مجموعة التحف الفنّية CARILLON TOURBILLON صوت ثلاثين عاماً من صناعة الساعات الراقية المستقلّة

ثلاثون عاماً من تراثٍ حيّ.

من المناسبات ما يدعونا إلى التأمّل في المسار الذي قطعناه. ومنها ما يعيدنا إلى صلابة البدايات واستمراريتها.

الذكرى الثلاثون لتأسيس بارميجياني فلورييه تنتمي إلى الفئة الثانية. فهي لا تقتصر على الاحتفاء بتأسيس دار مستقلّة لصناعة الساعات، بل تكرّم مسيرة رجل كرّس حياته لفهم الزمن، قبل أن يسعى إلى صناعته.


فميشال بارميجياني لم يتعامل مع صناعة الساعات بوصفها عالماً من المظاهر. بل اقترب منها من الداخل، عبر الترميم، والإصغاء إلى القطع التاريخية، وصبر اليد، والاحترام العميق لما ابتكرته الأجيال السابقة ونقلته، بل وأحياناً ما تركته دون تصريح. بالنسبة إليه، لم يكن الترميم يوماً نظرة حنين إلى الماضي، بل كان فعل تعلّم من خلال قراءة وفكّ الرموز، ومن خلال فهم ذكاء البنية، ومنطق الحركة، والذاكرة التي تختزنها اليد. وذلك كان يعني اكتشاف أن كلّ قطعة تقع تحت نظره تحمل، إلى جانب جمالها، فكراً كامناً فيها.

ومن هذه القناعة وُلدت بارميجياني فلورييه. على مدى ثلاثين عاماً، حملت الدار في جوهرها غاية نادرة: أن تبتكر انطلاقاً من معرفة عميقة، وأن تجدّد من دون قطيعة، وأن تقيم حواراً بين التعبير المعاصر والذاكرة. وما بناه ميشال بارميجياني يتجاوز بكثير مجموعة من الساعات. إنه ثقافة. وانضباط في النظر. وطريقة في جمع اليد والعقل والآلية والزمن في آن واحد.

وقد جاءت ساعة Carillon Tourbillon، التي أُطلقت احتفاءً بهذه الذكرى، لتكون من أكثر تجليات هذا الإرث حميمية. فهي تمنح صوتاً لما حرّك بارميجياني فلورييه منذ البداية: الترميم كمصدر للابتكار، والتعقيد كلغة ثقافية، وصناعة الساعات الراقية كفعل انتقال واستمرار.

في هذه الساعة تتجسّد ذاكرة الساعات التاريخية، وذكاء آليات الرنين، وصبر المشاغل، ودقّة المصمّمين، ومعرفة الحرفيين، والسعي الدائم إلى التوازن الذي لطالما وجّه مسيرة ميشال بارميجياني. فلا شيء فيها زائد. وكل عنصر مدروس، ومُشيَّد، ومنسجم.

ومن خلال Carillon Tourbillon، لا نكشف عن إبداع استثنائي فحسب، بل نؤدّي تحيةً لمسيرة حياة، ولإخلاص للحرفة، وللبحث، وللفعل المتواصل في نقل المعرفة. نعترف بما قدّمه ميشال بارميجياني لهذه الدار من خلال معيار صارم، وضمير حيّ.

وبعد ثلاثين عاماً على تأسيسها، تواصل بارميجياني فلورييه مسيرتها، مسترشدةً بهذا التراث. بامتنان، وباحترام، وبمسؤولية صون ما أُوكل إليها.

فتراث ميشال بارميجياني لا ينتمي إلى تاريخ الدار فحسب، بل يواصل رسم معالم مستقبلها.
غويدو تيرّيني

بارميجياني فلورييه ثلاثون عاماً من التاريخ

البصمة الصوتية للدار
بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تأسيسها، تكشف بارميجياني فلورييه عن إبداع لا يكتفي بتأريخ هذه المحطة، بل يلقي الضوء على أحد أعمق وجوه هويتها، وعلى نهجها الخاص في صناعة الساعات الراقية.

مع Carillon Tourbillon، تدخل الدار إلى أحد أكثر عوالمها حميمية: زمنٌ يُسمَع بقدر ما يُقاس. عالم تتلاقى فيه خبرة الترميم، وذاكرة الآلة، وحوار دقيق مع المادة، مع روح الابتكار المعاصر.

هذه القطعة، التي وُلدت في مشاغل الدار وجاءت في إصدار محدود لا يتجاوز خمس نسخ، تنطلق من قناعة رافقت بارميجياني فلورييه منذ البدايات: الفهم يسبق الابتكار. فهم القطع التاريخية، وبنيتها، وطاقتها، ومنطقها الداخلي. فهم ما راكمه الزمن في تفاصيلها، ثم تحويل هذه المعرفة إلى صياغة تنتمي إلى الحاضر.
وقد استُلهمت من ساعة جيب تعود إلى أوائل القرن التاسع عشر من صنع الإخوة بيرّان، ضمن مجموعة ساندوز، والتي خضعت للترميم في مشاغل بارميجياني فلورييه عام 2000. غير أنّ Carillon Tourbillon لا تستعيد شكلاً من الماضي، بل تنقل فهماً متقدّماً: فهماً للصوت، والحركة، والتوازن، وهندسة صناعة الساعات.
وجرى تصميم هذه الساعة وتطويرها وبناؤها وتجميعها وتشطيبها بالكامل داخل الدار، حاملةً نهج ميشال بارميجياني، ومهارة صانعي الساعات، والمصمّمين، والحرفيين، وخبراء التشطيب في المصنع.
ساعة Carillon Tourbillon ليست إصداراً احتفالياً فحسب، بل هي صيغة تعبّر من خلالها بارميجياني فلورييه عن جوهر ما تقوم عليه صناعة الساعات الراقية لديها والذي يتجسّد في إبداع ينطلق من الترميم، ويتغذّى من نقل المعرفة، ويُبنى من الداخل، ويقوده سعي هادئ نحو تناغم آليّ وجمالي.

الإخوة بيرّان: من الترميم إلى الرنين

عند أصل Carillon Tourbillon تقف قطعة مرجعية، ساعة جيب من توقيع الإخوة بيرّان من مجموعة ساندوز، صُنعت في نوشاتيل في مطلع القرن التاسع عشر، وخضعت للترميم في مشاغل بارميجياني فلورييه عام 2000.

هذه التحفة التاريخية لم تُعامل كنموذج يُستعاد، بل ككائن حيّ يُفهم. فقد حملت في داخلها معرفة بالصوت، والطاقة، والتوازن، وعمارة الحركة، وصولاً إلى حضور أجراسها الملتوية التي تشكّل توقيعاً بصرياً واضحاً، أعادت Carillon Tourbillon قراءته ضمن بنية معاصرة.
ويكشف هذا الامتداد إحدى أعمق قناعات بارميجياني فلورييه والتي لا تعتبر التاريخ أرشيفاً ساكناً، بل مصدراً حيّاً للابتكار.

الفهم، الفعل الأول للابتكار النهج المؤسِّس للدار.

الفهم قبل الرسم. والترميم قبل الابتكار. والإصغاء إلى منطق الأشياء قبل اقتراح تعبير جديد.

قبل أن يكون صانع ساعات، كان ميشال بارميجياني مرمّماً، صاغ نهجه عبر احتكاك مباشر مع الساعات التاريخية، والآلات ذاتية الحركة، والساعات الكبيرة، وآليات الرنين. ومن هذه التجربة نشأ أسلوب فكريّ فريد ينطلق من داخل المادة: من اليد، ومن الذاكرة، ومن الذكاء الآلي الكامن في الأشياء.

ومن هذا المسار تحديداً، تنبثق Carillon Tourbillon ثمرة دار تعلّمت كيف تبتكر، عبر أن تتعلّم كيف تفهم. وهي تعبّر عن رؤية لصناعة الساعات الراقية، حيث لا يكون التعقيد غاية في ذاته، بل بنية ضرورية.

وقد واكب ميشال بارميجياني مراحل تطويرها عن كثب، جنباً إلى جنب مع صنّاع الساعات والمصمّمين، موجّهاً، ومهذّباً، وناقلاً رؤية تعتبر الميكانيك بنية قابلة للقراءة، مستدامة، ومُحكَمة إلى أقصى حد.

وهذه القطعة لا تحمل توقيع الدار فحسب، بل تعبّر عن أعمق طبقاتها الثقافية.


من البرج إلى المعصم: حميمية الزمن المسموع

من أبراج الأجراس في العصور الوسطى إلى أعظم الساعات الرنّانة، ينتمي الكاريّون إلى تاريخ فريد: تاريخ الزمن الذي يُسمَع.

ففي الماضي، كان الإيقاع يحدّد حياة المدينة. أما حين يُعاد تصوّره داخل فضاء الساعة، فيتحوّل إلى تجربة شخصية. ويذكّرنا تقليد الكاريّون بأن الصوت ليس أثراً عابراً، بل حاملاً للذاكرة، وللحركة، وللاستمرارية.

في Carillon Tourbillon، تغادر هذه الثقافة المجال العام لتستقرّ على المعصم. إذ لم يعد الزمن يفرض حضوره، بل يكشف عن نفسه عند الطلب، عبر اهتزاز بنية مصغّرة.

ساعة Carillon Tourbillon ، وبكلّ وضوح، هي إبداع معاصر من بارميجياني فلورييه. لغتها لا تستدعي الماضي بحنين، ولا تسعى إلى استعراض مباشر، بل تعبّر عن حداثتها من خلال صفاء بنيتها، وعلاقتها بالحجم، والشفافية، والضوء.

والعلبة المعاد تصميمها من الذهب الأبيض، والتموّجات العمودية المستوحاة من الأعمدة الكلاسيكية العزيزة على ميشال بارميجياني، وبلّور الياقوت على هيئة صندوق، والمطارق الظاهرة على جانب الميناء، والميناء بلون أزرق الصباح Morning Blue المطروق يدوياً؛ جميعها عناصر تضع هذه القطعة في سياق تعبيريّ معاصر واضح. ومن أكثر تفاصيلها تميّزاً، الأجراس الأربعة الملتوية والمستوحاة مباشرة من ساعة Perrin Frères التي أعادت بارميجياني فلورييه ترميمها. وهي تمتدّ بانحناءاتها الطويلة لتحتضن بنية Carillon Tourbillon وتمنحها هويتها البصرية، وتنظّم الفضاء، وتؤطّر قراءة الساعات.

هنا، تتحوّل الصوتيات إلى شكل.

وبين الفضي والأزرق، يدخل ميناء أزرق الصباح Morning Blue في حوار مع هذه البنية، من دون أن يطغى عليها. إذ تتيح نسبه المتقشّفة مساحة كافية لحضور المطارق وانسياب الأجراس.

هنا، لا تُضاف الآلية إلى الشكل، بل هي التي تُنشئه.

ومع ذلك، يظلّ في هذا الحضور المعاصر صدى عميق للذاكرة: ذاكرة الحركة، والصوت، والقطع التي أُعيد إحياؤها، وصنّاع الساعات الذين نظروا إلى الزمن بوصفه مادة حيّة.
تجسّد Carillon Tourbillon توتّراً نادراً، وإبداعاً معاصراً صاغته حكمة الماضي.

براعةٌ تُصان في العمق

تعبّر هذه القطعة أيضاً عن فلسفة بارميجياني فلورييه الخاصة في مسألة الإظهار.

إذ تضع الدار التوربيون ومؤشّر احتياطي الطاقة في ظهر العلبة، حيث تنكشف الحركة كاملة أمام العين. وفي المقابل، تحافظ على صفاء الميناء وتوازنه، بحيث تبقى القراءة واضحة وهادئة، تكاد تبلغ حدّ الصمت.

ولا تسعى هذه البراعة إلى تحقيق أثر فوري، بل تتكشّف تدريجياً عبر العمق، وعبر التأمّل، وعبر الاستخدام، وعبر الزمن الذي تمضيه مع القطعة.

ولا يُضعف هذا التحفّظ وظيفة الرنين، بل يقدّمها ضمن بناء دقيق ومدروس.

تظهر المطارق على جهة الميناء بوظيفتها الكاملة وبحركتها الميكانيكية في آن، كاشفة اللحظة الدقيقة التي يوشك فيها الزمن أن يتحوّل إلى صوت.

وتلتفّ حولها الأجراس المتموّجة، فتحتضن التكوين كأنها ذاكرة تحوّلت إلى بنية. حضورها يخلق توتّراً ذا طابع موسيقي، بين السكون والانطلاق، بين الترقّب والاهتزاز.

عيارٌ مضبوط للرنين

يُجسّد هذا العيار مستوى رفيعاً من الإتقان الحرفي، إذ يضمّ 456 مكوّناً جرى تجميعها يدوياً بعناية دقيقة. وتقوم بنيته على عمارة ميكانيكية متقدّمة ترتكز إلى برميلين متراكبين، يضمنان نقل الطاقة عبر مجموعة التروس، ويوفّران احتياطي طاقة استثنائياً يمتدّ إلى 12 يوماً، وهو أمر نادر في ساعة تضمّ آلية رنين.

أمّا البرميل الثالث، المخصّص لآلية الطرق، فيُعاد شحنه تلقائياً عند تشغيل منزلق الرنين، ولا يحدث ذلك إلا عند تفعيل مكرّر الدقائق.

كما صُمّمت بنية العيار بحيث تجعل حركة الآلية مقروءة بوضوح. ووُضعت مكوّنات آلية الرنين في جهة ظهر العلبة، لتتيح متابعة الآلية في لحظة تحوّل الزمن إلى صوت. وتكشف هذه البنية المفتوحة منطق التعقيد من خلال مسار انتقال الطاقة، وإيقاع حركة المطارق، وذبذبة الأجراس.

يضمّ العيار كذلك منظّماً طيّاراً يضبط تدفّق الطاقة ويحافظ على انتظام الإيقاع. ويؤمّن هذا المكوّن تدفّقاً صوتياً سلساً، من دون تسارع أو تباطؤ، بحيث تأتي النغمات متوازنة من الضربة الأولى حتى الأخيرة.

وفي Carillon Tourbillon، لا تقتصر الحركة على كونها محرّكاً، بل تتحوّل إلى أداة قائمة بذاتها تقيس الزمن، وتختزنه، وتطلقه، وتنظّمه، وتمنحه صوته.

لحنٌ في أربع نغمات

تؤلّف الأجراس الأربعة رنيناً متكاملاً وغنياً بالتدرّجات:

جرس منخفض النبرة للساعات، وجرس مرتفع النبرة للدقائق، وجرسان إضافيان، لكلٍّ منهما نبرته الخاصة، لأرباع الساعة.

وتتآلف هذه العناصر لتشكّل لحناً من أربع نغمات. لحناً مميّزاً، ومتناغماً، ويسهل تمييزه من الوهلة الأولى.

وقد زُوّدت آلية الطرق بمنظّم طيّار مدمج، يضمن تدفّقاً ثابتاً للطاقة وإيقاعاً منتظماً على نحو كامل.

ويؤمّن هذا العنصر الأساسي رنيناً سلساً، من دون تسارع أو تباطؤ، ليقدّم تجربة صوتية متماسكة من الضربة الأولى حتى الأخيرة.

علبة صُمّمت من أجل الرنين

تمتدّ علبة الذهب الأبيض في هذه الساعة ضمن سلالة Armoriale، مع تموّجات عمودية تستلهم الأعمدة الكلاسيكية التي لطالما شكّلت مرجعاً لميشال بارميجياني.

ويعبّر هذا الخيار عن حسّ صوتي متجذّر في مقاربته لصناعة الساعات الراقية: فالعلبة في الساعات الرنّانة لا تكتفي باحتواء الحركة، بل تسهم في نقل الصوت، من حيث كثافته، ووضوحه، وقدرته على الرنين.

ويمنح الذهب الأبيض هنا رنيناً مضبوطاً، ينسجم مع روح Carillon Tourbillon. وقد أدّت إعادة تصور هذه البنية لتستوعب ميناءً وتوربيون وآلية رنين إلى تحويل لغة Armoriale الجمالية إلى بناء متكامل لصناعة الساعات.

ويتكامل مع ذلك منزلق الرنين المدمج في جانب العلبة، الذي يستدعي حركة بسيطة ومباشرة، تكاد تحمل طابعاً احتفالياً.


صُنعت لتُورَّث

بإنتاج لا يتجاوز خمس قطع، تنتمي Carillon Tourbillon إلى زمن مختلف عن زمن الإصدارات الجديدة.

ولا تعبّر ندرتها عن إعلان إطلاق، بل تأتي نتيجة طبيعية لإبداع يتطلّب وقتاً، وعملاً يدوياً، وإصغاءً دقيقاً، وإتقاناً يكاد يظلّ حبيس الدوائر الضيّقة.

وقد صيغت هذه القطعة لتُورَّث، ولتجد مكانها في مجموعات تنظر إلى ما يتجاوز اللحظة، لدى من يدرك أنّ الإبداع الساعاتي ليس إنجازاً فحسب، بل ثقافة متكاملة.

