بمناسبة الذكرى المئوية والثلاثين لشعار المونوغرام، تكشف لويس فويتون عن حملة جديدة مخصصة لأحد أكثر إبداعاتها رمزية: حقائب السفر. وتُعدّ هذه الحملة احتفاءً بخبرة الدار وتراثها، حيث تُسلّط الضوء على التصاميم الأساسية التي شكّلت هويتها، مؤكدةً في الوقت نفسه على قدرتها الدائمة على البقاء.

من خلال سلسلة من الصور المتحركة المعززة بسرد صوفي فونتانيل ولمسة الرسم الأبيض النابضة بالحياة، تقدم الحملة قراءة معاصرة لحقائب لويس فويتون الأيقونية، كاشفةً عن وظيفة كل حقيبة، وتصميمها، والخيال الكامن وراءها ضمن أجواء باريسية بامتياز. لا تُقدم الحملة الحقيبة كأداة سفر فحسب، بل كإبداع حيّ يعكس براعة لويس فويتون العريقة، حيث يزيدها مرور الزمن قيمةً، فهي قادرة على التطور دون أن تفقد جوهرها.

تتصدر خمس حقائب سفر المشهد، كل منها شاهد على روح الابتكار لدى لويس فويتون. حقيبة “مال كورييه”، وهي نسخة عصرية من الحقيبة ذات السطح المسطح التي طُرحت عام ١٨٧٠، تجسد روح الانطلاق الفخم من محطة القطار. أما حقيبة “مال فلور”، التي صُممت عام ١٩١٠ لتوصيل باقات الزهور لأكثر عملاء الدار ولاءً، فتُعرض على دراجة هوائية بجوار كشك زهور تقليدي. بينما تقع حقيبة “مال سيكريتير ستوكوفسكي”، التي صُممت في الأصل عام ١٩٢٩ لقائد القطار ليوبولد ستوكوفسكي كمساحة عمل متنقلة متكاملة، داخل فندق خاص. أما حقيبة “مال ليه”، التي طُورت لأول مرة في ثمانينيات القرن التاسع عشر للمسافرين المميزين، فتطفو على نهر السين على متن بارجة. وأخيرًا، تقف حقيبة “مال أرموار”، التي أُطلقت عام ١٨٧٥ لتحويل تنظيم المنزل إلى تصميم متنقل، شامخة على سطح مبنى يُطل على باريس.
