’أوديمار بيغه‘ تكشف عن ساعة جيب ’150 هيريتدج‘ مع تقويم عالمي

لو براسو، فبراير 2026- احتفالاً بمئة وخمسين عاماً من التميز في صناعة الساعات، يسرُّ’أوديمار بيغه‘، رائدة صناعة الساعات السويسرية الراقية، أن تكشف النقاب عن ساعة الجيب ’150 هيريتدج‘ – إبداع يحتفي بتاريخ البشرية، جامعاً بين قرون من المراقبة الفلكية، والمهارة التقنية، والحرفية الرفيعة. تنبض في قلب الساعة آلية حركة (كاليبر 1150)، فائقة التعقيد الجديدة التي ترتكز على الهيكل الأساسي لآلية حركة (كاليبر 1000)، مع إعادة تصور كاملة لجميع آليات التشغيل – مثل أزرار التاج ومصححات الوقت – لتناسب تصميم ساعة الجيب المُدمج والاستخدام المقصود لها. تقدِّم هذه النسخة المحدودة لأول مرة التقويم العالمي: أداة حاسبة ميكانيكية مرئية من خلال الغطاء الخلفي ومُستقلة عن آلية الحركة، توفّر رؤية بانورامية للدورات السماوية التي شكّلت الاحتفالات الثقافية حول العالم. مع 47 وظيفة، تشمل 30 تعقيداً ، تمزج ساعة ’150 هيريتدج‘ بسلاسة بين التعقيدات التشغيلية وسهولة الاستخدام، لتعكس التزام العلامة التجارية بوضع تجربة المُستخدم في صميم الابتكار الميكانيكي.

تزدان الساعة بمجموعة من الفنون الحرفية الرفيعة (métiers d’art)، وهي تتميز بنقوش يدوية على البلاتين، ومينا حرارية مطلية بتقنية غراند فو المضيئة، وسلسلة مصنوعة يدوياً، حيث يحتفل كل عنصر بالحرف التقليدية التي تميّز صناعة الساعات الراقية. محدودة بإصدارين فريدين من البلاتين، تمثل هذه المراجع تكريماً لأجيال من الحرفيين والمُهندسين والمُبدعين الذين ساهموا في تشكيل إرث ’أوديمار بيغه‘. هي أول ساعة فائقة التعقيد صُمّمت فعلياً لتناسب الجيب، بحيث تمهّد هذه الساعة الطريق لمفهوم جديد في صناعة الساعات يمزج بين التقاليد، والابتكار، وسهولة حملها بما يتناسب مع المُتطلبات العصرية.


تعقيدات فائقة،تشغيل بديهي

قاد سعي ’أوديمار بيغه‘ نحو الابداع الميكانيكي إلى ابتكار بعض من أبرز الساعات في تاريخ هذه الصناعة. ففي عام 1899، كشف المصنع عن ساعة الجيب ’لونيفرسيل‘، أكثر ساعات الجيب تعقيداً التي قدّمها حتى ذلك الحين، والتي صُنعت لصالح ’يونيون غلاشوته‘. وفي عام 1921، سلّم المصنع ثاني ساعة جيب فائقة التعقيد – المُلقبة ’لا غروس بييس‘ – لشركة ’أس. سميث آند صانز‘. بعد أكثر من قرن، ألهمت هذه الروح الابتكارية تطوير (كاليبر 1000)، الذي تم تقديمه مع ساعة ’آردي#4‘في عام 2023، ليضع معياراً جديداً يجمع بين التعقيد وسهولة الاستخدام في الساعات اليدوية. وتخليداً لهذا الإرث من التعقيدات الفائقة، تمثل ساعة ’150 هيريتدج‘ ثالث ساعة جيب فائقة التعقيد ضمن هذه السلسلة، وتقدّم للمرة الأولى العيار (كاليبر 1150) – آلية حركة جديدة تحتفظ بالهيكل الأساسي لـ(كاليبر 1000). بعيداً عن كونها مجرّد تصميم مُستمد من سابقها، فقد تمت إعادة دراسة آليتها وإعادة تصميمها لضمان أفضل أداء لساعة الجيب.

نظراً لأن هذا الابتكار لا يُرتدى على المعصم، فقد تم تعديل (كاليبر 1150) ليكون يدوي التعبئة كما تمت إزالة الثقل المُتأرجح. يُساهم هذا العيار في إعادة دمج خبرات المصنع في آلية حركة واحدة تتكوّن من 1,099 مكوّناً، كما يجمع هذا الإنجاز 40 وظيفة و22 تعقيداً ، من بينها الرنين الكبير (غراند سونيري)، مُكرّر الدقائق، تقويم دائم شبه غريغوري، كرونوغراف ارتدادي لأجزاء الثانية، وتوربيون طائر. كما يضم أحدث ابتكارات البحث والتطوير لدى المصنع: تقنية السوبرسونيري (ساعة ’آردي#1) ، بنية آلية الحركة فائقة النحافة (ساعة ’آردي#2)، والثقل المُتارجح ذي السعة الكبيرة (ساعة ’آردي#3). وللحفاظ على التناغم البصري بين التعقيدات المُتعدّدة للساعة، تُعرض جميع مؤشرات التقويم في نوافذ مُخصّصة، مع إبقاء عدّادات الكرونوغراف واضحة، ما يوفّر قراءة فورية وسهلة ودون جهد للتاريخ.

تجاوزت فرق العمل حدود البناء التقليدي، حيث تمّ تمويه الحدود بين العلبة الحاضنة وآلية الحركة، وإعادة النظر في طريقة تشغيل وظائف آلية الحركة. تم تحسين موضع ودور كل زر تاج ومصحح للوقت عبر تصميم ثلاثي الأبعاد والاختبارات العملية لتعزيز الراحة اللمسية وسهولة الاستخدام، مع ضمان تمركز كل عنصر بشكل مثالي عند إغلاق ساعة الجيب. كما أن هذا التصميم الجديد يلغي أي عناصر تحكم غير ضرورية، ويمنع التشغيل العرضي للوظائف، ويضمن أن تتناسب الساعة بشكل مريح داخل الجيب.

يقوم زر التاج عند موضع الساعة الثانية بتشغيل وإيقاف الكرونوغراف، واختيار وضعية الرنين – صامت، رنين صغير (بيتيت سونيري)، أو رنين كبير (غراند سونيري) – وتنشيط مُكرّر الدقائق عبر وظيفة سحب جديدة. عند علامة الساعة الثالثة، يتولى زر التاج الرئيسي – الموضوع على المحور المركزي مع قوس دائري – عملية التعبئة، وتصحيح التاريخ في كلا الاتجاهين، وضبط الوقت، والتحكم بعقرب أجزاء الثانية أثناء توقيت الكرونوغراف باستخدام آلية عودة حاصلة على براءة اختراع مرتبطة بعمود التعبئة. أما زر التحكّم الموجود عند الساعة الرابعة، فيعيد ضبط الكرونوغراف الارتدادي ويعدّل مؤشر الشهر – للأمام أو الخلف – مع عودة زر التحكّم إلى الوضع المُحايد بعد كل تفعيل، لضمان الدقة وسهولة الاستخدام.

تم وضع مُصحّحين إضافيين بشكل خفي داخل الجهة الخلفية، يمكن الوصول إليهما عبر زر مُخصّص عند الساعة السادسة. يقوم أحدهما بتعديل أيام الأسبوع، بينما يقوم الآخر، المُميّز برمز الهلال، بتصحيح القمر الفلكي. كما يكشف فتح الغطاء الخلفي عن لوحة الصوت الصفيرية بتقنية السوبرسونيري، التي لا تعمل فقط على تحسين الأداء الصوتي لآلية الرنين، بل توفّر أيضاً رؤية نادرة للهيكل والزخارف الدقيقة للعيار (كاليبر 1150). وبفتح الغطاء السري بزاوية 180°، يظهر كل من الميناء الرئيسي والتقويم العالمي – تقويم قمري شمسي ميكانيكي رائد من ’أوديمار بيغه‘، مُخبا في الجهة الخلفية للساعة.

ربط التراث البشري بالكون
منذ فجر الحضارة، كان البشر يرفعون نظرهم إلى السماء طلباً للإرشاد. من خلال مراقبة حركة القمر ومسار الشمس الثابت، وضع أسلافنا دورات لتنظيم الحياة المدنية والزراعية والثقافية. وعلى الرغم من غياب التواصل بين المجموعات المُتباينة، غالباً ما كانت حساباتهم وملاحظاتهم تتقاطع. كذلك، تكشف الاكتشافات الأثرية عن انسجام لافت في الأساليب المُستخدمة لتتبع الوقت حول العالم، كما يظهر في المواقع والتقويمات القديمة عبر القارات – من ’ غوبكلي تَبه ‘ في تركيا إلى ’تاوزي‘ في الصين و’ستونهنج‘ في إنجلترا.

أدى هذا الانبهار المُشترك بالكون إلى نشوء تنوع في التقويمات – شمسية، قمرية، وقمرية-شمسية – يعكس كل منها الملاحظات الفلكية ويحدّد المناسبات الثقافية. تعتمد التقويمات الشمسية، مثل النظام الغريغوري المعتمد على نطاق واسع، على دورة الأرض حول الشمس، بحيث يتوافق مرور الأيام مع الفصول المُحدّدة بالانقلابات والاعتدالات الشمسية. أما التقويمات القمرية-الشمسية، مثل الأنظمة العبرية والهندوسية والصينية، فتعدُّ الأشهر وفقاً لأطوار القمر والسنوات وفق الدورة الشمسية، بينما تتبع التقويمات القمرية، مثل التقويم الإسلامي، أطوار القمر فقط.

من قلب الغطاء الخلفي للعلبة الحاضنة لساعة الجيب، يستوحي التقويم العالمي إلهامه من علاقة البشر بالسماء. وعلى عكس التقويمات الدائمة التقليدية، التي تتبع نظاماً زمنياً واحداً، تحتضن هذه الآلية تعدّدية التفسيرات الزمنية حول العالم. لا يعرض القرص البيانات الفلكية المُعقّدة فحسب، بل يقدّم أيضاً طريقة بديلة لتجربة الوقت، من خلال مزج علم صناعة الساعات بالفلك والتقاليد.

باستخدام التقويم الغريغوري كنقطة مرجعية، يجمع التقويم العالمي ثماني تعقيدات تعرض الدورات الشمسية والقمرية والقمرية-الشمسية على ميناء واحد، لتقديم بانوراما بزاوية 360° تشمل 18 مؤشراً: السنة، السنوات الكبيسة، الأشهر، التواريخ، الأسابيع، طور القمر، العلامات الموسمية مثل الانقلابات والاعتدالات الشمسية، وتسعة احتفالات ثقافية مُستمدة من التقاليد حول العالم. بعض الاحتفالات مبنية على الشمس – مثل عيد الميلاد (Sol Invictus) وعيد القديس يوحنا (Inti Raymi)؛ وبعضها على القمر – مثل بداية شهر رمضان؛ والبعض الآخر يتبع التقويم القمري-الشمسي، بما في ذلك ديوالي، روش هاشناه، بيساح، فيساك، عيد الفصح، ورأس السنة الصينية. يُعرض كل حدث كنتيجة لظاهرة فلكية، ما يخلق صلة قوية بين الكون والتراث البشري.

يتميز تشغيل هذه الآلية بطريقة اللمس والاستجابة الفورية: فبدورة بسيطة لعجلة ذات اتجاهين على الغطاء الخلفي، يتم تحديث ما يصل إلى قرنين كاملين من دورات التقويم على الفور. ويمتد نطاقها من 1900 إلى 2099، حيث تعادل دورة كاملة دورة متونية واحدة مع تحديث جميع المؤشرات بشكل فوري. وبما أن هذه الآلية تعمل مستقلة عن العيار (كاليبر 1150)، فهي تبقى متزامنة حتى عام 2099، بغض النظر عن حالة احتياطي الطاقة للساعة.

“تُكرّم هذه الساعة رحلة البشرية في قياس الوقت. فهي تُجِلّ الفلكيين والعلماء الأوائل الذين رفعوا أنظارهم إلى السماء، وخبراء الرياضيات الذين قسّموا الوقت، وصانعي الساعات الذين جعلوه مرئياً. تجسّد ساعة ’150 هيريتدج‘ براعة وموهبة الإنسان، مُعبّرة عن تقليد طويل للحرفية عبر الحضارات.”

’غيليو بابي‘
مدير تطوير مفاهيم الساعات، ’أوديمار بيغه‘

استمرار تقاليد الحرف الفنية الرفيعة

صُنعت ساعة الجيب ’150 هيريتدج‘ تكريماً للفلكيين وصانعي الساعات والحرفيين الذين شكّلت براعتهم قياس الوقت عبر الحضارات، لتسلّط الضوء على المعرفة والخبرة التقليدية التي حدّدت معايير صناعة الساعات الراقية على مدى قرون.

لقد عهدت ’أوديمار بيغه‘ بزخرفة هذه الساعة إلى حرفيين مهرة. فالعلبة الحاضنة مصنوعة من البلاتين، المادة المختارة لندرتها وقيمتها الرمزية العميقة، محفورة يدوياً بالكامل – وهي حرفة نادرة وصعبة تتطلّب مهارة استثنائية، وغالباً ما تُخصص للإبداعات الفريدة، لتكون تكريماً مثالياً لمئة وخمسين عاماً من الإبداع والخبرة والتراث. من خلال تجميع كافة أزرار التحكّم بالكرونوغراف والتاج في جزء صغير من جانب العلبة الحاضنة، يصبح السطح المتبقي لوحة فنية لنقوش ومشاهد تذكارية تصوّر تاريخ العلامة التجارية، بما في ذلك صور مؤسسيها وشعار الذكرى الـ150 المُخصّص.

صُنع الميناء الرئيسي من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، وهو يزدان بمجموعة من الفنون الحرفية الرفيعة (métiers d’art)، مطلي بالمينا الحرارية بتقنية غراند فو باللون الأزرق الشفاف، تم تحقيقه عبر عدة عمليات حرق لإضفاء عمق مضيء. تحيط بالميناء أرقام رومانية من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً محفورة يدوياً، تقع فوق مسارات النجوم التي تستحضر الإيقاعات السماوية التي ألهمت أجيالاً من صانعي الساعات – زخرفة دقيقة تُنجز يدوياً وتمتد إلى ميناء التقويم العالمي على الجهة الخلفية للساعة، معززةً الطابع الفلكي في التصميم بأكمله. كما أن العقارب المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً محفورة يدوياً، وهي تضيف لمسة من التباين لتحقيق أفضل وضوح للقراءة، مُتناسقة مع درجات ألوان عقارب الكرونوغراف وجسر التوربيون الطائر.

يكتمل هذا الإبداع بسلسلة مصنوعة يدوياً من البلاتين، تكريماً لفن صناعة السلاسل التقليدي، حيث تجمع بين الانسجام الجمالي والأناقة العملية. يعكس هذا الجمع بين الفنون الحرفية الرفيعة – النقش، والطلاء بالمينا، وصناعة السلاسل – كيف تواصل ’أوديمار بيغه‘ المهارات التقليدية لإثراء إبداعاتها والمُساهمة في التطور المتواصل لصناعة الساعات الراقية. بالإضافة إلى الإصدارين الفريدين من البلاتين، ستُطرح ثماني نسخ أخرى من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، كل منها يعكس نفس معايير الحرفية والاهتمام بأدق التفاصيل.


مترسّخة في 150 عاماً من الخبرة

على مدى مئة وخمسين عاماً، رعت ’أوديمار بيغه‘ تقليداً من التميّز مدفوعاً بسعي دائم نحو التقدم. منذ أولى ساعات المدرسة التي ابتكرها المؤسسون عام 1875، لعبت ساعات التقويم دوراً محورياً في الاستكشاف التقني للمصنع. وقد أسفرت هذه الخبرة عن ابتكار ساعتين بارزتين: ’لونيفيرسيل‘، صُنعت لصالح ’يونيون غلاشوته‘ عام 1899 وعُرفت بأنها أكثر الكرونوغرافات تعقيداً التي أنتجتها ’أوديمار بيغه‘، وساعة ’لا غروس بييس‘ التي سُلّمت عام 1921 لصانع الساعات الإنجليزي ’أس. سميث آند صانز‘، وتتميز بـ18 تعقيداً وتقويم ذي اكثر الوظائف شمولية في تاريخ العلامة التجارية.

استمرت هذه الروح الريادية على مدى العقود. ففي عام 1955، قدّم المصنع أول ساعة يد ذات تقويم دائم مع مؤشر للسنة الكبيسة (الطراز 5516، كاليبر 13VZSSQP )، تلاها في عام 1978 التقويم الدائم ذاتي التعبئة فائق النحافة (الطراز 5548، كاليبر 2120/2800) – الأقل سماكة في عصره. كما شكل إطلاق (كاليبر 5134) في عام 2015 تكييف التقويم الدائم مع مقاييس علبة ’رويال أوك‘ الحاضنة بقطر 41 ملم، مُسجّلاً نقطة تحوّل في تصميم الراحة الوظيفية.

أعاد العيار (كاليبر 5133) (ساعة آردي#2) تعريف البنية فائقة النحافة في عام 2018 من خلال دمج جميع وظائف التقويم الدائم على مستوى واحد. بعد خمس سنوات، جمع (كاليبر 1000) (ساعة آردي#4) بين عدة تعقيدات ضمن آلية حركة واحدة مريحة من الناحية الوظيفية. أما أحدث آليات الحركة، (كاليبر 7138) و(كاليبر 7136) التي تم تقديمها العام الماضي، فتشير إلى تحوّل في طريقة تصوّر التعقيدات لدى ’أوديمار بيغه‘، مع وضع الراحة وسهولة الاستخدام في صميم التجربة، كما أنها تعكس في الوقت نفسه فصلاً جديداً في نهج العلامة التجارية تجاه التطوير الميكانيكي.

أحدث فصل في هذه السلسلة، يُساهم العيار (كاليبر 1150) يدوي التعبئة فائق التعقيد في مواصلة إرث المصنع إلى ما هو أبعد من الميكانيكا، مُقدماً مزيجاً مثالياً من الدقة التقنية والرقي الجمالي.

“إن رؤية ساعة ’لونيفيرسيل‘ في متحف ’موزيه أتولييه‘ أعادت إليّ فوراً ذكريات ساعة الجيب التي كان يملكها جدي، تلك اللحظة البسيطة التي شكّلت بداية رحلة استثنائية. ساعة الجيب ’150 هيريتدج‘ ليست مجرد تكريماً للماضي، بل هي تعبير عن التزام ’أوديمار بيغه‘ العميق بالحِرَفية، وتوحيد أجيالٍ من الخبرات والمهارات والرؤى من مختلف أقسام مصنعنا. وقبل كل شيء، تجسّد هذه الساعة الروح الجماعية والشغف الثابت اللذين يواصلان رسم ملامح مستقبل العلامة التجارية”.

’إيلاريا ريستا‘
الرئيس التنفيذي، ’أوديمار بيغه‘

المواصفات التقنية -

150 HERITAGE / 50 MM

العلبة:

عيار (كاليبر 1150) يدوي التعبئة إجمالي القطر 34.3 ملم (15 وحدة قياس قطرية) إجمالي السماكة 9.8 ملم إجمالي عدد المكوّنات 1,099 عدد محاور الارتكاز 81 احتياطي الطاقة الأدنى المضمون 60 ساعة تردُّد اهتزاز عجلة التوازن 3 هرتز (21,600 تذبذب/ الساعة)

المحرك:

الحزام:

75150PT.OO.01

المرجع:

السعر: