رواة الصورة حسين الموسوي ومنى القويز

تعاون فني جديد في إطار برنامج جيجر- لوكولتر “ما أبدعته يد الصانع – MADE OF MAKERS™”، لإعادة ابتكار التصوير الفوتوغرافي

في عام 2026، يحتفل التصوير الفوتوغرافي بمرور مئتي عام على نشأته، غير أن التصوير الفوتوغرافي في عصر الذكاء الاصطناعي لم تكن يومًا أكثر عرضة للتحدي. يقدّم حسين الموسوي، المصوّر الإماراتي، ومنى القويز، الفنانة الرقمية السعودية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، موهبتهما الإبداعية لبرنامج “ما أبدعته يد الصانع – Made of Makers™‎” لدى جيجر – لوكولتر. في سلسلتهما التي تم تكليفهما بها، تلتقط صور حسين الموسوي رموز التصميم التقليدية في الشرق الأوسط، من العمارة والزخارف إلى التفاصيل الحضرية، لتتولى منى القويز بعد ذلك إسقاطها وتجسيدها في بيئات مستقبلية متخيَّلة عبر ممارستها الرقمية.


الدفع بحدود الفنون الكلاسيكية إلى ما هو أبعد وأرقى
يستمد برنامج “ما أبدعته يد الصانع – Made of Makers™‎” حضوره وفعّالياته من أوجه التشابه بين عالم صناعة الساعات وعالم الفن، ويقوم بتعزيز التعاون مع الفنانين والمصمّمين والحرفيين من تخصصات من خارج صناعة الساعات، والذين يشاركون قيم الإبداع والخبرة والدقة التي تمتاز بها الدار. يتحدى البرنامج النظرة إلى الفن الكلاسيكي على أنه لا يتغيّر ومرتبط بالماضي، ويسلّط الضوء بدلًا من ذلك على إعادة الابتكار المستمرة التي يمتاز بها، ويقوم بتكريمهِ كمصدر رائد للإبداع الذي نشهده اليوم. وفي حين كان يُنظر إلى الفنون الكلاسيكية على أنها أعمال متطرفة في بداية ظهورها، يستكشف برنامج “ما أبدعته يد الصانع – Made of Makers‎™” كيفية إعادة ابتكار الأشكال والأساليب التقليدية من خلال المواد والوسائط الجديدة، مما يقدّم تصوُّرًا جديدًا للحوار بين الماضي والحاضر. وكما هو الحال مع صنّاع الساعات في الدار العريقة، يحترم هؤلاء الفنانون التقاليد كأساس للإبداع، مع دفع الحدود واستكشاف آفاق جديدة، مما يسلّط الضوء على الكيفية التي تعبّر بها صناعة الساعات والفن الكلاسيكي عن الإبداع الإنساني وتعكس حضارة عصرٍ ما وتحرّك المشاعر.

منذ انطلاقه، احتفى مجتمع برنامج “ما أبدعته يد الصانع – Made of Makers™‎” بنخبة من المبدعين في مجالات الفن البصري المعاصر، وفنون الطهي، والموسيقى، وصناعة العطور؛ حيث ضمّ أسماءً لامعة مثل: زيمون (سويسرا)، ومايكل ميرفي (الولايات المتحدة الأمريكية)، وغيّوم مارمان (فرنسا)، وفنان الحروف أليكس تروتشوت (إسبانيا/الولايات المتحدة الأمريكية)، وشيف الحلويات نينا ميتاييه (فرنسا)، وخبير خلط المشروبات ماتياس جيرو (فرنسا)، وفنانة الوسائط الرقمية ييون كانغ (كوريا)، والموسيقي طوكيو مايرز (المملكة المتحدة)، وفنانة الوسائط المتعدّدة بريندي ويدينجر (الولايات المتحدة الأمريكية)، والشيف هيمانشو سايني (الهند)، والمتخصّص في الرسم الضوئي في الشوارع روي وانغ (الصين)، والمهندس المعماري عبد الله الملا (الإمارات العربية المتحدة)، وخبير العطور نيكولا بونفيل (فرنسا)، والمصمم خالد شعفار (الإمارات العربية المتحدة)، وخبير الشوكولاتة ماتيو دافوان (فرنسا/سويسرا)، ومخرجة أفلام الرسوم المتحركة جاكي وانغ (الصين)، ومصممة القصص المصورة الرقمية ليلي ماي كاتان/أوليفكوت (الفلبين). يضيف هذا التعاون الجديد مع حسين الموسوي ومنى القويز (المملكة العربية السعوديةإعادة تفسير للتصوير الفوتوغرافي إلى قائمة برنامج “ما أبدعته يد الصانع – Made of MakersTM‎”.

من التصوير الفوتوغرافي إلى التصوير الغامر
يمثّل التصوير الفوتوغرافي هنا نقطة أصلية؛ وسيطًا للرصد يلتقط أماكن حقيقية وأشكالًا معمارية وبيئات معيشة، لتثبيت الذاكرة في الحاضر. ومن هذه الشذرات الملموسة من الواقع، تنبثق طبقة ثانية من الإبداع.

فمن خلال الممارسات الرقمية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، لا تُعدَّل الصورة ولا تُستبدل، بل تتوسّع. تصبح غامرة: لم تعد سطحًا يُشاهَد، بل فضاءً يُدخَل إليه. تمتد العمارة إلى ما وراء حدودها المادية، وينطوي الزمن على نفسه، وتُسقَط الأشكال المألوفة في عوالم مستقبلية متخيَّلة.

تنتج هذه العملية ما يصفه الفنانون بالتصوير الغامر؛ نهج يتطوّر فيه التصوير الفوتوغرافي إلى تجربةٍ بصرية متعددة الطبقات، مشيَّدة عبر الزمن. فالمستقبل لا يمحو الماضي، بل ينمو منه. يتعايش الماضي والحاضر والمستقبل ضمن استمرارية بصرية واحدة، بما يعكس فلسفة صناعة الساعات لدى الدار، حيث لا يُحفَظ الإرث في حالة سكون، بل يُعاد تخيّله باستمرار.

رواة الصورة
يُعدّ حسين الموسوي مبدعًا إماراتيًا متعدد التخصصات، ويتمتع بأكثر من 20 عامًا من الخبرة في مجالات التصميم والتصوير الفوتوغرافي والصحافة البصرية. وعلى مدار مسيرته المهنية، واصل سعيه لإعادة اكتشاف المشاهد الحضرية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ليوثّق بشكل منهجي عمارتها الحديثة التي كثيرًا ما يُغفَل عنها.
أما منى القويز، فهي مهندسة وفنانة رقمية سعودية تستكشف تقاطع مسارات الذكاء الاصطناعي مع الإرث الثقافي والتصميم الاستشرافي. ومن خلال ممارستها، تعيد تخيّل المشاهد الطبيعية والأشكال المعمارية والذاكرة الجمعية، لتحوّل البيئات المألوفة إلى سرديات بصرية مستقبلية. وتطوّر عملها عند تقاطع مسار التكنولوجيا والتصميم والسرد الثقافي، لتعيد تشكيل البيئات العمرانية والطبيعية في المملكة العربية السعودية نحو آفاقٍ جديدة.

“جسر عبر الزمن”: خمس صور تركيبية حيث يتعايش الماضي والمستقبل
من خلال “جسر عبر الزمن”، يمنح حسين الموسوي ومنى القويز منظورًا جديدًا للفن الثامن عبر إنشاء تركيبات غامرة يتدفق فيها الماضي والمستقبل، ليتداخلا فيما بينهما. ومن خلال الاطلاع على الزخارف الأرشيفية بمشاهد حضرية متخيَّلة، يقيم عملهما حوارًا بين الاستمرارية والتحوّل؛ ليطرح سؤالًا حول كيف يمكن صون الإرث الثقافي مع الاحتفاء بالابتكار والأدوات الجديدة مثل الذكاء الاصطناعي؟ ومن شأن هذا أن يعكس رسالة الدار؛ حماية هوية بُنيت على مدى قرنين، مع إعادة ابتكار أشكالها وموادها وتقنياتها باستمرار. والنتيجة مجموعة من الصور المركّبة حيث يتعايش الماضي والمستقبل ضمن مستوى بصري واحد.

الفناء (باب الشمس): فضاء للضيافة والتجمّع، وهو مركزي بالنسبة للحياة الجماعية.
العتبة (بوابة المعرض): لحظة عبور تُجسّد النية والانتقال إلى التأمل.
الجسر (جسر اللانهاية): رمز للتواصل ونقل القيم بين الأجيال.
جدار المرجان: مستند إلى الاستخدام التاريخي لحجر المرجان في عمارة السواحل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأُعيد تخيّله كشكل معماري حي يجسّد الذاكرة والمرونة والتجدّد، ليربط بين البحر والبر.

المسجد (مسجد النور): مكان للتوجّه والإيقاع، ليثبّت الزمن عبر الروحانية والوحدة.
تركيب فني عام في دبي
سيُعرض “جسر عبر الزمن” كتركيب فني عام في ساحة ند الشبا، وهي وجهة مفتوحة حيوية معروفة بمفاهيمها المحلية وتتمتع بطاقة ثقافية. وقد صُمّم المعرض كرحلة منسّقة تستعرض الأعمال الفنية الخمسة لحسين الموسوي ومنى القويز إلى جانب مجموعة مختارة من ساعات “ريفيرسو”. المعرض مفتوح للجمهور ابتداءً من وقت الإفطار، من 3 مارس وحتى عيد الفطر.

المواصفات التقنية -

العلبة:

المحرك:

الحزام:

المرجع:

السعر: