تحديثات جديدة تُثري مجموعة التقويمات الدائمة الهيكلية

لو براسو، فبراير 2026 – يسرُّ’أوديمار بيغه‘، رائدة صناعة الساعات السويسرية الراقية، أن تكشف عن آليتها الجديدة ذات التعبئة الذاتية والتقويم الدائم بتصميم هيكلي، العيار (كاليبر 7139) المصنَّع داخلياً، والذي يقدّم رؤية عصرية لهذه التعقيدة الكلاسيكية وفن التصميم الهيكلي العريق. صُمُمت آلية الحركة مع مراعاة أعلى مستويات الاستخدام المريح، إذ تتضمّن نظام التعديل الشامل عبر التاج الذي قدّمه المصنع العام الماضي احتفالاً بمرور 150 عاماً على تأسيسه، كما تتميّز بعرض مُتناسق للتقويم يعزّز الوضوح وسهولة القراءة. ويتيح التصميم الهيكلي لمكوّنات آلية الحركة نفاذ الضوء لكشف قلبها الميكانيكي. ويُطلّ العيار (كاليبر 7139) للمرة الأولى على نموذجين بقطر 41 ملم: إصدار ثنائي اللون من مجموعة ’كود 11.59 باي أوديمار بيغه‘ – وهو أول تقويم دائم هيكلي ضمن هذه السلسلة – وساعة ’رويال أوك‘ تجمع بين التيتانيوم والزجاج المعدني السائب (BMG). يتألق النموذجان بميناء صفيري يعرض بأناقة تفاصيل آلية الحركة الدقيقة وهندستها المُتقنة. وباعتباره امتداداً للعيار التاريخي (كاليبر 5135) الذي أُوقف إنتاجه العام الماضي، يفتح العيار (كاليبر 7139) آفاقاً تقنية وجمالية جديدة لهذه التعقيدة الفلكية.

العيار (كاليبر 7139) إنسجام مع الكون
تعتمد آلية التقويم الدائم ذات التصميم الهيكلي الجديدة من ’أوديمار بيغه‘ على أحدث التقنيات وأعرق مهارات الصناعة الحرفية لتعزيز تجربة المُستخدم والحفاظ على انسجام حياته مع الإيقاعات الدورية للكون. فالتقويم الدائم يأخذ تلقائياً في الحسبان اختلاف طول الأشهر والسنوات الكبيسة، ليعرض التاريخ وأسابيع السنة بدقّة مُتناهية. وبافتراض بقاء الساعة مشحونة بالكامل، فلن يتطلّب التاريخ أي تعديل يدوي قبل عام 2100، لضبطه مع التقويم الغريغوري . لقد شكّلت هذه التعقيدة الفلكية جزءاً أساسياً من عالم ’أوديمار بيغه‘ لأكثر من 150 عاماً، مُلهمةً صانعي الساعات لتطوير خبرات الأجداد وابتكار ساعات مُتقدمة تلائم أساليب الحياة المُتجدّدة باستمرار.

صُمّم العيار (كاليبر 7139) مزوّداً بنظام التعديل عبر التاج الحاصل على براءة اختراع، والذي أُطلق العام الماضي مع العيار (كاليبر 7138). طوّر مهندسو ’أوديمار بيغه‘ هذا العيار بهدف تبسيط تصميم العلبة الحاضنة وتسهيل عمليات التعديل، وهو نظام بديهي يجمع جميع الوظائف في تاج واحد يُستخدم لأول مرة مع آلية هيكلية التصميم. يمكن ضبط وظائف التقويم من دون الحاجة إلى أدوات أو الخشية من التسبّب بضرر، وذلك عبر التاج الذي يضم أربع وضعيات (1، 2، 3 و2’) لإدارة التعبئة وضبط الوقت وكافة مؤشرات التقويم بسهولة . ويعمل هذه النظام المُبتكر من خلال آلية رافعة مُتقدمة وعجلات “متجوّلة” حاصلة على براءة اختراع، تتعشّق مع عجلات التقويم المُختلفة في الوضعيتين 2 و2’.

يستمدّ العيار (كاليبر 7139) بعض ابتكاراته الريادية من العيار (كاليبر 5133) الذي قُدّم عام 2018 ضمن ساعة ’رويال أوك سيلفوندنغ ألترا ثين آردي#2‘، حيث جرى دمج جميع وظائف التقويم ضمن طبقة واحدة. وبالطريقة نفسها، تم دمج اسطوانة نقل حركة نهاية الشهر مع عجلة التاريخ، بينما دُمجت اسطوانة نقل حركة الشهر مع عجلة الشهر. وتشكل تعديلات التاج طبقةً ثانية، ما يسمح لآلية الحركة بالحفاظ على سماكة رشيقة تبلغ 4.1 ملم.
وبالاعتماد على العيار ذاتي التعبئة (كاليبر 7120) كقاعدة، ينبض العيار الجديد بتردّد 4 هرتز (28,800 تذبذب/ساعة) ويوفّر احتياطياً أدنى للطاقة يبلغ 55 ساعة، ما يمنحه أداءً أعلى وصلابة أكبر.

“يجسّد العيار 7139 قناعة ’أوديمار بيغه‘ الراسخة بأن التقليد والابتكار يجب أن يتقدّما جنباً إلى جنب. لقد عملت فرق البحث والتطوير والتعقيدات لدينا عن كثب مع مشغلنا التقليدي لإبداع تقويم دائم يسهّل عمليات التصحيح ويعزّز تجربة المستخدم، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فن الهيكلة التاريخي. يوفّر هذا الفن الرفيع رؤية آسرة إلى الابتكار المُتقدّم والخبرة المُتوارثة في صميم آلية الحركة. لقد كانت رحلة مُذهلة – مليئة بالتحديات غير المُتوقعة والدروس القيّمة.”

’لوكاس راجي‘
الرئيس التنفيذي للشؤون الصناعية، ’أوديمار بيغه‘


عيارٌ يُجسِّد المهارات العريقة ويُخلِّدها

يوفّر العيار (كاليبر 7139) منصة جديدة للحفاظ على التقنيات التقليدية والارتقاء بها، بما في ذلك فنّ الهيكلة الدقيق الذي يتصدّر المشهد على الميناء والغطاء الخلفي. وقد جرى تشكيل القاعدة الصفيحية والجسور وعجلة التاريخ وعجلة السنة الكبيسة والاسطوانة بدقّة مُتناهية باستخدام تقنية التفريغ الكهربائي. كما أزيلت جميع العناصر غير الأساسية لإفساح المجال أمام مرور الضوء وكشف البنية الداخلية لآلية الحركة. تزدان الجسور بلمسة تشطيب يدوية بزوايا على شكل حرف V، وهي عملية تتطلّب أكثر من 30 ساعة من العمل الدقيق لكل آلية حركة. وتتألق مختلف المكوّنات بزخارف راقية من عالم صناعة الساعات الرفيعة، مثل التشطيب الحريري، والتخديدة الدائرية، والتقشير الحلزوني، وصقل الحواف. وبين الاعتبارات الوظيفية والدقّة الجمالية، تنتج عن هذه اللمسات تباينات لافتة وانعكاسات ضوئية مميّزة. يشكّل فنّ الهيكلة الدقيق أحد أبرز اختصاصات ’أوديمار بيغه‘ منذ ثلاثينات القرن الماضي. ففي فترة الكساد الكبير، أعاد صانعو الساعات في المصنع إحياء هذا الشكل التاريخي من الحِرف لشغل أوقاتهم وصقل مهاراتهم. وقد استمر هذا الفن الدقيق حتى يومنا هذا، حيث يجمع كلّ جيل من الحرفيين بين التقنيات العريقة والتعبير الإبداعي.

تلتقي التقاليد بالابتكار أيضاً في قلب الساعة. إذ يزوَّد العيار (كاليبر 7139) بنابض توازن غير مغناطيسي يضمن مقاومة للتقلّبات الحرارية والصدمات، ويوفّر أداءً كرونوغرافياً مثالياً. ويُثبَّت هذا النابض على عجلة التوازن يدوياً باستخدام تقنيات عريقة تتطلّب خبرة عالية وصبراً كبيراً. في ’أوديمار بيغه‘، يتولّى هذه العملية الدقيقة حرفيّان مُتمرّسان في المهارة وبخبرة تتخطى 20 عاماً. وغالباً ما تُخصَّص هذه الحِرفة النادرة لآليات الحركة المصنّعة بكميات محدودة جداً، ما يجعل العيار (كاليبر 7139) واحداً من بين حفنة من العيارات الإنتاجية التي لا تزال تحافظ على هذا الإرث الحرفي اليوم.

منذ القرن التاسع عشر، كانت النساء القوة الأساسية وراء هذا العمل الدقيق بفضل حجم أيديهنّ الصغير وتمتّعهنّ ببراعة خاصة. وقد فُتِح أول برنامج لتدريب تركيب نوابض التوازن أبوابه أمام النساء في جنيف عام 1843، ما أتاح لهنّ دخول مجال المهارات المتخصّصة قبل وقت طويل من قبولهنّ رسمياً في مدارس صناعة الساعات. وقد عُرِفْنَ بلقب “ملكات صناعة الساعات”، ولعبن دوراً مُهماً في تشكيل ملامح هذه الصناعة.

“إن تركيب نابض التوازن التقليدي يقوم بالكامل على مبدأ الإتقان. لا مجال للخطأ. فكل نابض فريد من نوعه ويتطلّب سلسلة من العمليات التي قد تستغرق عدة ساعات من العمل الدقيق لضمان أن يبدأ قلب الساعة بالخفقان.”

’ناتالي‘
مُتخصصة في تركيب نابض التوازن، ’أوديمار بيغه‘


مِيناء يجمع بين الهيكلة الدقيقة، والبيئة الهندسية المريحة، وانسجام التصميم
لقد صُمّم كل تفصيل في العيار (كاليبر 7139) بعناية فائقة لتعزيز سهولة الاستخدام ووضوح القراءة، مع إضفاء إحساس بالتناسق والانسجام. ويمكن التمتع بمشاهدة هندسته الهيكلية من خلال الميناء والغطاء الخلفي المصنوعين من الصفير، واللذين يتيحان رؤية مباشرة لقلب آلية الحركة الميكانيكية. أُعيد ترتيب مؤشّرات التقويم وفق الأسلوب الأوروبي، بحيث يُعرض اليوم عند موقع الساعة التاسعة، والتاريخ عند موقع الساعة الثانية عشرة، والشهر عند موقع الساعة الثالثة. أما أرقام الأسابيع المطبوعة على الحافة الداخلية، فباتت تبدأ بالرقم “1” عند موقع الساعة الثانية عشرة، بدلاً من موقع الأسبوع “52” في النماذج السابقة من ساعات التقويم الهيكلي. وبالمنطق نفسه، يتماشى كل من “الاثنين” و”1″ عند موقع الساعة الثانية عشرة في المينائين الفرعيين الخاصّين ببداية الأسبوع وأول أيام الشهر. ويضمّ الميناء أيضاً خطوة تدريجية حاصلة على براءة اختراع لعرض التاريخ عند موقع الساعة الثانية عشرة، تعمل بواسطة عجلة تحتوي على 31 سِنًّا مُصمّمة خصيصاً بأحجام مُختلفة تتناسب مع عرض الأرقام.

ولتحقيق التناظر مع عرض الشهر والسنة الكبيسة عند موقع الساعة الثالثة، أُضيف مؤشر للـ 24 ساعة داخل الميناء الفرعي لليوم عند موقع الساعة التاسعة. كما تظهر منطقة “عدم التصحيح” بلون أحمر بين الساعة 21:00 و03:00 للتنبيه إلى الفترة التي لا ينبغي فيها ضبط الساعة. فإذا حاول المُستخدم تعديل الساعة خلال هذا الوقت، قد لا يُصحَّح التاريخ، دون أن يتسبّب ذلك بأي ضرر لآلية الحركة. وأخيراً، سيلاحظ المُراقب الدقيق أنّ البدر في الميناء الفرعي لأطوار القمر عند موقع الساعة السادسة أصبح الآن مُتمركزاً على المحور العمودي، ما يعزّز الانسجام العام لتصميم الميناء.

ساعة ’كود 11.59 باي أوديمار بيغه‘ تُجسِّد مهارة حرفية خالدة عبر الزمن

يُطلّ العيار (كاليبر 7139) للمرّة الأولى ضمن ساعة ’كود 11.59 باي أوديمار بيغه‘ بقياس 41 ملم، ليشكّل محطة جديدة في مسار التطوّر التقني والتصميمي لهذه المجموعة. تجمع علبة الساعة الحاضنة بين فخامة الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً والطابع التقني المتطوّر للسيراميك الأسود. أما وسط العلبة الثماني الأضلاع المصنوع من السيراميك الأسود، فهو يبرز من بين إطار وجهَّة خلفية دائريَّين فائقَي الرقة من الذهب الأبيض، ليسلّط الضوء على الهندسة مُتعدّدة الأوجه للساعة. وقد خضعت جميع مكوّنات الذهب والسيراميك للتشطيب المميّز للمصنع، الذي يجمع بين اللمسات الحريرية والخطوط المصقولة، لينتج تأثيرات ضوئية لا متناهية. أما مواءمة التشطيبات بين المواد والمكوّنات المُختلفة، فهي مهمة دقيقة لا يجيدها سوى حرفيين مُتمرّسين على أعلى مستوى.

تعكس الحِرفية المُتقنة للعلبة الحاضنة تعقيد آلية الحركة الهيكلية التي تحتويها، والتي تُعرض من خلال الميناء المصنوع من الصفير. كما يفتح إطار داخلي أسود ومقياس الدقائق على مكوّنات العيار (كاليبر 7139) بتدرّجات اللون الرمادي الفاتح والغامق. ويكتمل الميناء بموانىء فرعية شفافة مع أقسام خارجية مدخّنة عند مواقع الساعة 3 و9 و12، كاشفة عن الجمال الداخلي وتعقيد آلية الحركة. وعند موقع الساعة السادسة، تتطوّر مراحل القمر على خلفية من الأفينتورين الأسود، مُستوحاة من سماء مُرصّعة بالنجوم. ويتناسق التصميم بمؤشرات ساعات من الذهب الوردي بلون الروديوم وعقارب من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً. وقد طُليت عقارب الساعات والدقائق بمادة مضيئة، بينما صُمِّمت العقارب الفرعية بدقة لتعزيز وضوح القراءة، مع أطراف حمراء تجذب الانتباه إلى مؤشرات التقويم.

يمكن أيضاً الاستمتاع بهندسة العيار (كاليبر 7139) الهيكلية من خلال الغطاء الخلفي المصنوع من الصفير. ويبرز الثقل المُتذبذب الهيكلي بلون الذهب الوردي والجسور المُطابقة للاسطوانة وعجلة التوازن بشكل أنيق، مُتباينة مع لوحة آلية الحركة الرمادية. وتُثبت الساعة على سوار من جلد التمساح الأسود الكلاسيكي ذو الحراشف المربعة، وتكتمل بمشبك قابل للطي ثلاثي الشفرات مصنوع من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، ما ينسجم مع التصميم ثنائي اللون للساعة.


القلب الميكانيكي لساعة ’رويال أوك‘
تجمع النسخة الجديدة من ساعة ’رويال أوك‘ بقياس 41 ملم بين التيتانيوم والزجاج المعدني السائب (BMG) لتقديم مزيج فريد من الخفة والمتانة. اكتُشف الزجاج المعدني السائب لأول مرة في الستينات، وهو سبيكة معدنية، عند تبريدها بسرعة، تكتسب خصائص تشبه الزجاج مثل القوة العالية والبنية غير المتبلورة. ويتكوّن الزجاج المعدني السائب الحصري لدى ’أوديمار بيغه‘ من أكثر من 50% من البالاديوم، مما يمنحه مُقاومة فائقة للتآكل والصدأ ولمعاناً انعكاسياً مُميزاً. وقد صُنع الإطار والجهة الخلفية للعلبة الحاضنة ومسامير السوار من هذه المادة الثمينة، مع تشطيب مصقول يعكس تألقها الطبيعي. وبالمقابل، جُهّزت العلبة الحاضنة والتاج وروابط السوار من التيتانيوم، مع اعتماد التشطيب الحريري المميّز للمصنع. ويخلق هذه التناوب بين الصقل اللماع والتشطيب الحريري تلاعباً غنيًّا بالضوء، مع إبراز الهندسة المعقدة لساعة ’رويال أوك‘.

يحتل العيار (كاليبر 7139) موقع الصدارة على جانبي الساعة. فالميناء المصنوع من الصفير، مع إطار داخلي ومقياس الدقائق باللون الأسود، يكشف عن الجسور والعجلات الهيكلية لآلية الحركة، مُتباينة بين درجات الرمادي الفاتح والغامق. وتمنح الموانىء الفرعية المدخّنة نظرة إضافية على قلب آلية الحركة الميكانيكي. جميعها محدّدة بخيط دقيق بلون الذهب الوردي، وهو اللون الذي ينعكس أيضاً على مؤشرات الساعات والعقارب المطلية بمادة مضيئة. وتستمر لمسات الذهب الوردي على الجانب الخلفي للعلبة الحاضنة. فبالإضافة إلى عرض التصميم المعماري لآلية الحركة، يُتيح الغطاء الخلفي المصنوع من الصفير رؤية الثقل المُتذبذب الهيكلي وجسر الاسطوانة وجسر عجلة التوازن، والتي تظهر جميعها بلون الذهب الوردي.

كما هو الحال مع نظيرتها من ساعة ’كود 11.59 باي أوديمار بيغه‘، تُبرز ساعة ’رويال أوك‘ الجديدة الانسجام السلس بين التقاليد والابتكار في قلب العيار (كاليبر 7139)، واعدة بالعديد من المفاجآت في السنوات القادمة.

“من خلال الجمع بين فن الهيكلة الدقيق والتصميم الهندسي المريح، يقدّم هذا العيار الجديد رؤية مُعاصرة لتعقيد كلاسيكي – مؤكّداً التزامنا بابتكار ساعات تتناغم مع أساليب الحياة الحديثة مع الحفاظ على إرثنا العريق.”

’إيلاريا ريستا‘
الرئيس التنفيذي، ’أوديمار بيغه‘

المواصفات التقنية -

العلبة:

المحرك:

الحزام:

المرجع:

السعر: