ساعة ’رويال أوك كرونوغراف‘ 38 ملم تنبض بعيار جديد مصنوع داخلياً

لو براسو، فبراير 2026 – يسرُّ’أوديمار بيغه‘، رائدة صناعة الساعات السويسرية الراقية، أن تقدّم العيار (كاليبر 6401)، آلية كرونوغراف أوتوماتيكي جديد تم تطويره لتحقيق دقة وموثوقية أعلى مع تحسينات جمالية مُتقنة. ويُعد هذا العيار محطة تقنية جديدة في تطوّر ساعة ’رويال أوك‘، حيث يظهر لأول مرة في ثلاث إصدارات مُتميّزة من الفولاذ والذهب الوردي. تتميّز كل ساعة بجهة خلفية من الكريستال الصفيري – التصميم الأول من نوعه في كرونوغراف ’رويال أوك‘ بقياس 38 ملم – بحيث تكشف عن الهندسة الدقيقة والتشطيبات الراقية للعيار داخلها. يشكّل هذا الإنجاز خطوة جمالية وتقنية مُتقدمة لسلسلة ’رويال أوك‘ بقياس 38 ملم، مُحافظة على نسب الطراز المُميّزة مع دفع الكرونوغراف نحو المُستقبل.

العيار (كاليبر 6401) قفزة نحو الحداثة

استغرق تطوير العيار (كاليبر 6401) بالكامل داخلياً خمس سنوات، وهو يُمثّل فصلاً جديداً في إرث ’أوديمار بيغه‘ في صناعة الكرونوغراف، كما يشكّل محطة مهمة في تطوّر خط ’رويال أوك كرونوغراف‘ بقياس 38 ملم. يُذكر بأنه يستبدل العيار (كاليبر 2385)، وهو آلية حركة أُطلقت في عام 1997 وأصبحت بسرعة حجر الزاوية في مجموعة المصنع على مدى نحو ثلاثة عقود.

مثل سلفه، يُعد العيار (كاليبر 6401) كرونوغرافاً مُدمجاً يعتمد على عجلة عمودية ونظام قابض عمودي. وقد حصلت ’أوديمار بيغه‘ على براءة اختراع لنظام القابض، مع تبسيط هندسته لتقليل عدد المكوّنات والقضاء على أي فراغات غير ضرورية. والنتيجة كرونوغراف متين وموثوق وسريع الاستجابة، يتطلّب ضغطاً أقل على الأزرار لتشغيله، ما يوفّر تجربة استخدام محسّنة.

يختزن العيار احتياطي طاقة يبلغ 55 ساعة، ويتميّز أيضاً بعرض تاريخ فوري بسيط وتخطيط جديد للعدّادات صُمم لتحسين وضوح القراءة. ومن المقرّر أن يدخل العيار (كاليبر6401) أيضاً ضمن مجموعة ’رويال أوك أوفشور‘ في وقت لاحق من هذا العام، ما يضمن استمرارية وتناسقاً في عروض العلامة التجارية.


دقة جمالية وأناقة وظيفية

يُساهم استخدام العيار (كاليبر 6401) في توفير تطوّرات جمالية دقيقة لكنها ذات أهمية بارزة ضمن مجموعة ’رويال أوك‘ بقياس 38 ملم. وأبرزها أنّ الجهة الخلفية المصنوعة من الكريستال الصفيري باتت تكشف عن تعقيدات آلية الحركة، ما يتيح تواصلاً مُباشراً بين صاحب الساعة وقلبها النابض. ومن خلال الجهة الخلفية للساعة، يسلّط النابض المصنوع من كتلة أحادية الضوء على التشطيبات الأنيقة لآلية الحركة الأوتوماتيكية، بما في ذلك زخرفة ’كوت دو جنيف‘ والتناوب بين اللمسات الحريرية والحواف المصقولة.

كذلك، تم تعديل تصميم الميناء لتحقيق مزيد من التناظر وسهولة القراءة، حيث أصبحت نافذة التاريخ أكثر مركزية بين مؤشّري الساعة الرابعة والخامسة. وبالمقارنة مع العيار (كاليبر 2385)، أصبح عدّاد الدقائق عند موقع الساعة التاسعة وعدّاد الساعات عند موقع الساعة الثالثة، ما يضمن توازناً بصرياً أفضل.

ومن خلال الحفاظ على النسب عينها لسابقتها، تحتفظ الساعة بسماكة 11 ملم، ما يُتيح استيعاب العيار الجديد دون التأثير على راحة الارتداء أو الحجم، كما تُبرز كل من الإصدارات الثلاثة الجديدة هذه التحسينات من خلال أساليب تصميمية مُتميّزة. يقترن الميناء الأيقوني بنقشة ’غراند تابيسري‘ النسيجية بلون ’بلو نوي، نوياج 50‘، مع العلبة الحاضنة والسوار المصنوعين من الفولاذ المقاوم للصدأ، تكريماً للرموز الجمالية الأصلية لساعة ’رويال أوك‘ التي تجسّد أناقة رياضية خالدة. ويحافظ هذا الطراز على نفس المظهر الجمالي للنسخة الحالية، مع إضافة الجهة الخلفية المصنوعة من الكريستال الصفيري ونافذة التاريخ الأكثر تمركزاً بين مؤشّرات الساعات.

تتبنى النسخة المصنوعة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، والمزودة بميناء رمادي داكن مع عدادات فضية اللون، تباينات دقيقة وأنيقة. ويعزّز التباين بين الذهب الدافئ والرمادي البارد الإحساس بالعمق وسهولة القراءة، فيما تضيف العقارب ومؤشرات الساعات من الذهب الوردي لمسة مُتقنة ومُتناغمة.

أخيراً، يجمع الطراز الثالث بين علبة حاضنة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً وميناء بلون ذهبي رملي، وعدّادات باللون الفضي، وإطار مرصّع بالألماس. يمنح الإطار المرصّع لمسة من الأناقة البرّاقة للوحة الألوان الناعمة، ليقدّم تعبيراً مُضيئاً عن الرقي والإتقان الفني.

ساعة ’رويال أوك كرونوغراف‘ إرث يُعاد تعريفه
منذ إطلاقها في عام 1972، أحدثت ساعة ’رويال أوك‘ ثورة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. فقد صمّمها ’جيرالد جينتا‘، وابتكرت مفهوم ساعة الرياضة الفاخرة المصنوعة من الفولاذ، محوّلة إياها من أداة عملية إلى رمز للمكانة والأناقة. أما ساعة ’رويال أوك كرونوغراف‘ التي أُطلقت في الذكرى الخامسة والعشرين لـ’رويال أوك‘، فقد أضفت طبقة من الحيوية والتعقيد على المجموعة، موسّعة بذلك جاذبيتها لجيل جديد من عشّاق الساعات.

على مدى العقود، خضعت ساعة ’رويال أوك كرونوغراف‘ لعدة مراحل من التطور. فقد أعيد تصميم العلبة الحاضنة في عام 2008 (المرجع 26300) لتعكس البنية الثلاثية لخط ’رويال أوك أوفشور‘. وفي عام 2012، تمت زيادة حجم هذه المجموعة إلى 41 ملم (المرجع 26320)، مع تقديم تصميم أكثر كلاسيكية للميناء ونسب مُحسّنة. وتبع ذلك إعادة تصميم جريئة بعد خمس سنوات (المرجع 26331)، تضمنت موانىء فرعية بحجم أكبر، وإعادة موضع نافذة التاريخ، واعتماد لغة بصرية أكثر تعبيراً.

في عام 2019، شكّلت ساعة ’رويال أوك كرونوغراف‘ بقياس 38 ملم (المرجع 26315) عودةً إلى حجم أقرب إلى مقاييس ساعة ’رويال أوك “جامبو”‘ الأصلية، مقدّمة بديلاً أكثر إحكاماً وتوازناً مُقارنة بنماذج الكرونوغراف الأكبر حجماً. وعكس تصميم الموانىء الفرعية المُتماثل تصميم المرجع 25860، الذي أُطلق عام 1997 بعلبة حاضنة قياس 39 ملم، بينما ضمنت التحديثات الدقيقة للميناء والسوار مُلاءمة الطراز للزمن المُعاصر.

واحتفالاً بالذكرى الـ150 لـ’أوديمار بيغه‘، وصلت العام الماضي ساعة ’رويال أوك إكسترا ثين سيلفوندنغ فلاينغ توربيون كرونوغراف آردي#5‘ بقطر 39 ملم (المرجع 26545، كاليبر 8100)، لترتقي بالكرونوغراف إلى العصر الحديث. ورغم نحافتها اللافتة، توفر أزرار التشغيل المُتقنة – المُستوحاة من الإحساس اللمسي في الهواتف الذكية – تجربة أكثر سلاسة وبديهية لمرتديها.

بدءاً من الرسم الأصلي لـ’جيرالد جينتا‘ وصولاً إلى الكرونوغراف الحالي المصنوع داخلياً، تواصل ساعة ’رويال أوك‘ تطوّرها مع الحفاظ على جذورها المُبتكرة. ومع إضفاء هدف مُتجدّد على مجموعة ’رويال أوك كرونوغراف‘ بقياس 38 ملم، يُعدّ العيار الأحدث شهادة على التزام ’أوديمار بيغه‘ المستمر بالتميّز في صناعة الساعات.

“إن وصول العيار (كاليبر 6401) يجسّد سعيَنا للابتكار الميكانيكي وحرصنا على ابتكار آليات حركة تجمع بين الدقة والمتانة.”

’لوكاس راجي‘
الرئيس التنفيذي للشؤون الصناعية، ’أوديمار بيغه‘

المواصفات التقنية -

العلبة:

المحرك:

الحزام:

المرجع:

السعر: