لو براسو، 6 مايو 2026- في امتدادٍ راقٍ لحوارها العريق مع عالم الرياضة، تخطو ’أوديمار بيغه‘، رائدة صناعة الساعات السويسرية الراقية، خطوةً جديدة نحو عالم رياضة البادل، مُعلنةً عن دورها كشريك عالمي والموقّت الرسمي لبطولة ’الخطوط الجوية القطرية بريميير بادل تور‘، إلى جانب ارتباطها بشراكة جديدة مع ’أوغستين تابيا‘- المصنّف الأول عالمياً. تجسّد هذه المبادرة إلتزام ’أوديمار بيغه‘ بمدّ جسور بين الحِرَفية الاستثنائية وإيقاع الثقافة المعاصرة المُّتجددة، في فضاءاتٍ تزدهر فيها الروابط الإنسانية، وتتجلى روح المُمارسة المُشتركة، وتتناغم الطاقة الجماعية بانسيابية مع القيم الجوهرية للمصنع.
’أوديمار بيغه‘ تدخل عالم رياضة البادل من خلال شراكاتٍ جديدة تربطها ببطولة ’الخطوط الجوية القطرية بريميير بادل تور‘ و’أوغستين تابيا‘، بما يعكس إلتزامها المتواصل بالثقافة والرياضة. الصورة تقدمة ’أوديمار بيغه‘.

الرياضة مساحة للتواصل
لطالما شكّلت الرياضة امتداداً طبيعياً لحضور ’أوديمار بيغه‘ خارج إطار صناعة الساعات. وفي هذا السياق، تبرز رياضة البادل كعالمٍ قائم على التفاعل القريب وتبادل اللحظات، مدفوعاً بطاقةٍ جماعية نابضة، حيث يغدو التواصل عنصراً أساسياً في صميم التجربة.
خلال الأعوام الأخيرة، استطاعت هذه الرياضة أن تستقطب مُجتمعاً متنوّعاً ومتنامياً، لترسّخ حضورها بثقة عبر مشاهد ثقافية متعددة. فمنذ نشأتها في المكسيك وتعمّقها في الثقافة اللاتينية، وصولاً إلى تحقيقها انتشاراً واسعاً في إسبانيا، تمكّنت هذه الرياضة اليوم أن تتربّع عند تقاطع الثقافة وأسلوب الحياة، حيث تستقطب البادل لاعبين من مُختلف الأجيال والخلفيات والمجالات الإبداعية، من الموسيقى إلى الموضة والفنون. ومع توسّعها عالمياً، رسّخت مكانتها كحلقة وصل حقيقية، ومساحةٍ مُشتركة تلتقي فيها عوالم مُختلفة من خلال الممارسة والتجربة الجماعية.
ويجد العديد من عملاء ’أوديمار بيغه‘ في رياضة البادل امتداداً طبيعياً لإيقاع حياتهم اليومية، فهي لعبة ثُنائية تقوم على تفاعلٍ مُستمر، تنسج لحظاتٍ عفوية من التواصل عبر دقة التوقيت، وانسيابية التنسيق، ووحدة النية. ومع كل نقطة، يتجلّى الأداء كلوحةٍ مُنسجمة، تتطلّب حساً مُرهفاً لالتقاط أدق تحوّلات الإيقاع؛ هذا التناغم الدقيق يوازي فلسفة صناعة الساعات الراقية، حيث تتكامل العناصر بسلاسة تامة لتُبدع تركيبةً تنبض بالدقة والجمال في آنٍ واحد.
من خلال دعم هذه الرياضة، يتواصل المصنع مع مجتمعه في أجواء يُحتفى فيها بالوقت المشترك، حيث تتدفق لحظات التفاعل والتبادل بانسجامٍ راقٍ وطابعٍ مُعاصر.

“لطالما شكّلت الرياضة جزءاً أصيلاً من إرث ’أوديمار بيغه‘. ومع رياضة البادل، نواصل مسيرتنا، ونحن نخطُّ فصلاً جديداً تُوجّهه قيمنا الراسخة: الشمولية، وروح الفريق، والتميّز في الموهبة. إنها رياضة عصرية تجمع بين مُختلف الأجيال والأجناس، لتخلق مساحة راقية نابضة بالحيوية لمجتمعنا”.
’إيلاريا ريستا‘
الرئيس التنفيذي، ’أوديمار بيغه‘
البادل نقطة التقاء عالميّة
ساهم التطوّر الدولي لرياضة البادل في نشوء هياكل جديدة تجمع بين اللاعبين والجماهير والمجتمعات عبر مختلف المناطق. في طليعة هذا التطوّر، برزت بطولة ’بريميير بادل تور‘ بوصفها المنصّة الاحترافية الأبرز عالمياً، حيث ترسم معايير جديدة لنمو اللعبة على الصعيد الدولي، وترتقي بمستوى المنافسة النخبوية، وتوسّع آفاق حضورها العالمي.
وبصفتها الموقّت الرسمي، سترافق ’أوديمار بيغه‘ هذا الموسم من بطولة ’الخطوط الجوية القطرية بريميير بادل تور‘ بحضور مدروس. تأسست هذه البطولة بالشراكة مع الاتحاد الدولي للبادل، لتجمع نخبة لاعبي ولاعبات العالم في أبرز الوجهات الرياضية وعلى أهم الملاعب حول العالم. يشمل حضور العلامة التجارية ساعات حائط مُخصّصة وعناصر مُختارة ضمن أجواء كل بطولة. كما سيكون المصنع حاضراً في أبرز لحظات البطولة، سواء على أرض الملعب أو عبر البثّ الدولي، موفّراً للجمهور فرصاً للتواصل مع الرياضة وثقافتها الفريدة.

“رسّخت بطولة ’بريميير بادل‘ مكانتها كمرجع عالمي لرياضة البادل الاحترافية، حيث تجمع نخبة لاعبي العالم وأبرز العلامات الدولية ضمن دورة موحّدة. وتأتي شراكتنا مع ’أوديمار بيغه‘ لتعزّز الزخم المُتنامي الذي يدفع انتشار هذه الرياضة عالمياً، وتعكس التزامنا المُشترك بالتميّز والابتكار والتطوير المُستدام على المدى الطويل”.
’دايفيد ساغدين‘
الرئيس التنفيذي، ’بريميير بادل‘
شراكة قائمة على الالتزام والفضول
لتعزيز حضورها في عالم البادل، تنسج ’أوديمار بيغه‘ شراكةً مع ’أوغستين تابيا‘، أحد أفضل لاعبي هذه الرياضة في العالم وأبرز وجوه جيله. ساهم ’أوغستين‘، الذي وُلِد في كاتاماركا بالأرجنتين، في صياغة مسار اللعبة بأسلوب يجمع بين الدقة والإبداع والتقنية الاستثنائية، مُكتسباً تقديراً واسعاً سواء على أرض الملعب أو خارجه.
في رياضة تقوم على التزامن والتعديل المُستمر، يعكس أسلوب ’تابيا‘ توازناً بين الحدس والانضباط، مصحوباً بحسٍ رفيع للتوقيت. قدرته على ضبط إيقاع كل نقطة، وتوقّع مسارات الكرة، والحفاظ على رباطة الجأش تحت الضغط، تُظهر مستوى من التحكم يتلاءم مع أعلى معايير ’أوديمار بيغه‘، كما تمنحه إبداعيته تفوقاً يجعل حركاته غير مُتوقعة لمنافسيه، لا سيما قدرته على ابتكار ضربات تتجاوز المنطق التقليدي. وبعيداً عن لغة الأرقام، يبرز الاحترام الذي يحظى به ’تابيا‘ لالتزامه بالتواضع، واحترافيته، وقيادته – الصفات التي جعلت منه نموذجاً يُحتذى به للرياضيين الشباب وعزّزت تأثيره في المشهد المتنامي لهذه الرياضة.
تمثل الشراكة مع ’أوغستين تابيا‘ امتداداً للحوار الطويل الذي تنسجه ’أوديمار بيغه‘ مع عالم الرياضة. عبر تاريخه، لطالما انجذب المصنع إلى أولئك الأفراد الذين يشكّلون حرفتهم بالالتزام والهدف الواضح. وقد وجّه هذا النهج تعاونات العلامة التجارية في مجالات الرياضة والثقافة، بدءاً من الشراكات الطويلة الأمد مع رياضيين مثل ’سيرينا ويليامز‘، ’أرينا سابالينكا‘، ’أنطوان دوبون‘، ’سيمون بايلز‘ و’شاي غيلجوس ألكسندر‘، وصولاً إلى لقاءات سابقة مع شخصيات مثل ’ليبرون جيمس‘ و’مايكل شوماخر‘. وقد ساهمت كل شراكة في توسيع نطاق الحوار، المبني على الانفتاح والشغف المُشترك، مُعزِّزةً الرياضة كمساحة تلتقي فيها الطاقات الجماعية والمواهب الإنسانية مع القيم الجوهرية التي يؤمن بها المصنع.
“يشكّل انضمامي إلى ’أوديمار بيغه‘ شرفاً كبيراً، فهذا المصنع العريق يُعرَّف بالدقّة والتميّز والسعي الدائم نحو الكمال – وهي قيم أجسّدها في أدائي على أرض الملعب في كل منافسة. وتعكس هذه الشراكة فهماً مُشتركاً لمعنى الوقت والأداء والمُستوى النخبوي، مدفوعاً بالمعايير ذاتها من الإتقان والتميّز”.
’أوغستين تابيا‘
المصنّف الأول عالمياً في رياضة البادل

الارتقاء برياضة البادل مع الخطوط الجوية القطرية
مع بطولة ’بريميير بادل‘، تستكشف ’أوديمار بيغه‘ صيغاً جديدة تجمع الناس حول رياضة البادل. من خلال بطولة ’برو-أم‘ التي توحّد اللاعبين المُحترفين والمُشاركين الهواة، ستوفّر هذه الفعالية أجواءً طبيعية للقاء العملاء وأصدقاء العلامة التجارية وعائلة المصنع الأوسع.
واستكمالاً لهذه المبادرات، ستعمل الشركة السويسرية على بناء شبكة من الشراكات مع النوادي في أماكن يشكّل فيها البادل جزءاً من أسلوب الحياة المحلي، بحيث تُوفّر فرصاً إضافية لاختبار هذه الرياضة عن قرب، ضمن لحظاتٍ مشتركة تنبض بالتواصل. وتشمل هذه الوجهات بطولات تنظّم في أوروبا، الشرق الأوسط، الأميركيتين وآسيا. تعكس هذه الشراكات حرص ’أوديمار بيغه‘ على التلاقي مع مجتمعها حيث يزدهر البادل بشكل طبيعي، مع تقديم مساحات جديدة للجمهور لاكتشاف عالم الساعات الراقية.