مجموعة ’كود 11.59 باي أوديمار بيغه‘ تتألق بموانىء حجرية آسرة

لو براسوس، 10 سبتمبر 2025 – في إطار احتفالاتها بالذكرى الـ150 لتأسيسها، تفخر ’أوديمار بيغه‘، الشركة السويسرية لصناعة الساعات الراقية بالكشف عن ثلاثة نماذج جديدة ذات موانئ حجرية نابضة بالحياة ضمن مجموعة ’كود 11.59 باي أوديمار بيغه‘. ترتكز هذه التشكيلة المحدودة الإصدار على طراز التوربيون الطائر ذاتي التعبئة بقطر 38 ملم، الذي أُطلق في وقت سابق من هذا العام، مُعيدة إحياء تقليد العلامة التجارية العريق في استخدام موانئ الأحجار الطبيعية، ومضفية لمسة دائمة من الخلود على المجموعة. تتوفر الموانئ بألوان جذّابة هي حجر الياقوت الأحمر (روبي روت)، السولدايت الأزرق، والملاكيت الأخضر، حيث ينسجم كل منها مع علبة حاضنة مصنوعة من الذهب الأبيض، الوردي، أو الأصفر عيار 18 قيراطاً على التوالي. ويعكس التوربيون الطائر، الذي عادةً ما يُخصّص للساعات الأكبر حجماً، التزام المصنع بجعل التعقيدات العالية أكثر تنوعاً وتعبيراً، فيما تضفي الخصائص النشطة لهذه الأحجار الكريمة وتألقها اللامع لمسة من الرقي والأناقة الرفيعة.

الجمال الطبيعي يتجلّى بإتقان

بدأت ’أوديمار بيغه‘ رحلة استكشاف فنية في عالم موانئ الأحجار الطبيعية خلال ستينيات القرن الماضي. ويتطّلب العمل على هذه الموانئ مهارات يدوية استثنائية، إذ تُصنع كل قطعة من شريحة حجرية رقيقة للغاية، تُقطّع وتُصقل بعناية فائقة للحفاظ على تماسكها مع إبراز لمعانها الطبيعي. وتَمنح التدرجات اللونية، والعروق المُتداخلة، وغنى الملمس الفريد لكل حجر طابعاً مميزاً لا يتكرر، ما يجعل كل ميناء تحفة فريدة بحد ذاته.

بالإضافة إلى ندرتها وجمالها المادي، لطالما ارتبطت الأحجار الكريمة بمعانٍ رمزية تعكس جوانب مُختلفة من التجربة الإنسانية. كما يُعتقد أن لهذه الأحجار خصائص فريدة من الطاقة التي تساهم في دعم التوازن العاطفي، وتعزيز الشعور بالرفاهية، وتمكين الفرد.

ولتصميم هذه التشكيلة الثلاثية الحصرية، قامت ’أوديمار بيغه‘ باختيار الأحجار الكريمة بعناية من مختلف أنحاء العالم: حجر الياقوت الأحمر الزاهي من تنزانيا، المرتبط بالحيوية والحماية؛ السولدايت الأزرق العميق من البرازيل، الذي يُنسب إليه الهدوء والوضوح الذهني؛ والملاكيت الأخضر الغني من زامبيا، الذي يُقال إنه يدعم النمو والتحوّل. بالنسبة للكثيرين، هذه المواد ليست مجرّد عناصر زخرفية، بل تحمل في طيّاتها معانٍ عاطفية تجعل من كل ساعة تعويذة بقدر ما هي روعة هندسية ميكانيكية.

جرأة التصميم بين الأناقة والدقة

تم تصميم كل إصدار جديد بعناية فائقة ليُبرز الجمال الطبيعي للميناء الحجري، ويُسلّط الضوء على التعقيد الميكانيكي الدقيق للتوربيون الطائر الأوتوماتيكي فائق الرقة الموجود عند مؤشر الساعة السادسة. وقد تم اختيار مادة العلبة الحاضنة بعناية لتعزيز ميزة كل حجر؛ حيث اعتُمد الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً مع الياقوت الأحمر، والذهب الوردي عيار 18 قيراطاً مع السولدايت الأزرق، والذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً مع الملاكيت الأخضر.

كذلك، صُمّمت العقارب وتفاصيل التوربيون الدقيقة أيضاً من الذهب، مما يخلق تبايناً بصرياً غنياً يتناغم مع ميناء الحجر. ويضيف التناوب بين التشطيب المصقول بتقنية الساتان والتشطيب اللامع علىة سطح العلبة الحاضنة تفاعلاً خفيفاً مع الضوء، في حين تضمن طبقة الطلاء المُشعّ على العقارب وضوح القراءة في ظروف الإضاءة المنخفضة.

يكتمل التصميم بألوان الموانئ النابضة التي تمتد بتناغم إلى أحزمة من جلد التمساح ذي القشور الكبيرة المُربعة المُتناسقة في اللون. كما يتوفر، حسب الطلب، سوار مطاطي قابل للتبديل بنفس اللون، ما يضيف مزيداً من التنوّع والمرونة لاستخدام الساعة في الحياة اليومية.

آلية عالية التعقيد بسماكة فائقة الرقة

في قلب هذه الإبداعات الجديدة ينبض العيار (كاليبر 2968) – آلية حركة التوربيون الطائر ذاتية التعبئة التي طوّرها المصنع خصيصاً للساعات المُصمّمة بقطر لا يتعدى 41 ملم. وكان هذا العيار فائق الرقة قد قُدّم لأول مرة في عام 2022 في ساعة ’رويال أوك آردي#3‘ (بقياسين 39 ملم ثم 37 ملم)، ليطلّ هذا الابتكار لاحقاً في وقت سابق من هذا العام ضمن مجموعة ’كود 11.59 باي أوديمار بيغه‘ (38 ملم)، حيث ظهر للمرة الأولى بأسلوب مُميّز.
وبسماكة لاتتجاوز 3.4 ملم فقط، أعيد تصميم هذه الآلية الراقية بشكل مُبتكر لتقليل عرضها مع الحفاظ على نسب قفص التوربيون الأصلية. وللمرة الأولى، زُوّد قفص التوربيون المصنوع من التيتانيوم بنظام دفع محيطي، ما يقلّل الوزن، بينما يُعزّز ميزان الساعة عالي السعة من الاعتمادية وتوزيع الطاقة والدقة. وعلى عكس التوربيون التقليدي، يستند قفص التوربيون الطائر فقط من الأسفل، ما يمنحه مظهراً أنيقاً وكأنّه يطفو فوق خلفية الميناء المصنوعة من الحجر الطبيعي.
مُستلهمة من أجيال من الخبرة، تُرسّخ ساعة ’كود 11.59 باي أوديمار بيغه سيلفويندنغ فلاينغ توربيون‘ (38 ملم) معياراً جديداً في مجال التصميمات الصغيرة، مؤكدة أن المهارة التقنية والأناقة المريحة لا يتعارضان، بل هما وجهان لعملة واحدة. وبفضل هندستها المعمارية الراقية، تجسّد العلبة الحاضنة بحجم 38 ملم مزيجاً مُتقناً من المهارة التقنية والرؤية الفنية، مُقدّمة تجربة قوية في تصميم مُتوازن وجميل.


التقنية الميكانيكية الرفيعة بكل الأحجام
منذ تأسيسها، يعود جزء كبير من إرث ’أوديمار بيغه‘ في استكشاف التصميم والتنوّع إلى سعي العلامة التجارية لتلبية أذواق واحتياجات النساء. فغالباً ما كانت ساعات النساء تُرتدى كقلادات أو بروشات أو خواتم، مما أتاح لصانعي الساعات منصة للابتكار، ودفَع الدار إلى السعي نحو التصميمات الصغيرة، فضلاً عن لعبها دوراً رائداً في تطوير ساعة المعصم مع مطلع القرن العشرين. وقد مكّن هذا النهج العلامة من تحقيق سلسلة من الإنجازات العالمية الأولى ضمن فئتي الساعات فائقة الرقة والحجم الصغير جداً.

يتطلب تقليل حجم المكوّنات مع الحفاظ على وظائفها دقة ومهارة استثنائيتين، حيث يجب تصنيع الأجزاء الصغيرة بعناية فائقة لضمان تناغمها التام وعملها بسلاسة معاً. وعلى مر الزمن، سعى صانعو الساعات في ’أوديمار بيغه‘ باستمرار إلى تبسيط آليات الحركة المعقدة وتحويلها إلى أشكال أصغر وأدق. ولا يقتصر هذا التفاني على تحسين أداء وجماليات ساعات العلامة فحسب، بل يسهم أيضاً في جعل التعقيدات الميكانيكية مُتاحة وسهلة الارتداء بمختلف الأحجام.

اليوم، تقدم ’أوديمار بيغه‘ ساعات تتجاوز حدود الجنس والتقاليد. كل قطعة منها تعبير نابض بالحياة عن الذات، فهي تعكس التزام المصنع بالفن البارع وروح التواصل العاطفي الدائم.

المواصفات التقنية -

العلبة:

المحرك:

الحزام:

المرجع:

السعر: