أخبار الساعات

ساعة (L’Heure du diamant) مجموعة “ساعات نفيسة” (Precious Hours)

في عام 1969، وفي وقت شهد فيه عالم المجوهرات تجدداً إبداعياً كبيراً، كشفت شوبارد عن مجموعة من الساعات المجوهرة، مستهلّة بها عصراً جديداً من الحرفية والأناقة. وبعد أكثر من خمسة عقود، لا يزال هذا الإرث قائماً في مجموعة “ساعات نفيسة” (Precious Hours)، التي تحتفي بإتقان الدار لصناعة المواني من أحجار الزينة الملونة. تضم هذه المجموعة الاستثنائية إصدارات فريدة من ساعة (L’Heure du Diamant) بقطر 26 ملم، مصنوعة من الذهب الأخلاقي مع مواني ملونة يحفها الألماس المثبت بتقنية الترصيع التاجي الحصرية لدار شوبارد. تعمل جميع موديلات المجموعة البالغ عددها 12 ساعة بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة بالطاقة من عيار (Chopard 10.01-C) تعد واحدة من أصغر وأنحف الحركات الموجودة في سوق الساعات. وتشهد هذه التمائم القيّمة على التناغم الذي يجمع بين الشكل والمادة والتقنية كمزيج خيميائي مثالي.

جوهرة تعرض الوقت: خبرة شوبارد المزدوجة
تجمع الساعات المرصّعة بالألماس بدقة متناهية بين الخبرة في صناعة الساعات والتميز في مهارات صناعة المجوهرات الفاخرة، لتعبر عن جوهر تاريخ وهوية عائلة شوفوليه التي تترأس دار شوبارد وتعمل على تطويرها جيل بعد جيل. تجسد مجموعة (L’Heure du Diamant) هذه الخبرة والبراعة المزدوجة، حيث تمزج بحرفية بين رؤية الحاضر وألق الماضي، وبين المواد الصلبة والأشكال ناعمة، وبين اللمسات الجمالية الرائعة والدقة المتناهية.

وعند ملتقى هذه المهارات، استوحيت مجموعة (L’Heure du Diamant) من الساعة المجوهرة التي أبدعتها دار شوبارد في عام 1970، والمصنوعة من الذهب الأصفر مع مينا بلون جملي، وسوار مضفور بتصميم “شبكة ميلان”، وإطار لزجاج الساعة مرصّع بالألماس، وزودت بحركة ميكانيكية فاخرة. ولا تزال تلك التحفة الكلاسيكية تؤثر بشكل كبير على الساعات العصرية ضمن مجموعة (L’Heure du Diamant).

جاءت هذه الساعات المجوهرة التي تتألق بمواني من أحجار الزينة، حصيلة أكثر من قرن من التفوق على الصعيدين التقني والجمالي، حيث كان جد كارل فريدريك وكارولين شوفوليه يحمل لقب “خبير صناعة الساعات المجوهرة” في مطلع القرن العشرين. وقد تم الاحتفاء بهذا الأرث العريق في عام 2013، عندما منحت “جائزة الساعة المجوهرة” ضمن “جوائز جنيف الكبرى للساعات الراقية” لساعة (L’Heure du Diamant) المصنوعة من الذهب الوردي والمرصّعة بأكملها بالألماس.

تتميز موديلات مجموعة (L’Heure du Diamant) بالتناغم والتناظر، وقد صنعت على مر السنين ضمن تشكيلة متنوعة من العلب بأشكال دائرية أو بيضاوية أو مربعة أو مثمنة أو على شكل قلب. وقد جعل هذا التنوع الإبداعي من المجموعة بمثابة منارة مضيئة في عالم الساعات. وفي عام 2025، اختارت شوبارد إبداعات مجموعة (L’Heure du Diamant) لترافق الجمال الساحر لسفيرتها بيلا حديد في حملة جديدة لاقت إعجاباً كبيراً وواسع النطاق في مجالات الساعات والمجوهرات والأزياء.

مواني من أحجار الزينة بمجموعة واسعة من الألوان
تضم مجموعة “الساعات النفيسة” (Precious Hours) الاستثنائية 12 إصداراً من ساعة (L’Heure du Diamant) بقطر 26 ملم، لتمثل أشهر السنة أو دورة النهار على امتداد 12 ساعة، وتتألق جميعها ضمن علبة عرض أنيقة وفاخرة مطلية باللون الأسود، وتتميز بقرص دوار يشد الانتباه ويدعو لاسكتشافه، حيث يكشف عن تعبير جديد عن الضوء واللون.

يحمل كل مينا في هذه الساعات قصة فريدة تفيض بالطاقة وتزخر بالمعاني الرمزية، وتدعم أحجار الأوبال الوردي واليشم والعقيق الأزرق الجديدة ضمن المجموعة، هذه القصة المستوحاة من جمال الطبيعة. وبفضل براعة شوبارد في التعامل مع هذه المواد الرائعة، حولت هذه الساعات إلى تمائم يحمل كل منها معنى خاصاً:
– يشبه عرق اللؤلؤ الانعكاسات المتلألئة على سطح للبحر، ويُعتقد أنه يعزز الإبداع ويحمي من التأثيرات السلبية.
– الألماس، بومضاته البرّاقة الخارجة من أعماق الأرض، يمثل رمزًا دائماً للازدهار والنقاء.
– التدرجات الحمراء النارية لعقيق كارنيليان، المعروف عند المصريين القدماء “بأشعة غروب الشمس”، تعزز حس الشجاعة والإقدام.
– يعزز حجر عين النمر الثقة والوضوح، وكان يُعرف في العصور القديمة باسم “العين التي ترى كل شيء” وتقود الجنود إلى طريق النصر.
– العقيق الأسود، حجر فاخر من عائلة العقيق، اشتق اسمه من الكلمة اليونانية (onux) والتي تعني “ظفر”، والتي استمدت من أسطورة كيوبيد الذي قص أظافر فينوس فتحولت إلى عقيق لتضمن أن يدوم جمالها. ولذلك، يُقال بأنه يعزز الاستقرار والقوة في أوقات التغيير.
– يعرف حجر الملكيت، بنقوشه الخضراء النضرة الناتجة عن وجود النحاس داخله، ويشتهر بأنه حجر التحوّل.
– ارتبط الفيروز، منذ زمن طويل بمعاني التماسك، وقد كان حجراً مقدساً في ثقافات الأمريكيين الأصليين.
– الأوبال، حجر الحدس والأحلام، حصل على اسمه من الكلمة اللاتينية (opalus)، والتي تعني “رؤية تغير في اللون”.
– يعرف اليشم بخصائصه العلاجية، وقد اشتق اسمه من التعبير الإسباني (piedra de ijada) الذي يعني حرفياً “حجر الألم في الجانب”، حيث يشتهر بخصائصه العلاجية. وقد أطلق عليه المستكشفون الإسبان الأوائل هذا الاسم بعد أن رأوا السكان الأصليين يمسكون بقطع من الحجر على جوانبهم لعلاج أو تخفيف الآلام المختلفة.
– ينشئ العقيق الأزرق من الصهارة أو الصخور البركانية، ويعتقد بقدرته على التجديد وتهدئة الروح بألوانه الهادئة.

تحتفي شوبارد بالجمال الأصيل لهذه المواد، وتحافظ على تشكيلاتها الطبيعية، لتجعل كل ساعة تحفة فنية فريدة لا مثيل لها. وكما هو الحال مع الزمن، لا يمكن أن يتشابه المينا في ساعتين أبداً، فكل منهما تعبير فريد عن براعة الطبيعة يتجسد في إبداع يتخطى حدود الزمن.

لمسات جمالية رفيعة: مينا بديع يحيط به تاج من الألماس
تتجلى السمة المميزة الأخرى لساعات (L’Heure du Diamant) في إطار زجاجها المرصّع بأكمله بأحجار ألماس كبيرة الحجم يتعزز بريقها من خلال تقنية الترصيع التاجيّ التي تنفرد بها دار شوبارد، فتزيد ببراعة استثنائية من بهاء كل حجر ألماس عبر السماح لأقصى قدر من الضوء بالانسياب عبره، فقد اخترع كارل شوفوليه هذه التقنية التي تتميز بنتوءات على شكل (V) تمسك بالألماس لتشكّل قاعدة زخرفية غير مرئية. وبذلك تحرر نقاء الألماس من عوائق التعتيم المعدنية وأتيح له التألق بكامل بهائه، لتجسد مجوهرات (L’Heure du Diamant) بأناقتها التي تتخطى حدود الزمن ومضات ساحرة من الكون البديع.

سوار ببنية شبيهة بلحاء الشجر: صياغة رائعة لتحفة فنية
زودت ساعتين من ساعات (L’Heure du Diamant) ضمن هذه المجموعة بسوار من الذهب الأخلاقي، ذو بنية هيكلية تبدو كلحاء الشجر يتميز بملمس ناعم وسطح متعرج تتجلى فيه خلاصة خبرة شوبارد الفريدة، بحيث يعكس بعروقه المتناهية الدقة صورة من عالم النباتات تمنحه مظهراً واقعياً وحيوية خاصة، في حين تضفي التموجات المتماسكة بإحكام على الذهب إحساساً لا يضاهى بالخفة والمرونة. وينساب هذا السوار برقّة حول المعصم ولا يعلق بنسيج الأقمشة، بل يتناغم مع إيقاع حركة من ترتديه بفضل هذه التقنية اليدوية بالكامل لصنع الذهب التي طورت على يد عائلة شوفوليه في الستينيات. بينما زودت الموديلات الأخرى في المجموعة بسوار من الجلد أو الساتان بتشكيلة متنوعة من الألوان المطابقة للألوان المبهجة لمواني الساعات.

آلية حركة شوبارد (Chopard 10.01-C) عالية الدقة
تنبض في قلب علب هذه الساعات حركة ميكانيكية يدوية التعبئة بالطاقة من عيار (Chopard 10.01-C) لتقود حركة عقربيّ الساعات والدقائق، وتوفر احتياطي طاقة لمدة 45 ساعة. صنعت هذه الحركة بالكامل ضمن ورشات شوبارد ويبلغ قطرها 15.70 ملم وسماكتها 2.90 ملم فقط، لتكون واحدة من أصغر وأنحف الحركات المطروحة في السوق حتى الآن، مما يجعلها مناسبة تماماً لتشغيل الساعات المجوهرة الناعمة. وقد تم تطويرها وإنتاجها بالكامل ضمن ورشات الدار في سويسرا، مما يكشف عن مدى البراعة التقنية والسعي الدائم للابتكار الذي تنتهجه شوبارد.

تعليقات

مقالات ذات صلة