أنتاركتيك بليك –آ –جور– “ANTARCTIQUE PLIQUE-À-JOUR” تحية مفعمةٌ بالضياء والألق إلى عشر سنوات في عالم صناعة الساعات، واستقلالية الحضور

جنيف، أكتوبر 2025 – تشابِك آند سي تُقدّم الساعة الثانية من أصل أربع قِطَع صُممت للاحتفال بالذكرى العاشرة لإحيائها. ساعة أنتاركتيك بليك-آ-جور، وهي ذات إصدار محدود يقتصر على عشر قطع، وتجمع بين لغة الدار المعاصرة في عالم صناعة الساعات وإحدى أكثر تقنيات المينا التقليدية تعقيدًا. سيُكشف النقاب عن هذا الطراز للجمهور لأول مرة في معرض واتش تايم نيويورك 2025 – WatchTime New York 2025.


منذ إعادة إطلاقها عام 2015، دأبت تشابِك آند سي على بناء نهجها الإبداعي حول فكرة بسيطة لكنها مُلحّة: استحضار الحرفية التقليدية في حوارٍ واندماج مع صناعة الساعات الحديثة. وتواصل ساعة “أنتاركتيك بليك-آ-جور” هذا الاستكشاف، حيث يتم فيها تطبيقُ فنٍّ زُخرفيّ عريق، عادةً ما يُخصص للمجوهرات أو التحف الفنية، على ساعة فولاذية حديثة مُتكاملة. وفي هذا السياق، يقول كزافييه دي روكيموريل، الرئيس التنفيذي لشركة تشابك آند سي: “لطالما سعت تشابِك إلى استكشاف الحرف الفنية وإعادة صياغتها من خلال التصميم المعاصر والتقنيات المبتكرة”. ويضيف: “يهدف هذا المشروع إلى الحفاظ على خبرةٍ حرفيةٍ نادرة مع منحها دورًا جديدًا في صناعة الساعات الحديثة”.

تقنية “بليك-آ-جور”
تُعدّ تقنية “بليك-آ-جور”، التي يعني اسمها حرفيًا “إدخال ضوء النهار”، من أكثر أشكال أعمال المينا تطلبًا، وقد طُوّرت في الإمبراطورية البيزنطية في القرن السادس الميلادي. وتتألف هذه التقنية في وضع طبقات من المينا الملونة في خلايا معدنية مفتوحة بدون قاعدة داعمة، ثم يتم تعريض المينا إلى درجة حرارة تبلغ حوالي 900 درجة مئوية، لتندمج مع الإطار المعدني – المصنوع عادةً من الذهب – تاركةً قطّاعاتٍ شفافة تسمح بمرور الضوء من خلالها. وتشبه النتيجة نافذة زجاجية ملونة مصغّرة، زاخرة بالانعكاسات وتنوعات اللون. هناك بضع ورشاتٍ فقط في العالم تُتقن هذا الفن، لِما يتطلبه من دقةٍ وصبر. تكمن التحديات في مستوياتٍ متعددة.

أولًا، يجب صياغة كل لون بعناية لتحقيق الدرجة اللونية والشفافية المطلوبة بعد التعريض للحرارة. ثانيًا، يجب ملء كل خلية على الميناء بشكل إفرادي بالتناسب والتسلسل الصحيحين للحصول على تدرجات لونية متناغمة. ثالثًا، يجب على حِرَفيّ المينا التحكم في كل مرحلة من مراحل التعريض للحرارة، لضمان عدم تشقق المادة تحت درجات الحرارة العالية. وأخيرًا، يجب أن تتم عملية التشطيب – التلميع وضبط السُمك – بلطف وتدريجيًا، للحفاظ على سلامة المينا.


تكشف الشفافية التي تحققت في هذا الميناء عن البنية الداخلية للحركة تحتها، مما يخلق صلة بصرية مباشرة بين الفن والميكانيكا.
يوضح كزافييه دو روكيموريل قائلاً: “إن ما يجعل هذا الميناء استثنائياً وفريداً هو شفافيته بالتحديد. فخلافاً للمينا المُنفذة بتقنية “بليك-أ-جور” التقليدية، التي غالباً ما تكون نصف شفافة قليلاً بسبب فقاعات الهواء التي تتشكل داخلها، فإن التقنية المستخدمة في ساعة “أنتاركتيك بليك-أ-جور” تتيح شفافية تامة. ويضيف التدرج اللوني الدقيق طبقة أخرى من التعقيد إلى هذه الساعة التي تُمثل بالفعل إنجازاً مَهارياً لتحفة فنية حقيقية”.
تعاوُنٌ حِرَفيّ
لإنجاز هذا المشروع، تعاونت تشابِك مع العديد من الشركاء المتخصصين. بينما قامت إم دي آرت – MD’Art بإنشاء الهيكل المعدني، تولّت باغيس-ماسيريرا – Bagues-Masriera أعمال المينا، بما في ذلك تطبيق اللون والتعريض لدرجات الحرارة العالية. أما بي بي إم سي – PBMC، فقد أجرَت عمليات التلميع الدقيقة وتعديلات السُمك، واحدة تلو الأخرى وعلى مراحل تدريجية لتجنب تشققات المينا. وأُسنِدَت الخطوات النهائية – بما في ذلك الطباعة بالوسادة، وتركيب روابط الميناء، وتشطيب السطح – إلى إم دي آرت – MD’Art.
كان كل ميناء ثمرة تعاونٍ متواصل بين فريق تطوير المنتجات في تشابِك والحرفيين المَهَرة. وقد تطلب تعقيد العملية وهشاشة المادة دقةً متناهيةً في كل مرحلة، مما جعل كل ميناء فريدًا من نوعه.
هيكل أنتاركتيك، والحركة – كاليبر SXH7
تُجسّد مجموعة أنتاركتيك رؤية تشابِك لساعة معاصرة فاخرة: ساعة رياضية أنيقة بهيكلٍ فولاذي مُصمّم بدقة وسوار مدمج. يجمع تصميمها بين الخطوط الحادة والانحناءات الانسيابية التي تحقق مُنتهى الراحة في الارتداء، كما يحضُر التناوُب بين الأسطح المصقولة صقلاً لامعاً وتلك المصقولة صقلاً خطياً لالتقاط الضوء بأبهى تجليّاته.
تنبض ساعة أنتاركتيك بليك-آ-جور بفضل حركة تشابِك – كاليبر SXH7، وهي حركة أوتوماتيكية مُهيكَلة تم تطويرها وتجميعُها في جنيف. استندَت هذه الحركة في بُنيَتِها على الحركة – كاليبر SXH5، حيث تحتفظ كاليبر – SXH7 بنفس بنية كتلة التعبئة الميكانيكية المُصغّرة (ميكرو روتور) المصنوعة من البلاتين المُعاد تدويره بنسبة 100%، والمستندة على محامل كروية لضمان الكفاءة المثالية للتعبئة الأوتوماتيكية، ولكنها تُقدّم تصميمًا مفتوحًا بالكامل وثلاثي الأبعاد. تُضفي الجسور المُهيكَلة، وخزان الطاقة المُفتوح، وعجلة التوازن المرئية، شفافيةً تامةً – في تناغم مثالي مع الميناء المشغول من مادة المينا بتقنية بليك-آ-جور. تنبض الحركة بتردد 4 هرتز، وتوفر احتياطي طاقة يدوم 60 ساعة، كما تشمل تفاصيل التشطيب 18 زاوية داخلية، وحواف مشطوفة يدويًا، وجسورًا مصقولة بالنفث الرملي، وثقوبًا غائرة بقطعٍ ماسي، وطلاءً بالروديوم يُعزز التباين والعمق.
وهكذا، تكشف شفافية الميناء المشغول من مادة المينا عن الحركة بطريقة غير مسبوقة، وتُتيح للضوء أن يُنيرَ المشهد الميكانيكي تحت السطح.

إصدار محدود لعشر سنوات
سيتم إنتاج عشر قطع فقط من ساعة أنتاركتيك بليك-آ-جور، كل منها فريدة بدقة وبراعة بفضل التنوعات الطبيعية في عملية التشكيل بالمينا. تحمل هذه السلسلة، كما هو الحال مع ساعة “أنتاركتيك توربيون” التي أُطلقت في أبريل، شعار تشابِك التذكاري منقوشاً على الغطاء الخلفي للهيكل، كونها جزءًا من المجموعات التي تُحيي الذكرى السنوية العاشرة لانطلاق تشابِك آند سي عام 2015 – وهو عقدٌ من الزمن اتسم بالتعاون والشغف والسعي نحو الاستقلالية والأصالة في صناعة الساعات المعاصرة.

المواصفات التقنية -

العلبة:

المحرك:

الحزام:

المرجع:

السعر: