أما النسخة المصنوعة من الذهب الأبيض، تففيها ُضفي الأحجار الكريمة الضخمة تأثيرًا أخاذًا ثلاثي الأبعاد، ما يُبرز حجم الساعة الأخّاذ.
تمخضت ’سيربنتي إيتيرنا‘ عن بادرةٍ واحدةٍ ثاقبة لتجسد جوهر ’سيربنتي‘ كتحف صُممت كي تتألق اليوم، وغدًا، وإلى ما لا نهاية، فتتوقف اللحظات والزمن عندها.