إصدار محدود من مينا النحاس بمناسبة مرور 75 عامًا على تأسيس أحمد صديقي
كشفت أحمد صديقي، الوجهة الرائدة للساعات والمجوهرات الفاخرة في المنطقة، بالتعاون مع لويس إيرارد، عن ساعة خاصة محدودة الإصدار احتفالًا بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيسها. تقتصر ساعة “لا بيتيت سيكوند” بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين على 75 قطعة فقط، وهي مستوحاة من ساعة لويس إيرارد بيتيت سيكوند، بعلبة فولاذية بقطر 39 مم، مزينة بتاج “LE” المميز لعلامة الدار. يستوحي التصميم من أسلوب آرت ديكو في نيويورك وبرج خليفة، المعلم الأيقوني في دبي، ليُضفي عليه طابعًا أسلوبيًا مميزًا: النيو ديكو، الذي يجمع بين الشكل التاريخي والروح المعاصرة.

يستحضر ميناء الساعة النحاسي، المُشبع بشعورٍ من الحنين إلى الماضي، دفء وطابع التصوير الفوتوغرافي والسينما الكلاسيكيين، مُكرّماً لحظاتٍ مُعلقة في الزمن. يتميز الميناء بمنطقة خارجية دائرية بلمسة نهائية ساتانية، وزخارف في المنتصف، وعداد دائري أزرق سماوي عند موضع الساعة السادسة. تعرض حلقة الفصل بلمسة نهائية ساتانية أرقاماً هندية، مُضيفةً لمسةً ثقافيةً وعمقاً بصرياً. أُعيد تصميم عداد الثواني الصغير بأسلوبٍ بسيطٍ للغاية، مُميزاً بنقطةٍ واحدةٍ فقط عند الظهيرة. في المنتصف، تُضفي عقارب الساعات والدقائق المصقولة بلون الأنثراسيت، المُصممة على شكل برج خليفة، دقةً معماريةً على التركيبة وتُمثل السمة المُميزة لهذا الإصدار.
نفخر بالاحتفال بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس أحمد صديقي بإطلاق ساعة “لا بوتيت سيكوند” بالشراكة مع لويس إيرارد. من ميناء الساعة النحاسي اللون المستوحى من الصور القديمة إلى عقاربها المصممة على شكل برج خليفة، والتي تُخلّد تطورنا المعماري، تُجسّد هذه الساعة أكثر من مجرد تصميم؛ إنها تُجسّد إرثنا الممتد على مدار 75 عامًا في تصميم ساعات استثنائية للمنطقة.

محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي
تحت غطاء العلبة المصنوع من الياقوت، يقع عيار Sellita SW261-1 السويسري الأوتوماتيكي من فئة élaboré، والمُزود بدوار مفتوح مُزين بشعار لويس إيرارد المطلي باللون الأسود. تعمل هذه الحركة بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)، وتوفر احتياطي طاقة يدوم لحوالي 38 ساعة. يُحافظ غطاء العلبة على اللمسة النهائية المصقولة للعلبة، وقد نُقش عليه عبارة “إصدار محدود، قطعة واحدة من 75”. تأتي الساعة مع حزام من جلد العجل الرمادي الحبيبي، يتميز بخياطة متناسقة، وبطانة من جلد العجل الأسود، وإبزيم دبوسي من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول. تُتيح قضبان الزنبرك سريعة الفتح إمكانية التبديل بسهولة، مما يُكمل القطعة بتفاصيل تُوازن بين الشكل والوظيفة.
يشرفنا أن نحتفل بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس أحمد صديقي من خلال ابتكار يجمع بين التراث الثقافي والتصميم المعاصر.
هذه الساعة ليست مجرد ساعة عادية، بل هي تكريم لرحلة وقيم مشتركة. بالتعاون مع أحمد صديقي، صممنا ساعة تعكس روح دبي: مدينة تلتقي فيها التقاليد بالحداثة الجريئة. من درجات النحاس التي تُعبّر عن الحنين إلى الماضي، إلى أفق المدينة المتحرك على معصمك، تُجسّد هذه الساعة الزمن كما تُروى القصص في هذه المنطقة، بعمق وفخر ورؤية ثاقبة.
مانويل إيمش، الرئيس التنفيذي لشركة لويس إيرارد