ومن خلال Carillon Tourbillon، لا تكتفي بارميجياني فلورييه بالاحتفاء بثلاثين عاماً على وجودها، بل تكشف أحد منابع فلسفتها الإبداعية والمتجذّر في رؤية لصناعة الساعات الراقية تنطلق من الترميم، وتتغذّى من نقل المعرفة، وتُبنى من الداخل، وتحوّل التعقيد إلى ثقافة.

وبعد ثلاثين عاماً على تأسيسها، يظلّ صوت بارميجياني فلورييه في الزمن يتردّد.

التوقيع المتموّج

تشكل الأجراس الأربعة المتموّجة واحدة من أبرز العلامات المميّزة لساعة Carillon Tourbillon. وتظهر تحت بلّور الياقوت على هيئة صندوق، فترسم انحناءات طويلة تلتفّ حول الساعة، لتمنح البنية الصوتية حضورها الفريد.

ويستمدّ هذا الشكل جذوره مباشرة من عنصر لوحظ في ساعة الإخوة بيرّان التي أعادت بارميجياني فلورييه ترميمها. ومع إعادة صياغته ضمن إبداع معاصر، لم يعد مجرّد استحضار تاريخي، بل تحوّل إلى مبدأ بنائي يجمع بين الصوت والجمال والفضاء.

وتواكب هذه الانحناءات قراءة الساعات، وتُدرج الصوت في صميم شكل الساعة ذاته. كما تمنح آلية الرنين حضوراً سلساً يكاد يكون عضوياً، يُحَسّ حتى في الصمت.

وهنا، لا يقتصر الجرس على كونه عنصراً صوتياً، بل يصبح علامة وبنية وذاكرة.

حين يصبح الرنين مرئياً

تتحوّل الحركة بدورها إلى مجال للتعبير.

تُزيَّن مكوّناتها بنقش mezzo vibrato، وهو أسلوب سبق أن استكشفته بارميجياني فلورييه على ميناء Armoriale، إحدى أبرز قطعها ضمن مجموعة التحف الفنيّة، لينتقل اليوم إلى قلب الحركة نفسها.

ينفّذ النقّاشون هذا العمل بالكامل يدوياً، سطحاً بعد سطح، في عملية بطيئة تتطلّب دقّة وصبراً، فتُبعث الحياة في المادة.

وهنا، يغادر الأثر سطح الميناء ليغوص في بنية الحركة، ليصبح صدىً بصرياً لآلية الرنين: ما يُسمِعه الكاريّون، يُجسّده mezzo vibrato.

أزرق الصباح، الضوء حين يُطرَق

يمدّ الميناء بلون أزرق الصباح Morning Blue، المصنوع من الذهب الأبيض المطروق يدوياً، هذا الحوار بين المادة والضوء والاهتزاز.

بين الفضي والأزرق، يدخل هذا اللون في تفاعل مع المعدن من دون أن يحجبه.

وتشكّل هذه البنية المطروقة إحدى السمات الجمالية البارزة في إصدارات الذكرى الثلاثين لبارميجياني فلورييه، في امتداد واضح لإبداعات Toric الخاصة بهذه المناسبة.

وهي تعبّر عن رؤية مشتركة لليد في حركة حيّة، لا تعرف التماثل، بحيث تحمل كلّ مساحة بصمتها الدقيقة واختلافها الخاص.

المواصفات التقنية -

TOURBILLON CARILLON WHITE GOLD ANNIVERSAIRE

العلبة:

PF950 – حركة مصنّعة في الدار بتعبئة يدوية، مزوّدة بمكرّر دقائق مع منظّم طيّار، وأربعة أجراس، وتوربيّون بدورة 60 ثانية احتياطي الطاقة: لا يقلّ عن 10 أيام التردّد: 21,600 ذبذبة في الساعة (3 هرتز) عدد الأحجار: 42 عدد المكوّنات: 456 القطر الإجمالي: 33.50 ملم السماكة: 7.15 ملم التشطيب: حواف مشطوفة يدوياً وتشطيب محبحب مشغول يدوياً

المحرك:

من جلد التمساح بلون رمادي أكويا Akoya Grey، مخيّط يدوياً، ومزدوج الوجه المشبك: إبزيم من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً

الحزام:

PFH996-2010001-300181

المرجع:

السعر: