<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>MB&amp;F Archives - Arab Watch Guide</title>
	<atom:link href="https://arabwatchguide.com/ar/tag/mbf-ar/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://arabwatchguide.com/ar/tag/mbf-ar/</link>
	<description>Arab Watch Guide and Arab Watch Club</description>
	<lastBuildDate>Wed, 02 Sep 2026 11:34:36 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2019/09/logo_mail-100x100.png</url>
	<title>MB&amp;F Archives - Arab Watch Guide</title>
	<link>https://arabwatchguide.com/ar/tag/mbf-ar/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>&#8220;ماد3 ڤينسنت كالابريزي&#8221;</title>
		<link>https://arabwatchguide.com/ar/%d9%85%d8%a7%d8%af3-%da%a4%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%86%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d9%8a/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25af3-%25da%25a4%25d9%258a%25d9%2586%25d8%25b3%25d9%2586%25d8%25aa-%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25a7%25d8%25a8%25d8%25b1%25d9%258a%25d8%25b2%25d9%258a</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Hassan Akhras]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 11:34:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[MB&F]]></category>
		<category><![CDATA[arab watch club]]></category>
		<category><![CDATA[Arab watch guide]]></category>
		<category><![CDATA[watch news]]></category>
		<category><![CDATA[watches]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://arabwatchguide.com/?p=19465</guid>

					<description><![CDATA[<p>إذا كانت &#8220;ماد إيديشنز&#8221; تحتل مكانةً استثنائيةً في صناعة الساعات، فإن الرجل الذي يقف وراء إصدار &#8220;ماد3: ڤينسنت كالابريزي&#8221; يتمتع بدوره بمكانة لا تقل تفردًا. فهذا الساعاتي المستقل، البالغ من العمر 82 عامًا، لا يزال كما عهدناه يحتفظ بطابعه المتمرد العصيّ على الانصياع، كما أن قيمه وروحه الابتكارية تنسجم تماماً مع فلسفة علامة &#8220;ماد إيديشنز&#8221;. [&#8230;]</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d9%85%d8%a7%d8%af3-%da%a4%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%86%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d9%8a/">&#8220;ماد3 ڤينسنت كالابريزي&#8221;</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>إذا كانت &#8220;ماد إيديشنز&#8221; تحتل مكانةً استثنائيةً في صناعة الساعات، فإن الرجل الذي يقف وراء إصدار &#8220;ماد3: ڤينسنت كالابريزي&#8221; يتمتع بدوره بمكانة لا تقل تفردًا. فهذا الساعاتي المستقل، البالغ من العمر 82 عامًا، لا يزال كما عهدناه يحتفظ بطابعه المتمرد العصيّ على الانصياع، كما أن قيمه وروحه الابتكارية تنسجم تماماً مع فلسفة علامة &#8220;ماد إيديشنز&#8221;. ولذلك بدا من المنطقي تمامًا أن يُبعث مفهوم تصميم ساعته Balladin &#8220;بالادان&#8221; – وهو مفهوم شاعري يعتمد على عرض الساعات القافزة (الارتدادية) الطوّافة (الجوَالة)– في ثوبٍ جديدٍ يواكب العصر.</p>
<p>بدأت ساعة &#8220;ماد3&#8221; بفكرة تبدو بسيطة إلى حدٍّ كبير؛ وهي إدخال ڤينسنت كالابريزي إلى عالم &#8220;ماد إيديشنز&#8221;. ولم يكن ذلك فقط بسبب تعقيدة ساعة &#8220;بالادان&#8221; في حد ذاتها، بل لأن ڤينسنت كالابريزي يجسّد، بطريقة أو بأخرى، كثيرًا من المبادئ التي سعت &#8220;ماد إيديشنز&#8221; دائماً إلى الاحتفاء بها: التفكير المستقل، والحرية الإبداعية، ورفض اتّباع الطرق المألوفة، والإيمان بأن صناعة الساعات الميكانيكية المبتكرة ينبغي أن تظل في متناول شريحة أوسع من عشاق الساعات.</p>
<p>منذ البداية، لم تُصوَّر &#8220;ماد إيديشنز&#8221; يومًا بوصفها علامة ساعات تقليدية، ذات هوية بصرية ثابتة أو هيكل مجموعات متسق. بل كانت الفكرة دائماً أقرب إلى دار نشر؛ مؤلفون مختلفون، وقصص متباينة، وعوالم إبداعية متنوعة؛ يجمعها جميعًا النهج التحريري ذاته. فكل مشروع ينشأ عن لقاء معين، أو شخصية مُلهِمة، أو حوار، أو شغف مشترك. وما يهم حقًا هو الفكرة الكامنة وراء القطعة، والطاقة التي يحملها الشخص المشارك في ابتكارها، والشعور بأن هذا المشروع ما كان ليُولد في أي مكان آخر. ولهذا، كان ڤينسنت كالابريزي خيارًا طبيعيًا.</p>
<p><img fetchpriority="high" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19462" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_1.jpg" alt="" width="1500" height="1000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_1.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_1-300x200.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_1-1024x683.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_1-768x512.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_1-600x400.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>من هو ڤينسنت كالابريزي؟<br />
على مدى أكثر من خمسين عامًا، شغل كالابريزي مكانة فريدة في عالم صناعة الساعات. فهو أحد أولئك الذين يمكن الإحساس بمدى تأثيرهم في كل مكان تقريباً، بمجرد أن يبدأ المرء في التمعن في العمل، حتى وإن لم يكن اسمه دائماً أول ما يتبادر إلى الذهن في النقاشات السائدة حول فن صناعة الساعات المعاصرة. فلقد كان دائمًا شخصيةً خارجة عن المألوف، ومثيرًا للمتاعب على نحوٍ خلّاق (!)، أو كما وصف هو نفسه ذات مرة بأنه “l’enquiquineur de l’horlogerie”، أي &#8220;مثير المتاعب في عالم صناعة الساعات&#8221; حرفياً! وقد أمضى ڤينسنت كالابريزي معظم حياته في التشكيك في الأعراف السائدة في الصناعة، وتحدي الحلول المقبولة، ومقاربة الميكانيكا من زوايا مختلفة تمامًا.</p>
<p>وفي العام 1985، شارك، إلى جانب سڤيند أندرسن؛ في تأسيسAHCI (&#8220;أكاديمية صانعي الساعات المستقلين&#8221;)، في وقتٍ كان فيه مفهوم صناعة الساعات المستقلة بالكاد معروفاً. كما ابتكر آلية الحركة Golden Bridge &#8220;غولدن بريدچ&#8221; لصالح علامة Corum &#8220;كوروم&#8221;، وهي واحدة من أكثر البنى المعمارية للحركات تميّزًا وسهولةً في التعرف عليها، على الإطلاق. كذلك طوّر آليتي الساعات الطوّافة، والتوربيون، وعددًا لا يُحصى من الأنظمة الميكانيكية غير التقليدية، وكان يعالج المشكلات في كثير من الأحيان من زوايا لم تخطر على بال أحد. وعلى امتداد مسيرته المهنية، تُوِّج هذا النهج بأكثر من أربعين براءة اختراع.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19458" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Pink_3.jpg" alt="" width="1500" height="1000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Pink_3.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Pink_3-300x200.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Pink_3-1024x683.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Pink_3-768x512.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Pink_3-600x400.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>ومع ذلك، وبرغم كل ما حققه، لا يزال في شخصية ڤينسنت كالابريزي شيء من العفوية غير المتكلفة، وذلك بأفضل معنى ممكن لهذه الكلمة. فهو لم يتعامل مع صناعة الساعات يومًا بعقلية من يسعى إلى بناء إمبراطورية فاخرة تحمل اسمه؛ إذ إن ما يتكرر دائمًا عند الحديث عنه هو: حاجته الدائمة إلى الإبداع، وفضوله الذي لا ينضب، ورغبته في تجربة الأمور بأسلوب مختلف. وكثيرًا ما يوضح هو أن كونه لا يأتي من خلفية تقليدية في صناعة الساعات، ربما كان في الواقع أمراً في صالحه؛ إذ لم يكن يعرف بالضرورة ما &#8220;لا ينبغي&#8221; عليه فعله، ولذلك كان يجرب &#8220;أفكاراً&#8221; على أية حال! وقد أصبحت تلك الحرية إحدى السمات الجوهرية التي ميّزت أعماله.</p>
<p>وُلد كالابريزي في ناپولي، إيطاليا، قبل أن ينتقل إلى سويسرا مراهقاً، ولم يكن طريقه إلى عالم صناعة الساعات تقليديًا بأي حال من الأحوال. فلم تكن هناك خطة كبرى، ولا استراتيجية مهنية مرسومة بعناية. بل إن مسيرته، كما يُحدِّث عنها هو بنفسه، تبدو تقريباً وليدة الصدفة؛ فهي عبارة عن سلسلة متعاقبة من الأفكار، واللقاءات، والإخفاقات، والاختراقات، وإعادة اكتشاف الذات!</p>
<p>وقد تحولت بعض تلك الأفكار إلى محطات مفصلية في تاريخ صناعة الساعات الحديثة، بينما قادته أفكار أخرى إلى مسارات غير مأمونة العواقب. غير أن ڤينسنت كالابريزي، وسط النجاحات والإخفاقات ومحاولات التجديد المتواصلة، لم يتوقف يومًا عن المضي قدمًا. فقد واصل الإبداع بنفس الفضول، والحرية، وطريقته الفطرية في التفكير التي لازمته منذ البداية. وهناك قصص عن بيعه براءات اختراع في وقت مبكر جدًا من مسيرته، وشركات أعلنت إفلاسها، ومشروعات حققت ثروات لغيره بينما تركته يعاني ماليًا. وفي إحدى المراحل، وبعد فترة بالغة الصعوبة على الصعيدين الشخصي والمهني، وجد نفسه مضطرًا إلى إعادة بناء كل شيء تقريبًا من الصفر. وخلال بضعة أشهر فقط، قام بتطوير أربع حركات ميكانيكية جديدة بالكامل، لمجرد أن يواصل المضي قدمًا.</p>
<p>ولا يحمل حديثه عن تلك المراحل أي مرارة، بل يغلب عليه الصدق، والإحساس بأن الابتكار لم يكن يومًا خيارًا بالنسبة إليه، بل كان قدرًا لا مفرّ منه.</p>
<p><img decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19460" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_1.jpg" alt="" width="1500" height="1199" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_1.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_1-300x240.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_1-1024x819.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_1-768x614.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_1-600x480.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /><br />
روح &#8220;بالادان&#8221;<br />
ولعل هذه العقلية هي ما جعل ساعة &#8220;بالادان&#8221; مميزة إلى هذا الحد. فقد انطلقت فكرة هذه التعقيدة من ملاحظة بسيطة نسبيًا؛ إذ لم يكن ڤينسنت كالابريزي يستسيغ الطبيعة الفجائية لآلية الساعات القافزة (الارتدادية) التقليدية. فقد رأى أن انتقال الساعة يحدث بصورة مفاجئة أكثر مما ينبغي، ومنفصلاً عن الإحساس الحقيقي بانسياب الزمن. ولذا كان يريد أن يصبح الانتقال من ساعة إلى أخرى مرئيًا ومتدرجاً.</p>
<p>ولهذا، وبدلًا من القفزة الفورية، تنتقل الساعات ببطء عبر الميناء، بينما تواصل الدقائق حركتها المعتادة بصورة طبيعية، ونتيجة ذلك هي منحُ الساعةِ إحساسًا بالحياة على نحو يثير الدهشة. ففي البداية، قد تبدو طريقة عرض الزمن مربكة بعض الشيء، لكن بعد لحظات قليلة تصبح بديهية وسهلة الفهم بصورة مفاجئة. والأهم من ذلك، أنها تخلق علاقة مختلفة تمامًا مع الزمن مقارنة بمعظم طرق العرض التقليدية؛ فهي تبدو أقل ميكانيكية بالمعنى الجامد للكلمة، وأكثر انسيابية، وأيضاً أكثر إنسانية بشكل ما (لجهة الإحساس بالزمن).</p>
<p>تنسجم هذه الفكرة بصورة طبيعية للغاية مع فلسفة &#8220;ماد إيديشنز&#8221;؛ فمع أن ساعات &#8220;ماد إيديشنز&#8221; قد تبدو، للوهلة الأولى، مرحة أو غير تقليدية؛ فإنها تخفي وراء مظهرها بُعدًا أعمق يتمثل في اهتمام حقيقي بالإبداع الميكانيكي، وفي السعي إلى جعل هذه الأفكار في متناول دائرة أوسع، بدلًا من أن تظل حكرًا على الدائرة الضيقة المحدودة؛ من هواة جمع الساعات فائقة الفخامة من ابتكار العلامات المستقلة.</p>
<p>وتحظى إتاحة وصول الساعات إلى دائرة أوسع بأهمية كبيرة بالنسبة إلى ڤينسنت كالابريزي أيضًا. فخلافاً للعديد من صانعي الساعات المستقلين، الذين اتجهوا تدريجيًا، ومع مرور الوقت، نحو إنتاج ساعات حصرية بشكل متزايد؛ سعى كالابريزي في الغالب إلى إبقاء ساعاته داخل نطاقٍ بما يمكّن نسبيًا من اقتنائها. فقد كان اهتمامه منصبًا على استكشاف الأفكار، أكثر من اهتمامه بإضفاء هالةٍ من الندرة عليها. ومن المفارقات أن ذلك ربما كان أحد الأسباب التي جعلته لا يحظى بالشهرة الجماهيرية نفسها التي نالها بعض معاصريه. أما بين صانعي الساعات أنفسهم، فلم تكن أهميته ومكانته يوماً موضع شك.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19459" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_2.jpg" alt="" width="1500" height="2250" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_2.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_2-200x300.jpg 200w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_2-683x1024.jpg 683w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_2-768x1152.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_2-1024x1536.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_2-1365x2048.jpg 1365w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Blue_2-600x900.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>تحويل &#8220;بالادان&#8221; إلى &#8220;ماد3&#8221;</p>
<p>بالنسبة إلى ماكسيميليان بوسير، مؤسس &#8220;إم بي آند إف&#8221; و&#8221;ماد إيديشنز&#8221;، كان ڤينسنت كالابريزي دائماً يمثل نموذجًا شديد الخصوصية من المبدعين؛ شخصًا قادرًا على تغيير صناعة الساعات، مع بقائه خارج المنطق التقليدي الذي يحكم هذه الصناعة.</p>
<p>عرف الرجلان أحدهما الآخر منذ سنوات. فقد سبق أن جمعتهما أحاديث، ولقاءات على الغداء، بل حتى محاولات للتعاون، قبل وقت طويل من ظهور علامة &#8220;ماد إيديشنز&#8221; أو إصدار &#8220;ماد3&#8221;. بعض تلك المشروعات اتسم بطموح ميكانيكي بالغ التعقيد، بينما لم يرَ بعضها الآخر النور قط، إلا أن العلاقة بينهما بقيت كما هي؛ ليس بدافع المصالح التجارية، بل لأنها قامت على فهم متبادل بينهما.</p>
<p>لم يكن أيٌّ من ماكس أو ڤينسنت مرتاحًا يومًا للسير وفق القواعد التقليدية لصناعة الساعات. فكلٌّ منهما، بطريقته الخاصة، قد أسس عالمه على التجريب، والحدس، والعاطفة، بدلًا من الهياكل التقليدية الراسخة. ولذلك تبدو ساعة &#8220;ماد3&#8221; وكأنها اللحظة التي التقت فيها مسيرتاهما أخيرًا على النحو الصحيح. أما الفكرة نفسها، فقد وُلدت بصورة طبيعية خلال غداء جمع الرجلين قبل عامين. لم تكن هناك استراتيجية كبرى وراء المشروع، بل مجرد شعور بأن الوقت قد حان أخيرًا لصُنع شيء يجمعهما معاً.</p>
<p>ولم يكن الهدف إعادة إنتاج ساعة &#8220;بالادان&#8221; الأصلية تماماً كما كانت، ولا تقديمها بوصفها إعادة إصدار لساعة من الماضي. بل كان القصد هو الحفاظ على روح التعقيدة التي ابتكرها ڤينسنت كالابريزي، مع إعادة تقديمها ضمن عالم &#8220;ماد إيديشنز&#8221;.</p>
<p>لكن اتضح أن هذا المسار أكثر تعقيدًا بكثير مما كان متوقعًا. فالآليات الأصلية التي ابتكرها ڤينسنت كالابريزي كانت في بنائها ذات طابع حرفي خالص، وهي شديدة الابتكار، وقد طُوِّرت في الغالب اعتمادًا على الحدس والتجريب، لكنها كانت في المقابل صعبة الاستنساخ بصورة موثوقة على نطاق إنتاج أوسع. ولذلك اضطُر الفريق التقني في &#8220;ماد إيديشنز&#8221; إلى إعادة تطوير وحدة الساعات الطوّافة (الجوّالة) بالكامل من الصفر، مع الحفاظ في الوقت نفسه على ما منح نظام &#8220;بالادان&#8221; الأصلي تفرّده منذ البداية؛ وهو الانتقال السلس والمتدرّج بين الساعات.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19463" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_4.jpg" alt="" width="1500" height="2250" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_4.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_4-200x300.jpg 200w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_4-683x1024.jpg 683w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_4-768x1152.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_4-1024x1536.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_4-1365x2048.jpg 1365w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MADEditions_MAD3_Vincent_Calabrese_Lifestyle_4-600x900.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>ظلّ ذلك الانتقال الطوّاف بين الساعات بمنأى عن أي تغيير، وعنصراً لا يقبل المساس به؛ أما كل ما عداه من حوله فقد تطوّر. واستنادًا إلى الكاليبر La Joux-Perret G111 (الكاليبر G111 من ابتكار شركة La Joux-Perret &#8220;لا چو-پيريه&#8221;)، الذي خضع لتحسينات خاصة &#8211; أُعيدت هندسة الحركة لتتمكن من تلبية متطلبات الطاقة التي تفرضها هذه التعقيدة بكفاءة أعلى. كما خضع الكاليبر الأساسي نفسه لمزيد من التحسينات، من خلال تضييق حدود التفاوت المسموح به تصنيعياً، وتعزيز التحكم في سعة التذبذب بما يضمن احتياطي طاقة أكثر استقرارًا. ثم أُعيد تصميم وهندسة وحدة الساعات الطوّافة بالكامل بما يلائم الإنتاج على نطاق أوسع.</p>
<p>إلى ذلك، طُوِّرت مكونات جديدة خصيصًا لساعة &#8220;ماد3&#8243;، حيث كرّس الفريق التقني جهودًا كبيرة لتعزيز الاعتمادية، وتحسين نقل الطاقة، وضمان الثبات على المدى الطويل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على &#8220;سحر&#8221; النهج الأصلي الذي سار عليه كالابريزي، ولا سيما الانسيابية البصرية، والإحساس الآسر الذي يميز طريقة عرض الوقت الأصلية.</p>
<p>وعند قلب الساعة إلى الجهة الخلفية، تتكشّف تدريجياً تفصيلة أخرى من خلال نابض التعبئة الدوّار. فمع دوران النابض، تظهر عبر فتحاته عبارة تتكشف شيئًا فشيئًا هي: &#8220;Il est assez aisé de plaire aux autres, bien plus ardu d’être fier de soi&#8221;، (أي &#8220;من السهل إلى حدٍ ما أن تُرضي الآخرين، لكن من الصعب كثيراً أن تكون فخورًا بنفسك&#8221;). وهي عبارة اختيرت لتكون بمثابة صورة شخصية خفية لڤينسنت كالابريزي نفسه؛ كونه رجلاً مستقلاً، لا يعرف المساومة، ويسترشد بقناعاته الشخصية أكثر من سعيه إلى نيل استحسان الآخرين.</p>
<p>أما من الناحية التصميمية، فتجسِّد الساعة توازنًا دقيقًا بين إعادة التفسير واحترام الأصل. فالعلبة، التي صمّمها إريك چيرو الصديق القديم لـ&#8221;إم بي آند إف&#8221;، تحتفظ ببعض السمات والتفاصيل المميِّزة لساعات &#8220;ماد إيديشنز&#8221;، في الوقت الذي تستكشف تعبيراً بصرياً جديداً على عالم هذه الساعات. إذ بقيت العروات العائمة، والبنية متعددة الطبقات، وبلورتا السافير المحدبتان على الوجهين الأمامي والخلفي للساعة، إلى جانب التفاصيل الميكانيكية الدقيقة. بينما يحقق الشكل العام توازنًا متناغمًا بين الأناقة، والطابع المرح، والعمق التقني؛ بطريقة بدت طبيعية للغاية بالنسبة إلى هذا المشروع. وخلال مراحل التطوير، امتلأ المشروع بالعديد من التفاصيل التقنية الدقيقة والهواجس التصميمية؛ مثل: حلقة الدقائق المحدبة المصنوعة من السافير، وطبقة مادة الإضاءة الفائقةSuper-LumiNova &#8220;سوپر-لومينوڤا&#8221; المدمجة والمخفية أسفل العناصر الشفافة، والبنية متعددة الطبقات لأقراص العرض، والتدرّج المتغير في توهج الضوء عبر الميناء.</p>
<p>ثم تأتي الألوان: لون توت العلّيق المشرق العميق، والأزرق القوي الأنيق معاً، وكلاهما مستوحى مباشرة من بعض إبداعات ڤينسنت كالابريزي الخاصة. وعلى الفور يبرز هذان اللونان ويلفتان الأنظار؛ لما يجسِّدانه من توتر بصري يرتبط بشخصيته – كالابريزي – بوضوح؛ فهما أنيقان لكنهما معبّران، درجاتهما محكمة إلا أنهما يتبدلان قليلًا بصورة غير متوقعة تبعاً للضوء وزاوية النظر.</p>
<p>وفي نهاية المطاف، لا تتعلق &#8220;ماد3 ڤينسنت كالابريزي&#8221; بالحنين إلى الماضي، بقدر ما تمثل تقديرًا مستحقًا لرجل أمضى عقودًا ينظر إلى صناعة الساعات بمنظور مختلف. رجل لم يتوقف عن تحدي الأعراف السائدة، لا بدافع التمرد في حد ذاته، وإنما لأنه كان يؤمن إيمانًا صادقًا بأن هناك طرقاً أخرى لإنجاز الأمور.</p>
<p>أوكما يقول ڤينسنت: &#8220;لا تبقَ على الطريق السريع، بل اسلك طريقك الخاص&#8221;!</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d9%85%d8%a7%d8%af3-%da%a4%d9%8a%d9%86%d8%b3%d9%86%d8%aa-%d9%83%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%b2%d9%8a/">&#8220;ماد3 ڤينسنت كالابريزي&#8221;</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;ميزون ألسي&#8221; × &#8220;إم بي آند إف&#8221; &#8220;نوسترومو&#8221;: تعاون إبداعي بطابع فضائي</title>
		<link>https://arabwatchguide.com/ar/%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%b3%d9%8a-x-%d8%a5%d9%85-%d8%a8%d9%8a-%d8%a2%d9%86%d8%af-%d8%a5%d9%81-%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%88-%d8%aa%d8%b9/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25b2%25d9%2588%25d9%2586-%25d8%25a3%25d9%2584%25d8%25b3%25d9%258a-x-%25d8%25a5%25d9%2585-%25d8%25a8%25d9%258a-%25d8%25a2%25d9%2586%25d8%25af-%25d8%25a5%25d9%2581-%25d9%2586%25d9%2588%25d8%25b3%25d8%25aa%25d8%25b1%25d9%2588%25d9%2585%25d9%2588-%25d8%25aa%25d8%25b9</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Hassan Akhras]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 11:19:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[MB&F]]></category>
		<category><![CDATA[arab watch club]]></category>
		<category><![CDATA[Arab watch guide]]></category>
		<category><![CDATA[watch news]]></category>
		<category><![CDATA[watches]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://arabwatchguide.com/?p=19452</guid>

					<description><![CDATA[<p>تنضم &#8220;ميزون ألسي&#8221; إلى احتفالات الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس صالة عرض &#8220;ماد غاليري&#8221;، من خلال تعاون ساعاتي جديد، يتمحور حول فن صناعة الساعات نفسه. لا يقتصر نشاط دار &#8220;ميزون ألسي&#8221; على صناعة الساعات المكتبية فحسب؛ فالشركة التي تأسست في العام 2021 على يد الزوجين ألسي وبينوا مونفور؛ تتخصص في ابتكار تجربة في صناعة الساعات يصبح [&#8230;]</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%b3%d9%8a-x-%d8%a5%d9%85-%d8%a8%d9%8a-%d8%a2%d9%86%d8%af-%d8%a5%d9%81-%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%88-%d8%aa%d8%b9/">&#8220;ميزون ألسي&#8221; × &#8220;إم بي آند إف&#8221; &#8220;نوسترومو&#8221;: تعاون إبداعي بطابع فضائي</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تنضم &#8220;ميزون ألسي&#8221; إلى احتفالات الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس صالة عرض &#8220;ماد غاليري&#8221;،<br />
من خلال تعاون ساعاتي جديد، يتمحور حول فن صناعة الساعات نفسه.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19448" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_9.jpg" alt="" width="1500" height="1001" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_9.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_9-300x200.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_9-1024x683.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_9-768x513.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_9-600x400.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /><br />
لا يقتصر نشاط دار &#8220;ميزون ألسي&#8221; على صناعة الساعات المكتبية فحسب؛ فالشركة التي تأسست في العام 2021 على يد الزوجين ألسي وبينوا مونفور؛ تتخصص في ابتكار تجربة في صناعة الساعات يصبح فيها العميل نفسه صانع ساعات، من خلال تجميع ساعته المكتبية الخاصة بيديه.</p>
<p>وقد جاءت أولى ساعاتهما، والتي حملت اسم &#8220;پيرسيه&#8221;، على هيئة مجموعة مكونات بلغ عددها 233 مكوّنًا؛ يمكن تجميعها من قِبل أي شخص لديه الرغبة والصبر للجلوس إلى طاولة صانع الساعات، ليقوم بتجميعها بنفسه. وجاء مرفقّا بتلك المجموعة كتاب مصوّر بطريقة جميلة من250 صفحة، يُستخدم كدليل تعليمات، ويتضمن رموزQR &#8220;الاستجابة السريعة&#8221; للوصول إلى شروحات إضافية بواسطة مقاطع الڤيديو، فضلًا عن الدعم عبر مجموعة نقاش خاصة. كما كانت المجموعة تتضمن أدوات لصناعة الساعات، طُوِّر بعضها خصيصًا للهواة، حيث صُنعت أجزاؤه من نحاس البريليوم لتجنب حدوث الخدوش.</p>
<p>وتوضح ألسي مونفور هذا المفهوم بقولها: &#8220;كل شيء مُقدَّم بطريقة تعليمية للغاية، لكن الأمر ليس لعبة تعليمية للأطفال! وكذلك لم نكن نرغب في صُنع لعبة للكبار؛ إنه مشروع حقيقي في صناعة الساعات، لكنه يأتي مزوّدًا بكل الدعم الذي يحتاج إليه العملاء للنجاح. والنتيجة دائمًا هي لحظة من الفخر الشديد، لأنك صنعت شيئًا من الألف إلى الياء بيديك&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19446" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_3.jpg" alt="" width="1500" height="1000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_3.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_3-300x200.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_3-1024x683.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_3-768x512.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_3-600x400.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>شركاء في اللعب!<br />
كانت صالة عرض &#8220;ماد غاليري&#8221; أول متجر يتبنى مفهوم &#8220;ميزون ألسي&#8221;؛ إذ انسجم تمامًا مع روح &#8220;ماد غاليري&#8221; التي تتمحور حول الفن الميكانيكي واللعب الإبداعي والتواصل المجتمعي. واحتفالًا بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيس &#8220;الغاليري&#8221;؛ تعاونت الشركتان لإبداع مجموعة تجميع جديدة كلياً لتجميع ساعة مكتبية تحمل اسم &#8220;نوسترومو&#8221; Nostromo.</p>
<p>صمّم هذه الساعة ماكسيميليان ميرتنس، المصمم الإبداعي لدى &#8220;إم بي آند إف&#8221;، بينما تولت &#8220;ميزون ألسي&#8221; تصنيعها. وقد تحولت الساعة إلى مخلوق غريب قادم من الفضاء الخارجي، بما ينسجم مع شغف &#8220;إم بي آند إف&#8221; بالتصاميم المستوحاة من الكائنات الفضائية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19447" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_8.jpg" alt="" width="1500" height="2250" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_8.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_8-200x300.jpg 200w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_8-683x1024.jpg 683w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_8-768x1152.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_8-1024x1536.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_8-1365x2048.jpg 1365w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_8-600x900.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /><br />
وعلى غرار ساعة &#8220;پيرسيه&#8221;؛ تستند آلية حركة &#8220;نوسترومو&#8221; إلى حركة ساعة يد، ولكن على نطاق أوسع. وإلى جانب عرض الساعات والدقائق والثواني، تتضمن الساعة جرسًا للتنبيه إلى الساعات يمكن تفعيله أو تعطيله. وتتمتع آلية الحركة هذه باحتياطي طاقة يصل إلى 14 يومًا، وقد صُمِّمت بحيث يمكن لأي عاشق لصناعة الساعات الراقية، بمن في ذلك المبتدئون، تجميعها في غضون حوالي 10 ساعات. وحده جهاز التنظيم يأتي مجمّعًا مسبقًا.</p>
<p>وتظل عملية تجميع التروس والعجلات والمسننات &#8211; بشكل عام &#8211; مشابهة لما هي عليه في ساعة &#8220;پيرسيه&#8221;، لكنها من الناحية البصرية مختلفة تمامًا. وقد وُضعت الساعة على جانبها، وأضاف ميرتنس إليها ثلاثة قوائم عضوية تمنحها مظهرًا حيًّا. ويمكن تدوير الساعة على قوائمها بعد اكتمال تجميعها، ليضيف ذلك عنصرًا آخر من المرح، فيما تمت إمالة عرض الوقت إلى الأعلى لتوفير رؤية أفضل للميناء.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19449" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_4.jpg" alt="" width="1500" height="2250" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_4.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_4-200x300.jpg 200w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_4-683x1024.jpg 683w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_4-768x1152.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_4-1024x1536.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_4-1365x2048.jpg 1365w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/09/low_res_MBandF_MADGallery_Maison_Alcee_x_MBandF_Nostromo_4-600x900.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /><br />
ويوضح ماكسيميليان ميرتنس الأمر بقوله: &#8220;لم يكن تعديل الساعة بالأمر الهين؛ إذ كان من الضروري أن تبقى سهلة الاستخدام قدر الإمكان. وكان الأمر سيصبح أسهل لو كنت أصمم شيئًا ليقوم بتجميعه صانعو الساعات المحترفون، لكن هذه كانت قصة مختلفة&#8221;. ويضيف: &#8220;أنا من أشد المعجبين بـإتش. آر. غيغر (مصمّم المخلوق الفضائي المرعب في فيلم &#8220;أيلين&#8221; وفاز عن تصميمه ذاك بجائزة الأوسكار)، ولذا أردت أن أضفي لمسة من عالم الكائنات الفضائية على هذه التجربة. حتى اسم الساعة &#8220;نوسترومو&#8221; مستوحى أيضًا من الفضاء الخارجي؛ إذ إنه اسم المركبة الفضائية في أول فيلم من سلسلة أفلام &#8220;أيلين&#8221; Alien&#8221;.</p>
<p>يبلغ وزن ساعة &#8220;نوسترومو&#8221;760 غرامًا، فيما يبلغ طولها 160سم، وعرضها 135سم، وارتفاعها 123سم. وهي مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ والنحاس الأصفر والفضة الألمانية. أما الميناء، الذي كان في السابق عبارة عن حلقة كاملة، فقد جرى الآن فصله إلى قطع منفردة، وجاء باللون الأزرق الطاووسي المميز لـ&#8221;ماد غاليري&#8221;، وهو نفس لون الجرم السماوي الجداري الزخرفي الموجود في متاجر &#8220;إم بي آند إف&#8221; مزيِّنًا مداخلها. كما أتاح فصل الميناء على هذه الصورة لـميرتنس إظهار الحركة بصورة أكبر، وفتح المجال لرؤية تروس الساعة. وستلاحظ العين المدققة أيضاً أن العقارب قد أعيد تصميمها، وأصبحت باللون الأسود، مما يوفر تباينًا أوضح مع آلية الحركة.</p>
<p>ستتوفر &#8220;نوسترومو&#8221; في إصدار محدود من50 قطعة، ويرافقها كتاب/دليل تعليمات مؤلف من250 صفحة، ويتضمن محتوى إضافيًا من مقاطع الڤيديو، يمكن الوصول إليه عبر رموز &#8220;الاستجابة السريعة&#8221; QR، ويقدم شرحًا خاصًا بتفاصيل تجميع &#8220;نوسترومو&#8221;.</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d9%85%d9%8a%d8%b2%d9%88%d9%86-%d8%a3%d9%84%d8%b3%d9%8a-x-%d8%a5%d9%85-%d8%a8%d9%8a-%d8%a2%d9%86%d8%af-%d8%a5%d9%81-%d9%86%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%85%d9%88-%d8%aa%d8%b9/">&#8220;ميزون ألسي&#8221; × &#8220;إم بي آند إف&#8221; &#8220;نوسترومو&#8221;: تعاون إبداعي بطابع فضائي</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>15 رحلة حول الشمس مارتن سميث &#8211; لايكينغلاند (Laikingland)</title>
		<link>https://arabwatchguide.com/ar/15-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%ab-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%86/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=15-%25d8%25b1%25d8%25ad%25d9%2584%25d8%25a9-%25d8%25ad%25d9%2588%25d9%2584-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b4%25d9%2585%25d8%25b3-%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25aa%25d9%2586-%25d8%25b3%25d9%2585%25d9%258a%25d8%25ab-%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%258a%25d9%2583%25d9%258a%25d9%2586%25d8%25ba%25d9%2584%25d8%25a7%25d9%2586</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Hassan Akhras]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 16 Jul 2026 12:50:38 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[MB&F]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الساعات]]></category>
		<category><![CDATA[arab watch club]]></category>
		<category><![CDATA[Arab watch guide]]></category>
		<category><![CDATA[watch news]]></category>
		<category><![CDATA[watches]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://arabwatchguide.com/?p=19216</guid>

					<description><![CDATA[<p>تتواصل احتفالات الذكرى السنوية الخامسة عشرة لمعرض &#8220;M.A.D&#8221; مع الفنان مارتن سميث وجهاز تعبئة الساعات &#8220;سولار أوربيتر&#8221; (Solar Orbiter). في هذا العام، دعا معرض &#8220;M.A.D&#8221; عدداً من فناني الأعمال الميكانيكية لديها لابتكار إصدارات خاصة ومحدودة احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيسها. وقد استهلت هذه الاحتفالات الإبداعية بمشاركة المصمم المقيم في برلين، فرانك بوخفالد، وعمله &#8220;ML15 [&#8230;]</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/15-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%ab-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%86/">15 رحلة حول الشمس مارتن سميث &#8211; لايكينغلاند (Laikingland)</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تتواصل احتفالات الذكرى السنوية الخامسة عشرة لمعرض &#8220;M.A.D&#8221;<br />
مع الفنان مارتن سميث وجهاز تعبئة الساعات &#8220;سولار أوربيتر&#8221; (Solar Orbiter).</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19214" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_2.jpg" alt="" width="1500" height="2001" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_2.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_2-225x300.jpg 225w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_2-768x1025.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_2-1151x1536.jpg 1151w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_2-600x800.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>في هذا العام، دعا معرض &#8220;M.A.D&#8221; عدداً من فناني الأعمال الميكانيكية لديها لابتكار إصدارات خاصة ومحدودة احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لتأسيسها. وقد استهلت هذه الاحتفالات الإبداعية بمشاركة المصمم المقيم في برلين، فرانك بوخفالد، وعمله &#8220;ML15 Helios&#8221;؛ وهو عبارة عن مصباح ذي طابع نحتي صُمم ليحاكي فكرة &#8220;الشمس الميكانيكية&#8221;. والآن، حان دور المصمم البريطاني مارتن سميث، الذي استلهم أيضاً فكرة جهازه المخصص لتعبئة الساعات —والمُسمى &#8220;Solar Orbiter&#8221;— من رحلات معرض &#8220;M.A.D&#8221; الخمس عشرة حول الشمس.</p>
<p>وعلى غرار بوخفالد، كان سميث من أوائل المصممين الذين ساهموا في أعمال معرض &#8220;M.A.D&#8221;، وذلك من خلال عمله تحت مظلة &#8221; لايكينغلاند&#8221; (Laikingland)؛ وهي مبادرة تعاونية إبداعية أسسها بالاشتراك مع صديق عمره المهندس نيك ريغان. وقد أضفت &#8221; لايكينغلاند&#8221; طابعاً ميكانيكياً مرحاً على المعرض عبر منحوتات حركية استكشفت مفاهيم الفكاهة والعبث واللاجدوى. وقد أثمر تعاونهما المشترك عن إبداع أعمال فنية مميزة، منها &#8220;The Applause Machine&#8221; (آلة التصفيق) و&#8221;Fingers&#8221; (الأصابع)؛ علماً بأن العمل الأخير كان من تصميم نيك راماغ.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19211" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_1.jpg" alt="" width="1500" height="2250" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_1.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_1-200x300.jpg 200w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_1-683x1024.jpg 683w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_1-768x1152.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_1-1024x1536.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_1-1365x2048.jpg 1365w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_1-600x900.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>جهاز تعبئة الساعات &#8220;سولار أوربيتر&#8221; (Solar Orbiter)<br />
احتفالاً بهذه المناسبة، صمم سميث وأنتج جهازاً لتعبئة الساعات يتميز بطابع فني نحتي، وذلك في الاستوديو الخاص به في غرب يوركشاير. تمثلت المهمة ببساطة في ابتكار قطعة حركية ترمز إلى مرور 15 عاماً على تأسيس معرض &#8220;M.A.D&#8221;. ونظراً لأن سميث كان يعمل آنذاك على مجموعة من الأعمال التي تعتمد على طاقة الرياح، فقد قاده ذلك بشكل طبيعي إلى استلهام فكرة الشمس. يوضح سميث مبتسماً: &#8220;عندما رأى ماكس التصميم، سأل عما إذا كان من الممكن تحويله إلى جهاز لتعبئة الساعات؛ وكان ذلك أمراً طريفاً لأنني كنت أتوقع هذا السؤال نوعاً ما!&#8221;.</p>
<p>يحمل الجهاز اسم &#8220;سولار أوربيتر&#8221; (Solar Orbiter)، ويصفه سميث بأنه: &#8220;فوضوي، وآسر، ومتطور في بنيته، ويتسم بلمسة من الغرابة المحببة&#8221;. وسيلحظ أصحاب النظرة الثاقبة أن التصميم يدمج عناصر من جميع الأعمال التي أبدعها سميث وشركة &#8221; لايكينغلاند&#8221; سابقاً لصالح معرض &#8220;M.A.D&#8221;، بما في ذلك شكل اليد التي تصفق وشكل القلب. كما يستمد التصميم إلهامه من شغف سميث بالألعاب ذات الأجزاء القابلة للتبديل، ويجسد روح آلة &#8220;Eames Solar Do-Nothing Machine&#8221;؛ وهي منحوتة من الألومنيوم تعمل بالطاقة الشمسية، صُممت في خمسينيات القرن الماضي لاستعراض إمكانيات الطاقة الشمسية قبل وقت طويل من انتشار استخدامها.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19213" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_3.jpg" alt="" width="1500" height="2000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_3.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_3-225x300.jpg 225w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_3-768x1024.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_3-1152x1536.jpg 1152w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Watch_Winder_3-600x800.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>بالنسبة لسميث، كان من المهم ألا تشبه الآلية حركة الساعة. كانت فكرته الأصلية هي استخدام 15 عجلة كإشارة إلى الذكرى السنوية الخامسة عشرة، ولكن لسوء الحظ كان لا بد من إضافة المزيد منها لجعل النحت يعمل! تم تصنيع كل قطعة من أكثر من 300 قطعة مصنوعة يدويًا من الفولاذ والألمنيوم والنحاس والخشب المنحوت، وتأتي مع قلب وعقرب ونجمة قابلة للتبديل. يبلغ ارتفاعها 60 سم وعرضها وعمقها 40 سم، وهي مدعومة بإلكترونيات مخصصة تسمح بسرعات تعبئة مختلفة تعمل في صمت تام. سيكون هناك 10 قطع مرقمة. تأتي كل واحدة في صندوق شحن مخصص يتميز بطباعة شاشة لـ &#8220;سولار أوربيتر&#8221; من الخارج.</p>
<p>&#8220;تعمل أختي وزوج أختي في مجال طباعة الشاشة، لذا قررنا أن نطبع تصميمًا لمركبة &#8220;سولار أوربيتر&#8221; على الجزء الخارجي من الصندوق. لقد اتضح أنه جيد جدًا بحيث يمكنك تعليقه تقريبًا على الحائط الخاص بك، الأمر الذي جعلنا نشعر بالقلق من احتمال تعرضه للتلف أثناء النقل. والآن أصبح الصندوق محميًا داخل صندوق من الورق المقوى.&#8221; يشارك. توجد أيضًا طباعة مرقمة وموقعة داخل الصندوق تعمل بمثابة شهادة الأصالة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19210" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_6.jpg" alt="" width="1500" height="2246" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_6.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_6-200x300.jpg 200w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_6-684x1024.jpg 684w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_6-768x1150.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_6-1026x1536.jpg 1026w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_6-1368x2048.jpg 1368w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_MADGallery_Martin_Smith_Studio_6-600x898.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>جزء من النحت الحركي وجزء من إكسسوار الساعات، تجسد ساعة &#8220;سولار أوربيتر&#8221; الروح التي حددت معرض &#8220;M.A.D&#8221; منذ إنشائها من خلال عرض الإبداع الميكانيكي بجميع أشكاله. يذكرنا أحدث إبداعات مارتن سميث بأن الفن الميكانيكي يكون في ذروته عندما يجمع بين الخيال والهندسة والمرح.</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/15-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%85%d8%b3-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%86-%d8%b3%d9%85%d9%8a%d8%ab-%d9%84%d8%a7%d9%8a%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%ba%d9%84%d8%a7%d9%86/">15 رحلة حول الشمس مارتن سميث &#8211; لايكينغلاند (Laikingland)</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إصدار نيويورك &#8220;إل إم  101 إيڨو &#8220;</title>
		<link>https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%a5%d9%84-%d8%a5%d9%85-101-%d8%a5%d9%8a%da%a8%d9%88/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a5%25d8%25b5%25d8%25af%25d8%25a7%25d8%25b1-%25d9%2586%25d9%258a%25d9%2588%25d9%258a%25d9%2588%25d8%25b1%25d9%2583-%25d8%25a5%25d9%2584-%25d8%25a5%25d9%2585-101-%25d8%25a5%25d9%258a%25da%25a8%25d9%2588</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Hassan Akhras]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 02 Jul 2026 07:24:24 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[MB&F]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الساعات]]></category>
		<category><![CDATA[arab watch club]]></category>
		<category><![CDATA[Arab watch guide]]></category>
		<category><![CDATA[watch news]]></category>
		<category><![CDATA[watches]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://arabwatchguide.com/?p=19165</guid>

					<description><![CDATA[<p>تحتفل &#8220;إم بي آند إف&#8221; بافتتاح صالة نيويورك الخاصة بها بإصدار حصري محدود من 25 قطعة احتفالاً بافتتاح صالة &#8220;إم بي آند إف&#8221; الجديدة في نيويورك، المدينة التي لطالما ألهمت العلامة التجارية بحيويتها وإبداعها وتأثيرها الثقافي، تُطلق &#8220;إم بي آند إف&#8221; إصداراً خاصاً من ساعة &#8220;إل إم 101 إيڨو&#8221; بتصميمٍ أنيق يجمع بين الذهب الوردي [&#8230;]</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%a5%d9%84-%d8%a5%d9%85-101-%d8%a5%d9%8a%da%a8%d9%88/">إصدار نيويورك &#8220;إل إم  101 إيڨو &#8220;</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تحتفل &#8220;إم بي آند إف&#8221; بافتتاح صالة نيويورك الخاصة بها بإصدار حصري محدود من 25 قطعة</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19159" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_3.jpg" alt="" width="1500" height="2000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_3.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_3-225x300.jpg 225w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_3-768x1024.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_3-1152x1536.jpg 1152w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_3-600x800.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>احتفالاً بافتتاح صالة &#8220;إم بي آند إف&#8221; الجديدة في نيويورك، المدينة التي لطالما ألهمت العلامة التجارية بحيويتها وإبداعها وتأثيرها الثقافي، تُطلق &#8220;إم بي آند إف&#8221; إصداراً خاصاً من ساعة &#8220;إل إم 101 إيڨو&#8221; بتصميمٍ أنيق يجمع بين الذهب الوردي والأسود.</p>
<p>مع الحفاظ على جميع التحسينات التقنية والتصميمية التي تميز مجموعة &#8220;إيڨو&#8221;، يتميز هذا الإصدار الحصري بعلبةٍ أنيقة من الذهب الوردي وقرصٍ أسود مطلي بتقنية الترسيب الفيزيائي للبخار بلمسة نهائية مصقولة بنمط أشعة الشمس، مما يخلق تبايناً لافتاً مع عجلة التوازن الطائرة المميزة والموانئ الفرعية العائمة. يضفي القرص الأسود عمقاً إضافياً، مؤكداً على التصميم ثلاثي الأبعاد للساعة.</p>
<p>يظل عرض الساعات والدقائق، ومؤشر احتياطي الطاقة المحسن لمدة 60 ساعة، وهيكل جسر التوازن المصقول يدويًا، وفيًا لـ &#8220;إل إم 101 إيڨو&#8221; الذي تم تقديمه في عام 2025. وتحت بلورات الياقوت، تستمر الحركة في عرض الحرفية الاستثنائية التي تم تطويرها بالتعاون مع كاري فوتيلينن، حيث تجمع بين التشطيبات التقليدية لصناعة الساعات الراقية ونهج &#8220;إم بي آند إف&#8221; المميز في صناعة الساعات الحركية.</p>
<p>عند قلب الساعة، يظهر تكريمٌ أنيقٌ لهذه المناسبة: نُقش على ظهرها الخلفي &#8220;إم بي آند إف مدينة نيويورك&#8221;، احتفاءً بافتتاح أحدث وجهة للعلامة التجارية في إحدى أكثر مدن العالم حيويةً. صُنعت ساعة &#8220;إم بي آند إف إصدارمدينة نيويورك&#8221;، بإصدار محدود من 25 قطعة فقط، حصريًا للصالة، احتفاءً بجاذبية ساعة &#8220;إل إم 101&#8221; الدائمة وافتتاح فصل جديد لعلامة &#8220;إم بي آند إف&#8221; في نيويورك.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19157" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Wrist_Shots_1.jpg" alt="" width="1500" height="2000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Wrist_Shots_1.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Wrist_Shots_1-225x300.jpg 225w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Wrist_Shots_1-768x1024.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Wrist_Shots_1-1152x1536.jpg 1152w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Wrist_Shots_1-600x800.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>صالة &#8220;إم بي آند إف&#8221; جديدة في مدينة نيويورك</p>
<p>لطالما جسّدت نيويورك قيماً تتوافق مع قيم &#8220;إم بي آند إف&#8221;: الحيوية، والإبداع، وتبادل الأفكار المستمر. بعد أكثر من عقدين من الزمن في الولايات المتحدة، ازدهرت خلالها &#8220;إم بي آند إف&#8221; بفضل علاقاتها الوثيقة مع شركاء التجزئة في جميع أنحاء البلاد &#8211; والتي لا تزال قائمة مع &#8220;ويستايم&#8221; في بيفرلي هيلز، و&#8221;ستيفان سيلفير&#8221; في وادي السيليكون، و&#8221;ووتشيز أوف سويتزرلاند&#8221; في لاس فيغاس، و&#8221;بروفيدانت جولوري&#8221; في جوبيتر، فلوريدا &#8211; اختارت &#8220;إم بي آند إف&#8221; أن تُؤسس مقراً دائماً لها في المدينة بافتتاح صالتها الجديدة في مانهاتن.</p>
<p>يمثل صالة نيويورك، التي تمثل ثاني مشروع تجزئة يتم إدارته مباشرة منذ افتتاح معرض &#8220;إم. إيه. دي. غليري&#8221; الأصلي في جنيف قبل 15 عامًا، فصلاً جديدًا هامًا في وجود &#8220;إم بي آند إف&#8221; في أمريكا الشمالية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19163" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Duo.jpg" alt="" width="1500" height="1834" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Duo.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Duo-245x300.jpg 245w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Duo-838x1024.jpg 838w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Duo-768x939.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Duo-1256x1536.jpg 1256w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Duo-600x734.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>&#8220;إنّ استقبال مجتمعنا في أحد أشهر ناطحات السحاب في مدينة نيويورك حلمٌ أصبح حقيقة. لطالما كان أعضاء &#8220;أميريكان ترايب&#8221; من أشدّ الداعمين للعلامة التجارية، إذ ينسجم جرأة تصاميمنا مع روح الجرأة التي تتميّز بها البلاد. بعد عشرين عامًا من تأسيس &#8220;إم بي آند إف&#8221;، حان الوقت لنمنح العلامة التجارية المنصة المناسبة للترحيب بهم في نيويورك&#8221;، هذا ما قاله المؤسس ماكسيميليان بوسر.</p>
<p>يقع لاونج &#8220;إم بي آند إف&#8221; في الطابق الخامس من مبنى فولر، الكائن في 595 ماديسون أفينيو، ضمن أحد المباني التاريخية في وسط مانهاتن، ويطل على شارع 57 المرموق. صممه ووكر وجيليت، وشُيّد المبنى ذو الطراز المعماري آرت ديكو عام 1929 لمستأجره الرئيسي الأصلي، شركة فولر للإنشاءات، التي كانت تشغل سابقًا معلمًا بارزًا آخر في مانهاتن، وهو مبنى فلاتيرون. تُكسى واجهة الطوابق الستة السفلية بالجرانيت الأسود وتتميز بنوافذ كبيرة بارزة، بينما يزدان المدخل الرئيسي ذو الارتفاع الثلاثي بمنحوتات معمارية للفنان إيلي نادلمان.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19160" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_2.jpg" alt="" width="1500" height="2000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_2.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_2-225x300.jpg 225w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_2-768x1024.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_2-1152x1536.jpg 1152w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_LM101_EVO_NYC_Lifestyle_2-600x800.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /><br />
صُمم هذا المكان من قِبل شركاء &#8220;إم بي آند إف&#8221;، شركة فولتيج للتصميم والهندسة المعمارية، الذين اعتمدوا الهوية المعمارية المُطبقة على معارض &#8220;إم. إيه. دي. غليريز&#8221; ومختبرات &#8220;إم بي آند إف&#8221; لتناسب المساحة الجديدة. وبدلاً من أن يكون مجرد نقطة بيع تقليدية، يُوفر هذا المكان مساحةً لاستقبال عشاق الساعات وأصدقائهم، واكتشاف إبداعات العلامة التجارية بوتيرة أكثر استرخاءً، وسط أجواء فنية ميكانيكية. وتتكامل منطقة جلوس مريحة، ومساحات عرض، ومكتب، وغرفة اجتماعات مُخصصة، لتُشكل بيئةً تجمع بين الحميمية والإلهام.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19156" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_NYC_Lounge_02_Wide_View_Lounge.jpg" alt="" width="1500" height="1000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_NYC_Lounge_02_Wide_View_Lounge.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_NYC_Lounge_02_Wide_View_Lounge-300x200.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_NYC_Lounge_02_Wide_View_Lounge-1024x683.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_NYC_Lounge_02_Wide_View_Lounge-768x512.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/07/low_res_MBandF_NYC_Lounge_02_Wide_View_Lounge-600x400.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /><br />
تتميز ردهة نيويورك بإضاءة طبيعية وفيرة وخطوط معمارية انسيابية ولمسات خشبية دافئة وعناصر مختارة بعناية، لتجسد الروح التي لطالما أرشدت &#8220;إم بي آند إف&#8221; منذ تأسيسها: خلق لقاءات مميزة تجمع بين الفن الميكانيكي وجمع الأشخاص الذين يتشاركون شغف الإبداع.</p>
<p>تفتح الردهة أبوابها من الاثنين إلى الجمعة، من الساعة 9 صباحًا حتى 6 مساءً، وتعتمد على الحجز المسبق &#8211; يُرجى إرسال الطلبات إلى البريد الإلكتروني أدناه.</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d9%86%d9%8a%d9%88%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%83-%d8%a5%d9%84-%d8%a5%d9%85-101-%d8%a5%d9%8a%da%a8%d9%88/">إصدار نيويورك &#8220;إل إم  101 إيڨو &#8220;</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; مفهوم ساعاتي متكامل لافتتاح العقد الثالث من مسيرة &#8220;إم بي آند إف&#8221;</title>
		<link>https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%aa%d8%b4-%d8%a5%d9%8512-%d8%b0%d8%a7-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a5%25d8%25aa%25d8%25b4-%25d8%25a5%25d9%258512-%25d8%25b0%25d8%25a7-%25d8%25ba%25d8%25a7%25d8%25b1%25d8%25af%25d9%258a%25d8%25a7%25d9%2586-%25d9%2585%25d9%2581%25d9%2587%25d9%2588%25d9%2585-%25d8%25b3%25d8%25a7%25d8%25b9%25d8%25a7%25d8%25aa%25d9%258a-%25d9%2585%25d8%25aa%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2585%25d9%2584</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Hassan Akhras]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 07:32:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[MB&F]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الساعات]]></category>
		<category><![CDATA[arab watch club]]></category>
		<category><![CDATA[Arab watch guide]]></category>
		<category><![CDATA[watch news]]></category>
		<category><![CDATA[watches]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://arabwatchguide.com/?p=19036</guid>

					<description><![CDATA[<p>تعيد آلة قياس الزمن HM12 The Guardian &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; استحضار أجواء الخيال العلمي التي ميّزت آلات قياس الزمن &#8220;هورولوچيكال ماشين&#8221; السابقة، من إبداع &#8220;إم بي آند إف&#8221;؛ إذ تأتي هذه الساعة كثنائي ميكانيكي يجمع بين ساعة اليد فائقة التعقيد HM12 &#8220;إتش إم12&#8221; – التي تضم تعقيدة غير مسبوقة على شكل &#8220;درع الوجه&#8221;، وآلية [&#8230;]</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%aa%d8%b4-%d8%a5%d9%8512-%d8%b0%d8%a7-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/">&#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; مفهوم ساعاتي متكامل لافتتاح العقد الثالث من مسيرة &#8220;إم بي آند إف&#8221;</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تعيد آلة قياس الزمن HM12 The Guardian &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; استحضار أجواء الخيال العلمي التي ميّزت آلات قياس الزمن &#8220;هورولوچيكال ماشين&#8221; السابقة، من إبداع &#8220;إم بي آند إف&#8221;؛ إذ تأتي هذه الساعة كثنائي ميكانيكي يجمع بين ساعة اليد فائقة التعقيد HM12 &#8220;إتش إم12&#8221; – التي تضم تعقيدة غير مسبوقة على شكل &#8220;درع الوجه&#8221;، وآلية توربيون طائر، ودوّار تعبئة صغريّاً &#8220;ميكرو-روتور&#8221; مزدوج الجانب، وآلية الساعات المرتدة (القافزة)، وتشطيباتٍ تقليديةً راقيةً – وبين &#8220;ذا غارديان&#8221;، وهو روبوت شاهق يبلغ ارتفاعه 38 سم، مزوّد بمقياس حرارة ميكانيكي وأدوات مدمجة.<br />
تتألف كل وحدة متكاملة من نحو 1500 مكوّن.<br />
ولن يُصنَّع سوى ثلاثة إصدارات محدودة، يقتصر كلٌّ منها على 12 قطعة فقط.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19030" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Movie_Still_4.jpg" alt="" width="1500" height="1500" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Movie_Still_4.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Movie_Still_4-300x300.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Movie_Still_4-1024x1024.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Movie_Still_4-150x150.jpg 150w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Movie_Still_4-768x768.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Movie_Still_4-600x600.jpg 600w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Movie_Still_4-100x100.jpg 100w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /><br />
العقل داخل الآلة</p>
<p>لطالما أثّرت روبوتات طفولة المؤسس ماكسيميليان بوسير في إبداعات &#8220;إم بي آند إف&#8221; منذ البدايات. ومن أبرز الأمثلة على ذلك ما حدث في العام 2015، عندما تعاونت &#8220;إم بي آند إف&#8221; مع &#8220;ليپيه 1839&#8221; لابتكار &#8220;ملكيور&#8221;؛ وهي ساعة مكتب على هيئة روبوت، استُلهم شكلها من ذكريات بوسير عن الألعاب والخيال العلمي والآلات التي تُتخيَّل كشخصيات لا كأشياء جامدة. وفي العام 2026، تقدّم &#8220;إم بي آند إف&#8221; مفهوماً جديداً: ساعة يد صُمّمت لتكون عقل روبوت، وروبوت يمنح ساعة اليد حضوراً يتجاوز حدود المعصم.</p>
<p>مفهوم ساعاتي متكامل لافتتاح العقد الثالث</p>
<p>كان من المفترض في الأصل أن تُطلق &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; احتفالاً بالذكرى العشرين لتأسيس العلامة، إلا أن عملية تطويرها استغرقت وقتاً أطول كثيراً مما كان متوقعاً. فقد توسّع المشروع وأصبح أكثر تعقيدًا، وما اعتُبر في البداية تأخيراً تكشّف تدريجياً باعتباره فرصة مثالية؛ إذ أصبح هذا الابتكار النموذج الأمثل لافتتاح العقد الثالث من مسيرة العلامة.</p>
<p>ليست &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; مجرد ساعة، بل هي مفهوم ساعاتي متكامل، وعودة مقصودة إلى جذور &#8220;إم بي آند إف&#8221;، في وقت اكتشف الكثيرون من جمهور العلامة عالمها مؤخراً فقط. وتأتي &#8220;إتش إم12&#8221; كعملية إعادة ضبط للبوصلة، أو كوسيلة &#8220;لإعادة الكنيسة إلى قلب القرية&#8221; كما يقول الفرنسيون!</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19034" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Green_Wrist_Shot_1.jpg" alt="" width="1500" height="2000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Green_Wrist_Shot_1.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Green_Wrist_Shot_1-225x300.jpg 225w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Green_Wrist_Shot_1-768x1024.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Green_Wrist_Shot_1-1152x1536.jpg 1152w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Green_Wrist_Shot_1-600x800.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>العودة إلى الفكرة</p>
<p>في &#8220;إم بي آند إف&#8221;، لا تعني العودة إلى الجذور استعادة الماضي، بل تعني العودة إلى الأفكار والمبادئ التي شكّلت هوية العلامة منذ بدايتها، واختبار ما إذا كانت لا تزال تقدر على دفعها نحو آفاق جديدة. ومن بين هذه المبادئ كان هناك دائماً: &#8220;البالغ المبدع هو طفل نجا&#8221;!</p>
<p>تعيد &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; استحضار عناصر أساسية طُوِّرت على مدى العشرين عاماً الماضية، وتعيد دمجها ضمن ابتكار واحد. فهي تجمع في روحها بين جزء من آلة قياس الزمن &#8220;هورولوچيكال ماشين&#8221;، وجزء من آلة قياس الزمن &#8220;ليغاسي ماشين&#8221;، وجزء من الإبداعات المشتركة؛ لتقدم لنا مفهوم التصميم الذي يروي قصة، وصناعة الساعات الراقية، والتجريب الميكانيكي، إضافة إلى علاقة مرحة مع القطعة نفسها؛ كل ذلك في شكل موحّد.</p>
<p>ثنائي إبداعي جديد</p>
<p>تمثل آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم12&#8243; أيضاً لحظة محورية في البنية الإبداعية لـ&#8221;إم بي آند إف&#8221;. فللمرة الأولى، وبعد 20 عاماً من التعاون مع المصمم الشهير إريك غيرود – الذي لا يزال شريكاً أساسياً في مشروعات أخرى – يتم تصميم وتطوير إحدى آلات قياس الزمن &#8220;هورولوچيكال ماشين&#8221;، بالكامل، بأيدي الثنائي ماكسيميليان بوسير وماكسيميليان مارتنس. وقد سبق أن تعاون &#8220;ماكس آند ماكس&#8221; لعدة سنوات، إلا أن أعمال مارتنس كانت تظهر حتى ما قبل هذا الإبداع، بشكل رئيسي، في الساعات المكتبية وصناديق الموسيقى التي طوّرتها &#8220;إم بي آند إف&#8221; بالتعاون مع &#8220;ليپيه&#8221; و&#8221;روچ&#8221;.</p>
<p>أشعل بوسير الشرارة الأولى لفكرة &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221;، واضعاً الإطار العام للمفهوم: &#8220;ماذا لو كان رأس الروبوت عبارة عن ساعة؟&#8221;، ثم تراجع إلى الخلف، ليصبح مارتنس هو مهندس المشروع وحارسه. وعلى مدى أربع سنوات، واصل مارتنس العمل بلا هوادة من خلال: الرسم، والنمذجة ثلاثية الأبعاد، وطباعة النماذج الأولية، واختبار الثبات، وضبط النِّسَب.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19033" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Workshop_8.jpg" alt="" width="1500" height="2250" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Workshop_8.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Workshop_8-200x300.jpg 200w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Workshop_8-683x1024.jpg 683w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Workshop_8-768x1152.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Workshop_8-1024x1536.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Workshop_8-1365x2048.jpg 1365w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Workshop_8-600x900.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>وَجهٌ هي&#8230; قبل أن تكون ساعة</p>
<p>بصرياً، تأتي &#8220;إتش إم12&#8221; بتصميم أمامي مباشر، إذ تُقرأ فوراً كوجه؛ كرأس الروبوت الذي تستقر عليه&#8230; عينان، حضور لافت. تتعدد مرجعيات الإلهام في هذه الساعة؛ فبالنسبة إلى ماكس بوسير، تنبع من ذكريات الطفولة المبكرة المرتبطة بالروبوتات والألعاب، ومما أثاره الخيال العلمي في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي من صور ذهنية؛ حين كانت الآلات تُتَخيّل كشخصيات أو مستكشفين أو حرّاس. أما بالنسبة إلى ماكس مارتنس، فتنبع من جيل لاحق تشكّل عبر عالم شخصياتTransformers &#8220;ترانسفورمرز&#8221;، ومسلسلات الرسوم المتحركة، وأفلام مثل &#8220;I, Robot&#8221;، حيث تتطور الروبوتات وتتكيّف وتتخذ أدواراً أكثر تعقيداً. وهكذا تقف آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم12&#8221; عند تقاطع هذه المُخيّلات الممتدة عبر أزمنة مختلفة.</p>
<p>وجه ميكانيكي</p>
<p>طُوِّرت &#8220;إتش إم12&#8221; بالكامل داخل الدار، وهي ثمرة بنية هندسية معقدة للحركة والعلبة، استغرق إنجازها أكثر من أربع سنوات. وقد صُمّم كلُّ عنصرٍ داخلياً، مع مراعاة البعد السردي والقيود الميكانيكية في الوقت نفسه.</p>
<p>صُمّمت آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم12&#8221; على هيئة وجه، بحيث تشكّل الساعة بأكملها رأس الروبوت. ويحتل عرض الوقت موضع العينين، فيما تُقرأ الساعات القافزة &#8220;المرتدة&#8221; الفورية على الجهة اليسرى، والدقائق الجرّارة على الجهة اليمنى عند نقطة ثابتة، بينما تتحرك المعلومات على أقراص دوّارة.</p>
<p>وفي الأسفل، يتموضع أحد جانبي الدوّار الصغري &#8220;ميكرو-روتور&#8221; – المصمّم على شكل فأس القتال؛ السمة المميزة لتصاميم &#8220;إم بي آند إف&#8221; – في المكان الذي يُفترض أن يكون مكان الفم. أما في الأعلى فيؤدي التوربيون الطائر دور الدماغ، حيث كُشف عنه عمداً بجمالية كلاسيكية تستند إلى صناعة الساعات الراقية، أكثر من اعتمادها على التصميم المستقبلي. يتكون هيكل رأس &#8220;إتش إم12&#8221; إلى حد كبير من السافير، ما يسمح بدخول الضوء من زوايا متعددة ليسقط مباشرة على التوربيون؛ الذي يمكن رؤيته من الأمام ومن الجوانب عبر جانب العلبة.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19031" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Purple_Wrist_Shot_2.jpg" alt="" width="1500" height="2001" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Purple_Wrist_Shot_2.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Purple_Wrist_Shot_2-225x300.jpg 225w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Purple_Wrist_Shot_2-768x1025.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Purple_Wrist_Shot_2-1151x1536.jpg 1151w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Purple_Wrist_Shot_2-600x800.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>&#8220;درع الوجه&#8221;… آلية داخل الآلية</p>
<p>إحدى السمات الجوهرية في &#8220;إتش إم12&#8221; تتمثل في نظام &#8220;درع الوجه&#8221;، الذي جرى التعامل معه بوصفه تعقيدة ساعاتية وعنصرًا وظيفيًا مرتبطًا بالسردية الخاصة بهذا الابتكار. واتساقاً مع منطق هذه الساعة، توجد هذه الدروع لحماية وجه الروبوت، كما أنها تغيّر جذريًا ملامح &#8220;وجه&#8221; الساعة، وتضفي عليه لوناً وحيوية.</p>
<p>يُفعّل هذا النظام عبر التاج الأيسر، حيث تتحرك الدروع بحركة خطية متواصلة، ما يمنح مرتدي الساعة القدرة على التحكم بمدى انكشاف الوجه، كما يمكنه بذلك الإيقاف عند أي نقطة؛ أي من الانكشاف الكامل حتى الإخفاء التام. وقد زُوّد التاج بآلية فصل تلقائي، بحيث ينفصل النظام بمجرد وصول الدروع إلى نقطة توقفها.</p>
<p>وهذا النظام ميكانيكي بالكامل، ومستقل تمامًا عن الحركة. وقد خُصّص أكثر من 200 مكوّن لهذه الوظيفة وحدها، وهو مستوى من التعقيد يتجاوز ما تحتويه ساعات ميكانيكية عديدة بالكامل. أما مواضع فصوص الأحجار والعجلات المصقولة والزوايا الداخلية؛ فتُبرهن على مستوىً من التشطيب لا يُرى عادة إلا في صناعة الساعات التقليدية الراقية.</p>
<p>جرى تطوير هذا النظام وحركة الساعة بالتوازي؛ حيث عمل أحد المهندسين على حركة ضبط الوقت، بينما ركّز آخر على نظام الدروع، مع الحفاظ على تنسيق دائم لتفادي أي تعارض في المساحات أو الحركة الميكانيكية أو الوظائف. والنتيجة آلة واحدة تتطوّر فيها الميكانيكا والسردية معًا.</p>
<p>الجانب الآخر من الرأس</p>
<p>طُوّر كاليبر آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم12&#8221; بالكامل داخل الدار، ليوفر احتياطي طاقة يبلغ 84 ساعة، ويتألف من 646 مكوّنًا – معظمها بتشطيب يدوي – من بينها 86 جوهرة. ومن الجهة الخلفية تكشف &#8220;إتش إم12&#8221; عن طابع مختلف، إذ يتبع هذا الجانب نهجاً تصميمياً في صناعة الساعات أكثرَ كلاسيكية وتقليدية. ففي حين يميل الوجه الأمامي نحو التعبير المستقبلي، تأتي الجهة الخلفية أكثر تحفظًا ورصانة. وقد صيغ الكاليبر ليتبع شكل العلبة، وليس العكس. ومع استلهام نِسَب الوجه البشري، جاءت الحركة مفتوحة ومتوازنة ومتناظرة.</p>
<p>التشطيب يعزز هذا التباين؛ إذ تأتي الجسور بانحناءات ناعمة وتشطيب يدوي، مع سطح محبّب (مجزّع) على الصفيحة الرئيسية. أما الدوّار الخلفي فيحمل قبةً مزخرفةً بنقش &#8220;غيوشيه&#8221;، نُفّذ بمشاركة صانع الساعات المستقل الشهير كاري ڤوتيلانِن وفريقه، في مهمة دقيقة تتطلب مهارة خاصة؛ نظرًا إلى أن زخرفة &#8220;غيوشيه&#8221; طُبِّقت على سطح كروي منحنٍ بدلًا من سطح مستوٍ.</p>
<p>وبشكل متعمّد تقف &#8220;إتش إم12&#8221; بين عالمين، حيث تجمع بين نهج التصميم التعبيري المستقبلي لآلات قياس الزمن &#8220;هورولوچيكال ماشين&#8221;، والرقي الكلاسيكي لآلات قياس الزمن &#8220;ليغاسي ماشين&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19028" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Purple_2.jpg" alt="" width="1500" height="2250" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Purple_2.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Purple_2-200x300.jpg 200w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Purple_2-683x1024.jpg 683w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Purple_2-768x1152.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Purple_2-1024x1536.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Purple_2-1365x2048.jpg 1365w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_The_Guardian_Purple_2-600x900.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>&#8220;ذا غارديان&#8221;: رفيق ليس مجرد حامل!</p>
<p>تُقدّم &#8220;إتش إم12&#8221; مع &#8220;ذا غارديان&#8221;، أي بقية جسد الروبوت؛ فالاثنان يشكّلان كيانًا واحدًا. ويمكن فصل الساعة عن حزامها عبر نظام تحرير سريع، ثم تثبيتها مباشرة على الرأس، بواسطة نظام تثبيت صُمّم لضمان إحكام تثبيت الساعة، مع السماح بالتعامل المتكرر معها. أما الحزام فيُحفظ داخل درج مخفي مدمج في قاعدة الروبوت. هذا ليس قاعدة أو حاملًا، بل جسد بُني حول الساعة.</p>
<p>وقد أُوكل تطوير &#8220;ذا غارديان&#8221; إلى دار &#8220;ليپيه 1839&#8243;، الشريك التاريخي لـ&#8221;إم بي آند إف&#8221;. صُمّم الروبوت بوصفه امتدادًا ميكانيكيًا للساعة، ويضم 755 مكوّنًا. وفي وسط صدره يستقر مقياس حرارة ميكانيكي، يؤدي دور قلب الروبوت. ويحمل كل ذراع أداة مختلفة؛ ففي أحد الجانبين توجد درع تحتوي على عدسة مكبرة مُعايَرة لفحص الحركة، وكشفِ تفاصيلها الدقيقة. بينما يحمل الجانب الآخر مصباحًا يدويًا قابلًا للفصل بكفاءة الأشعة فوق بنفسجية؛ صُمّم لتفعيل مادة الإضاءة الفائقة &#8220;سوپر-لومينوڤا&#8221; التي توجد على مكونات الساعة والروبوت معاً.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-19024" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Trio_Case.jpg" alt="" width="1500" height="891" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Trio_Case.jpg 1500w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Trio_Case-300x178.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Trio_Case-1024x608.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Trio_Case-768x456.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2026/06/low_res_MBandF_HM12_Trio_Case-600x356.jpg 600w" sizes="(max-width: 1500px) 100vw, 1500px" /></p>
<p>ابتكار فريد يفتح أبواب المستقبل</p>
<p>تُطرح آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; بثلاثة إصدارات محدودة باللون: الأزرق أو الأرجواني أو الأخضر. حيث يقتصر كل لون على 12 قطعة فقط، أي ما مجموعه 36 قطعة لا غير.</p>
<p>تجمع &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; العديد من العناصر التي شكّلت هوية &#8220;إم بي آند إف&#8221; على مدى العشرين عامًا الماضية: آلة قياس الزمن &#8220;هورولوچيكال ماشين&#8221; مستوحىً تصميمُها من الخيال العلمي، وكاليبر مطوّر بالكامل داخل الدار، وتشطيبات تقليدية راقية، وعرض غير تقليدي للوقت، ورفيق ميكانيكي صُمّم ليُحمل ويُستكشف. وما يبدو للوهلة الأولى منحوتة طريفة الشكل، ليس في الواقع سوى ثمرة سنوات من التطوير، وما يقرب من 1500 مكوّن تعمل بتناغم ككيان واحد.</p>
<p>تعيد &#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; استكشاف جذور &#8220;إم بي آند إف&#8221; في إبداع الأجسام الميكانيكية، ذات الشخصية القوية، والجوهر التقني الحقيقي، وروح الدهشة؛ مؤكدةً هذه الأسس، وحاملةً إياها إلى العقد الثالث من مسيرة العلامة.</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%aa%d8%b4-%d8%a5%d9%8512-%d8%b0%d8%a7-%d8%ba%d8%a7%d8%b1%d8%af%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%85%d9%81%d9%87%d9%88%d9%85-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d8%a7%d8%aa%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d9%83%d8%a7%d9%85%d9%84/">&#8220;إتش إم12 ذا غارديان&#8221; مفهوم ساعاتي متكامل لافتتاح العقد الثالث من مسيرة &#8220;إم بي آند إف&#8221;</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>آلة قياس الزمن &#8220;هورولوجيكال ماشين رقم 11&#8221;: إصدارات جديدة بأسلوب &#8220;آرت ديكو&#8221; ملخص من صفحة واحدة!</title>
		<link>https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a2%d9%84%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-11/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a2%25d9%2584%25d8%25a9-%25d9%2582%25d9%258a%25d8%25a7%25d8%25b3-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b2%25d9%2585%25d9%2586-%25d9%2587%25d9%2588%25d8%25b1%25d9%2588%25d9%2584%25d9%2588%25d8%25ac%25d9%258a%25d9%2583%25d8%25a7%25d9%2584-%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b4%25d9%258a%25d9%2586-%25d8%25b1%25d9%2582%25d9%2585-11</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Hassan Akhras]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 23 Nov 2025 15:38:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[MB&F]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الساعات]]></category>
		<category><![CDATA[arab watch club]]></category>
		<category><![CDATA[Arab watch guide]]></category>
		<category><![CDATA[watch news]]></category>
		<category><![CDATA[watches]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://arabwatchguide.com/?p=17611</guid>

					<description><![CDATA[<p>عندما كشفت &#8220;إم بي آند إف&#8221; عن آلة قياس الزمن &#8220;هورولوجيكال ماشين رقم 11&#8221; في العام 2023، أعادت تعريف مفهوم ما الذي يجب أن تكون عليه الساعة، لتصبح قطعة معمارية قابلة للارتداء. وتستمد آلة &#8220;إتش إم 11&#8243;، التي صممها ماكسيميليان بوسير وإريك غيرود؛ إلهامها من العمارة العضوية ذات الطابع المستقبلي التي ازدهرت خلال ستينيات وسبعينيات [&#8230;]</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a2%d9%84%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-11/">آلة قياس الزمن &#8220;هورولوجيكال ماشين رقم 11&#8221;: إصدارات جديدة بأسلوب &#8220;آرت ديكو&#8221; ملخص من صفحة واحدة!</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>عندما كشفت &#8220;إم بي آند إف&#8221; عن آلة قياس الزمن &#8220;هورولوجيكال ماشين رقم 11&#8221; في العام 2023، أعادت تعريف مفهوم ما الذي يجب أن تكون عليه الساعة، لتصبح قطعة معمارية قابلة للارتداء. وتستمد آلة &#8220;إتش إم 11&#8243;، التي صممها ماكسيميليان بوسير وإريك غيرود؛ إلهامها من العمارة العضوية ذات الطابع المستقبلي التي ازدهرت خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. أما في العام 2025، فيعيد المصمم ماكسيميليان مارتنز تقديم هذه البنية، من منظور جديد – هو منظور أسلوب الـ&#8221;آرت ديكو&#8221; في ثلاثينيات القرن العشرين – مبتكراً بذلك الفصل التالي في هذه السلسلة، والذي يحمل عنوان: &#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221;.</p>
<p>&#8220;إتش إم 11 – آركتكت&#8221; الأصلية</p>
<p>كتب المهندس المعماري السويسري الشهير لو كوربوزييه: &#8220;المنزل آلة للعيش فيها&#8221;، وقد جسدت &#8220;إم بي آند إف&#8221; هذه المقولة حرفيًا في تصميم ساعة &#8220;إتش إم 11&#8243;، حيث حوّلت آلة قياس الزمن هذه مفهوم &#8220;علبة الساعة&#8221; إلى منزلٍ مصغّر يتكوّن من أربع غرف متناظرة، تمتد من ردهة مركزية تتوّجها آلية توربيون طائر، تحت سطح من قبة مزدوجة من البلور السافيري. كان لكل غرفة وظيفة محددة: عرض الوقت، ومؤشر احتياطي الطاقة، ومقياس الحرارة الميكانيكي، ووحدة ضبط الوقت، كما يمكن تدوير العلبة بالكامل لتوجيه أي غرفة نحو مرتدي الساعة. ويمنح كل دوران للعلبة بمقدار 45 درجة الساعة 72 دقيقة من التعبئة، بينما تؤدي عشر دورات كاملة إلى استقلالية تشغيل تصل إلى أربعة أيام (96 ساعة)، في طقسٍ حسيّ يجمع بين المالك وآلية الساعة في علاقة تفاعلية فريدة.</p>
<p>تأتي علبة الساعة المصنوعة من التيتانيوم من الدرجة 5، والتي يبلغ قياس قطرها 42مم؛ بتصميم يشبه الهندسة المعمارية المصغّرة، مع جدران منحنية، وقبب من البلور السافيري موضوعة في طبقات، وتاج يبلغ عرضه نحو عشرة ملليمترات، صُمّم بنظام معقد من الحشوات متعددة الطبقات يعمل كـ&#8221;قفل هوائي&#8221; يضمن الأداء الوظيفي رغم حجمه الكبير. في الداخل، تعمل حركة يدوية من تطوير الدار على تشغيل توربيون طائر مركزي يعتمد على تروس مائلة، بينما يتدلّى المحرك بواسطة أربعة نوابض فولاذية مقطوعة بالليزر، مستوحاة من تكنولوجيا الفضاء. وقد أرست الإصدارات الافتتاحية أسلوبًا جماليًا جديدًا يُجسّد مزيجًا فريدًا بين ساعةٍ فاخرة وبنيةٍ قابلة للسكن.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-17603" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Duo_Lres.jpg" alt="" width="1900" height="1520" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Duo_Lres.jpg 1900w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Duo_Lres-300x240.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Duo_Lres-1024x819.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Duo_Lres-768x614.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Duo_Lres-1536x1229.jpg 1536w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Duo_Lres-600x480.jpg 600w" sizes="(max-width: 1900px) 100vw, 1900px" /></p>
<p>ساعة &#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221; الجديدة</p>
<p>ساعة &#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221; تبني على الأسس ذاتها، لكنها تعتمد لغة بصرية مميزة وخاصة. وقد استُلهم تصميمها من شغف ماكسيميليان مارتنز وافتتانه بالهندسة المعمارية في أوائل القرن العشرين – من دور السينما الباريسية إلى ناطحات السحاب في مانهاتن – حيث يستبدل التصميم الانسيابي العضوي لإصدار &#8220;آركتكت&#8221; بهندسة وإيقاع حركة الـ&#8221;آرت ديكو&#8221;.</p>
<p>على جهة الميناء، تحلّ زخارف إشعاعية بنمط &#8220;أشعة الشمس&#8221; – بتصميم مفرّغ جزئياً من أجل وضوح القراءة – محل القضبان المخروطية الأصلية، بينما تُبرز الحلقات الثنائية اللون مع الخطوط المستوحاة من حقبة &#8220;آرت ديكو&#8221; ملامح مؤشرات عرض الزمن. وتتميّز العقارب بتأثير زجاجي أحمر شبيه بالزجاج المعشق بفضل المينا شبه الشفافة، فيما ترتفع الجسور بتكوينات أكثر عمودية وأشكال هندسية؛ تستحضر الزخارف الحجرية المعمارية، وتستعيد خطوط الأسقف المخددة إيقاع الأبراج المدرّجة لناطحات السحاب مثل &#8220;مبنى كرايسلر&#8221;. أما جسر التوربيون المعاد تصميمه فيتناسق الآن مع صفيحة الارتكاز، مشكّلاً محوراً بصرياً يوحّد مكوّنات البنية معاً، حتى التاج نفسه يكتسب تدرجات دقيقة تذكّرنا بفن الملصقات متعددة الطبقات. وباجتماع هذه العناصر، يتجلى إحساسٌ بالحركة التصاعدية يرمز إلى أفق &#8220;آرت ديكو&#8221; العمراني.</p>
<p>عند النظر إلى فصلي &#8220;إتش إم 11&#8221; جنبًا إلى جنب، تتجلّى دراسة فنية في التناقضات؛ إذ يستحضر إصدار &#8220;آركتكت&#8221; الأصلي ملامح المنحنيات الإسمنتية الناعمة في سبعينيات القرن الماضي؛ بطابعها الإنساني الملموس وتجريبها الجريء، بينما يقف إصدار &#8220;آرت ديكو&#8221; شامخًا بهيكلية دقيقة وخطوط هندسية واضحة، أشبه بمدينة مصغّرة. ومع ذلك، يتشارك الإصداران روحاً واحداً: فكلاهما آلة قياس الزمن &#8220;هورولوجيكال ماشين&#8221; أُبدعت لكي تُعاش.. لا أن تُرتدى فحسب.<br />
صُنعت ساعة &#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221; بإصدارين محدودين من 10 قطع لكل منهما، بإجمالي 20 قطعة بمناسبة بالذكرى السنوية العشرين لتأسيس &#8220;إم بي آند إف&#8221;، وكلا الإصدارين مصنوع من التيتانيوم من الدرجة الخامسة:<br />
&#8211; أحدهما بصفيحة ميناء باللون الأزرق، وجسور مطلية بالذهب الأصفر 3N، مع حزام من جلد السحلية الأبيض؛<br />
&#8211; والآخر بصفيحة ميناء باللون الأخضر، وجسور مطلية بالذهب الوردي عيار 5N، مع حزام من جلد السحلية البيج.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-17608" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Lifestyle_1_Lres.jpg" alt="" width="1900" height="1267" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Lifestyle_1_Lres.jpg 1900w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Lifestyle_1_Lres-300x200.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Lifestyle_1_Lres-1024x683.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Lifestyle_1_Lres-768x512.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Lifestyle_1_Lres-1536x1024.jpg 1536w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Lifestyle_1_Lres-600x400.jpg 600w" sizes="(max-width: 1900px) 100vw, 1900px" /></p>
<p>&#8220;إتش إم 11 – آركتكت&#8221; و&#8221;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221;<br />
طمس الحدود بين فن صناعة الساعات وفن العمارة</p>
<p>شهد العام 2023 ظهور ساعة &#8220;إتش إم 11&#8243;، وهي إبداع هجين يجمع بين تعقيدات صناعة الساعات وفن العمارة، من ابتكار المدير الإبداعي لـ&#8221;إم بي آند إف&#8221; ماكسيميليان بوسير والمصمم إريك غيرود؛ وقد استُلهمت منحنياتها من الهندسة المعمارية المستقبلية الجديدة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. أما بالنسبة إلى إصدار العام 2025: &#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221;، فقد أضاف المصمم ماكسيميليان مارتنز عناصر تصميمية مميزة، مستوحاة من الحركة الفنية &#8220;آرت ديكو&#8221; التي ظهرت في ثلاثينيات القرن العشرين.</p>
<p>&#8220;إتش إم 11 آركتكت&#8221;</p>
<p>&#8220;المنزل آلة للعيش فيه&#8221; — مقولة لو كوربوزييه التي اتبعتها &#8220;إم بي آند إف&#8221; لسنوات؛ إذ لم تكن آلات قياس الزمن من إبداعها: &#8220;هورولوجيكال ماشين&#8221; مجرد ساعات تُرتدى، بل عوالم تُسكن. فهي تدعو المرء إلى الدخول إلى حكاية، أحيانًا إلى زمن مختلف، وأحيانًا إلى عالم لم يوجد قط. وقد استلهمت آلة قياس الزمن &#8220;هورولوجيكال ماشين رقم 11&#8221; هذه الفكرة وجعلتها واقعاً، حيث تُحوّل ما يُرتدى على المعصم إلى منزل تصميمي مصغّر؛ يضم غرفًا وردهة وممرات وبابًا أماميًا. لم تكن النتيجة علبة ساعة تقليدية تحتضن ميناء، بل هندسة معمارية مجهرية صدف أنها أيضاً تضبط الوقت وتقيس الزمن.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-17606" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Side_Lres.jpg" alt="" width="1900" height="1426" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Side_Lres.jpg 1900w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Side_Lres-300x225.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Side_Lres-1024x769.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Side_Lres-768x576.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Side_Lres-1536x1153.jpg 1536w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Side_Lres-600x450.jpg 600w" sizes="(max-width: 1900px) 100vw, 1900px" /></p>
<p>ظهرت النسخة التمهيدية &#8220;إتش إم 11 آركتكت&#8221; في العام 2023، غير أن بذور تصميمها تعود إلى أبعد من ذلك؛ إلى أواخر ستينيات وأوائل سبعينيات القرن الماضي، وهي حقبة بدأ فيها بعض المهندسين المعماريين الراديكاليين بتشكيل مبانٍ بطابع عضوي. كانت المنازل التي صمموها تبدو كما لو أن الأرض نفسها قد زفرت بها؛ أشكال منتفخة ومنحنية، وأحجام ملتفة حول خطوط الرؤية وحركة الجسد. كانت عمارة إنسانية بأكثر الطرق صراحة ومباشرة، ليس من خلال نظرية، بل من خلال الشكل والمقياس. نظر ماكسيميليان بوسير إلى تلك المنازل العضوية متسائلًا: ماذا لو كان هذا المنزل ساعة؟</p>
<p>وكانت الإجابة هي ساعة &#8220;إتش إم 11 أركتكت&#8221;، حيث ارتفع توربيون محلق (سريع الحركة) مركزي تحت سقف عبارة عن قبة مزدوجة من البلور السافيري. يتّخذ جسره العلوي شكلاً رباعي الفصوص يستدعي إلى الذهن نوافذ الإضاءة العلوية في العمارة الكلاسيكية. ومن هذا المركز امتدت أربعة أحجام متناظرة لتشكّل غرف المنزل. ولم تكن الغرف الأربع مجازًا بل حقيقةً وظيفية؛ إذ تؤدي كل غرفة منها وظيفة محددة، ويمكن وضعها أمام مرتدي الساعة مباشرة أو بزاوية 45 درجة، بكل بساطة من خلال تدوير العلبة. فالاتجاه هنا ليس التزامًا، بل خيارًا.</p>
<p>قدّمت غرفة الوقت الوظيفة الأساسية للساعة؛ حيث عُرضت الساعات والدقائق بوضوح يمكن القول إنه عرض يحمل طابعًا منزليًا مريحًا. استُخدمت كرات مثبتة على قضبان كعلامات للوقت: كرات أكبر حجمًا وأخف وزنًا من الألمنيوم لتحديد أرباع الساعة، وأخرى أصغر وأغمق لونًا من التيتانيوم أكملت الحلقة الزمنية. أما الغرفة التالية فقد احتضنت مؤشر احتياطي الطاقة؛ حيث تزداد أحجام خمس كرات تدريجيًا مع امتلاء خزان الطاقة، وتشير كرة من الألمنيوم المصقول بقطر يبلغ 2.4 ملليمتر إلى الشحن الكامل بالطاقة. وفي غرفة أخرى، نُصِب ميزان حرارة؛ ليس مستشعراً إلكترونياً بل نظام ميكانيكي يستخدم شريطاً ثنائي المعدن، مع نطاق قياس يراوح بين 20 درجة مئوية تحت الصفر و60 درجة مئوية، أو من صفر إلى 140 فهرنهايت، حسب تفضيل المالك. أما الغرفة الأخيرة فبدت فارغة، حيث لا تضم سوى لوحة صغيرة تحمل شعار فأس قتال &#8220;إم بي آند إف&#8221; الشهير، وهذه المساحة الهادئة هي في الحقيقة وحدة ضبط الوقت؛ حيث يؤدي سحب الوحدة الشفافة إل أن يُفتح الباب بنقرة، ويؤدي تحريكها إلى تحريك العقارب. في حين كان التاج بمثابة مفتاح المنزل.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-17605" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Duo_Lres.jpg" alt="" width="1900" height="1520" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Duo_Lres.jpg 1900w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Duo_Lres-300x240.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Duo_Lres-1024x819.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Duo_Lres-768x614.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Duo_Lres-1536x1229.jpg 1536w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Green_Duo_Lres-600x480.jpg 600w" sizes="(max-width: 1900px) 100vw, 1900px" /></p>
<p>لم تكن عملية التعبئة تتم عبر التاج، بل بفضل دوران علبة الساعة بالكامل على قاعدتها؛ فكلّ تدوير بزاوية 45 درجة باتجاه عقارب الساعة يُحدث نقرة محسوسة تحت الأصابع، ويوصل 72 دقيقة بالضبط من الطاقة إلى الخزان. أما عشر دورات كاملة فتؤمّن استقلالية تشغيل تمتد إلى أربعة أيام (96 ساعة). وقد فاجأ هذا الشعور الكثيرين ممن يرتدون الساعة للمرة الأولى؛ إذ أصبحت التعبئة لفة لجسم العلبة بأكمله بدلاً من حركة صغيرة بطرف الإصبع، ما عمّق الرابط بين المالك وآلته عبر اللمس. وهو إحساس يجمع بين المرح والدقّة في آنٍ واحد.</p>
<p>أظهرت العلبة التي يبلغ قطرها 42 مم مدى عمق تشبيه الساعة بالمنزل. فقد شكّل التيتانيوم من الدرجة الخامسة الجدران الخارجية للغرف، بينما انفتحت الردهة المركزية على الضوء تحت سقف شفاف مؤلف من قبتين متراكبتين من البلور السافيري. أما التاج فصُنع هو الآخر من السافير، بعرض يقارب عشرة ملليمترات، وهي مزية غير مسبوقة تطلّبت هندسة خاصة؛ إذ لا يمكن لتاج بهذا الحجم أن يعتمد على حشية واحدة كبيرة، لأن الاحتكاك سيجعله غير صالح للاستخدام، فجاء الحل عبر نظام إحكام مزدوج الطبقات يشبه القفل الهوائي المزدوج. وقد استخدمت الساعة ما إجماليه ثماني حشيات للتاج وحده، ومع إضافة الحشيات التي توجد حول العلبة والإطار؛ ارتفع العدد الإجمالي إلى تسع عشرة حشية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-17601" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Back_Lres.jpg" alt="" width="1466" height="1900" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Back_Lres.jpg 1466w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Back_Lres-231x300.jpg 231w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Back_Lres-790x1024.jpg 790w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Back_Lres-768x995.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Back_Lres-1185x1536.jpg 1185w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Back_Lres-600x778.jpg 600w" sizes="(max-width: 1466px) 100vw, 1466px" /></p>
<p>المحرك الذي يوجد أسفل السقف كان عبارة عن حركة يدوية من صُنع الدار، ثلاثية الأبعاد في بنيتها، ومصممة حول تروس مائلة مشطوبة. أما التوربيون الطائر سريع الحركة فيضبط الإيقاع عند تردّد 2.5 هرتز، أي ما يعادل 18,000 ذبذبة في الساعة. وقد جُهزت آلية الحركة بنظام امتصاص للصدمات يعزلها عن الاهتزازات، من خلال أربعة نوابض تعليق عالية التوتّر مخفية بين المحرك والهيكل السفلي. ولم تكن هذه النوابض مجرد لفائف معدنية، بل عناصر مصممة خصيصًا، ومقطوعة بالليزر من أنبوب فولاذي مقوّى بطلاء من الكروم، في حل هندسي مستوحى من تكنولوجيا الفضاء.</p>
<p>أُطلقت النسخة الأولى من آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 11&#8221; بإصدارين محدودين؛ أحدهما بصفائح وجسور بلون الأوزون الأزرق، والآخر بدرجات الذهب الوردي، وكل منهما يقتصر على 25 قطعة. وقد كان الشعور بولادة فئة جديدة من الساعات واضحًا بلا جدال؛ فعند ارتدائها على المعصم بدت كقطعة عمارة مصغّرة، بينما عند الإمساك بها في اليد منحت شعورًا وكأنها مركبة فضائية من سبعينيات القرن الماضي.</p>
<p>&#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221;</p>
<p>الخطوة التالية لم تكن ابتعادًا عن الأصل، بل تغييرًا في اللغة التعبيرية؛ إذ تقدم &#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221; أسلوبًا مختلفًا مع الحفاظ على الأسس ذاتها. والمبدع المسؤول عن هذا الصوت التصميمي الجديد هو ماكسيميليان مارتنز من برلين، والذي لم يكن مدخله إلى تلك الحقبة أكاديميًا، بل تجربة شخصية حين زار في السادسة عشرة من عمره سينما &#8220;ريكس&#8221; في باريس، ولاحظ كيف تميّز مبناها عن غيره في مدينة يميل الكثير من واجهاتها ومداخلها غالبًا إلى طراز &#8220;آرت نوڤو&#8221;. بقيت تلك الذكرى حيّة في ذاكرته، لتصبح لاحقًا بوصلة الإلهام لهذا التصميم.</p>
<p>وكانت التوجيهات واضحة: تطوير نموذج &#8220;آركتكت&#8221; دون فقدان هويته.</p>
<p>يظهر أسلوب الـ&#8221;آرت ديكو&#8221; في ساعة &#8220;إتش إم 11&#8221; من خلال البنية والرسومات؛ إذ تعتمد جهة الميناء منطقًا ثنائي اللون يفصل بين الحلقات والمساحات، وتتحول المؤشرات من القضبان المخروطية الأولية إلى زخارف إشعاعية بنمط أشعة الشمس؛ المستوحاة من ملصقات تلك الحقبة. كما يعتمد عرض درجة الحرارة خطًا مستمدًا من طابع الثلاثينيات. أما الأعمال المعدنية فتنقل هذا الطابع إلى الواقع المادي؛ حيث تتخذ الجسور المرئية من الأعلى وضعية أكثر عمودية أشبه بانتصاب الكتل، وتستحضر ملامحها الزخارف الحجرية والإيقاع المدروس لواجهات المباني. وعلى العلبة، أعيد تصميم عناصر السقف الصغيرة بأخاديد دقيقة تحاكي الجوانب المتدرجة لناطحات السحاب مثل &#8220;مبنى كرايسلر&#8221;؛ فعند النظر إليها من الأعلى تبدو كأبراج مصغّرة، أما عند رؤيتها من الجانب فتمنح الناظر إيقاعًا عموديًا متناغمًا مع الزخارف بنمط أشعة الشمس التي تزدان بها مواني الساعات.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="aligncenter size-full wp-image-17602" src="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Front_Lres.jpg" alt="" width="1466" height="1900" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Front_Lres.jpg 1466w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Front_Lres-231x300.jpg 231w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Front_Lres-790x1024.jpg 790w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Front_Lres-768x995.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Front_Lres-1185x1536.jpg 1185w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2025/11/MBandF_HM11_Art_Deco_Blue_Front_Lres-600x778.jpg 600w" sizes="(max-width: 1466px) 100vw, 1466px" /></p>
<p>أُعيد رسم جسر التوربيون بحيث يتصل محوره بجسور صفيحة الارتكاز الأكبر، فعندما تكون المحاذاة صحيحة تماماً ينساب عبر القطعة خط نقي ويربط البنية بأكملها، كما يكتسب التاج درجاتٍ صغيرة تُحاكي فن الملصقات متعددة الطبقات. التغييرات دقيقة لكنها توضح نهج هذا الفصل الجديد: اتَّخِذ العديد من القرارات الصغيرة، ودع مجموعها يدعم الفكرة!</p>
<p>يصبح الفرق بين فصلي ساعة &#8220;إتش إم 11&#8221; واضحاً، عند وضع الساعتين جنبًا إلى جنب؛ فنسخة &#8220;آركتكت&#8221; تمنح إحساسًا بخرسانة حديثة الصب بأشكالها المستديرة برفق، بطابعٍ عضوي وتجريبي. بينما يقف إصدار &#8220;آرت ديكو&#8221; أكثر استقامة، ويعبّر بخطوطه العمودية وتشطيب الميناء بنمط أشعة الشمس؛ عن طابعٍ هندسي ورسومي منظم. تبدو الأولى كأنها تجربة إنسانية الطابع، فيما تشبه الثانية مدينة تنهض، تُتَرجم أبراجها وواجهاتها إلى ملليمترات وميكرونات. ومع ذلك، يشترك الإصداران في الأسس ذاتها، ويحكي كلٌّ منهما قصصاً تنقل مرتدي الساعة إلى عالمٍ محدد المعالم؛ فكلاهما آلة لقياس الزمن خُلقت لتُعاش لا لتُرتدى فقط.</p>
<p>الإصداران الجديدان من &#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221; مصنوعان من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، ومحدودان بـ10 قطع فقط لكل إصدار:<br />
&#8211; إصدار بصفيحة ميناء باللون الأزرق، وجسور مطلية بالذهب الأصفر 3N، مع حزام من جلد السحلية الأبيض؛<br />
&#8211; إصدار بصفيحة ميناء باللون الأخضر، وجسور مطلية بالذهب الوردي 5N، مع حزام من جلد السحلية البيج.</p>
<p>&#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221; بمزيد من التفصيل</p>
<p>قصتان قصيرتان تشرحان كيف تبلورت بعض قرارات التصميم؛ أولاهما تتعلق بإطار الميناء. ففي النماذج الأولية المبكرة، استُخدم إطار حلقي مغلق بالكامل من دون أي فتحات، ما جعل تحديد الاتجاهات صعبًا بعد التجميع، إذ لم يكن من السهل تمييز مواضع الساعة الثانية عشرة أو الثالثة أو السادسة أو التاسعة فورًا. وجاء الحل بتحويل الإطار إلى تصميم مفرّغ مع فتحات محددة فُتحت بواسطة الليزر. وبعد القطع، لم يتجاوز الفراغ المتروك على كل عقرب عُشري الملليمتر، أي ما يعادل تقريبًا سُمك شعرتين بشريتين، مما تطلّب دقة متناهية في إعادة التموضع والمعايرة. كما تم تعديل ترتيب مراحل الإنتاج، بحيث تأتي هذه الخطوة الدقيقة قبل مرحلة التشطيب النهائي لا بعدها. وبعد ذلك، خضع الإطار لمعالجة بزخارف مقطوعة بالألماس، وتنعيم بالرمل الدقيق، وتشطيب ساتاني دائري ناعم، للحفاظ على المظهر النقي وتوفير قراءة أكثر وضوحًا.</p>
<p>القصة الثانية تتعلّق بالعقارب. فقد طلب المصمّم أن تُظهر تأثيرًا شبيهًا بالزجاج الملوّن باللون الأحمر، أشبه بنوافذ الزجاج المعشّق. في البداية، جرى التفكير في استخدام الياقوت الطبيعي، لكن لم يكن من الممكن جعل هندسة الساعة تتحقق بذلك الشكل. وهكذا كان الميناء الشفاف المطلي بالمينا هو الخيار الأمثل للمضي قُدماً في عملية تصنيع الساعة. وبعد عشرات التجارب، تم الوصول إلى درجة اللون المثالية التي تظهر بوضوح، سواء تحت الضوء المباشر أو عند مرور الضوء من الخلف. والنتيجة لون أحمر شفاف مائل للعتمة قليلاً، يمنح تأثيرًا زجاجيًا راقيًا ومميزًا. توجد عبر تصميم الساعة أربعة عقارب، يختلف كلّ منها قليلًا في الشكل والتناسب، بما ينسجم مع الطابع الغرافيكي الخاص بكل شاشة عرض من شاشات الساعة.</p>
<p>يشكّل التشطيب جزءاً كبيراً من العمل في إصداري &#8220;إتش إم 11 آرت ديكو&#8221;. إذ يركّز الجسر العلوي للقفص على عدد كبير من الزوايا الداخلية الدقيقة، التي يتم تشطيبها يدويًا بحرفية لا يتقنها سوى عدد محدود من الحرفيين، القادرين على تحقيق المطلوب بدقة وتناسق. ويعكس الجسر السفلي للقفص التصميم نفسه بدقّة متناهية. أما الجسور الأربعة المحيطية، فتتناوب فيها الأسطح المصقولة وتلك ذات التشطيب الحريري في تسلسل مدروس، بحيث يتنقّل الضوء بانسيابية عبر هذه الأسطح. وفي العرض التقديمي يكاد التأثير أن يكون خفياً، لكنه في الواقع يصبح أول ما تلتقطه العين عندما تتحرّك الساعة على المعصم.</p>
<p>تستحق العناصر الزجاجية وقفة خاصة للتأمل، إذ يُقطع كل أخدود فيها باستخدام أداة مخصصة، بينما تُعاد معالجة الأخاديد الأكبر يدويًا لإزالة أي آثار ناتجة عن التصنيع الآلي. كما يلتف طلاء معدني بلون الأنثراسيت الرمادي الداكن جدًا حول حواف الزجاج؛ لإخفاء الحشوات والعناصر البنيوية الداخلية، وهي تقنية أثبتت نجاحها في الإصدار الأول من ساعة &#8220;إتش إم 11&#8243;، وتواصل أداءها بكفاءة هنا أيضًا. ويبقى الجانب السفلي من العلبة بتشطيب السفع المجهري الذي يمنحه إحساسًا بالهدوء والتجانس، بينما تتناوب المناطق العلوية بين الصقل واللمعان وفق نمط مستمد من الرسومات الجديدة، وتُعد الحلقة الخارجية المتدرجة التغيير البصري الأبرز الذي يربط بين عناصر التصميم ويوحد الهوية الجمالية.</p>
<p>لا تؤثر أي من هذه الخيارات في طريقة عمل آلة قياس الزمن، فالتحدي الحقيقي يكمن في التصنيع والتشطيب. وتظل العلبة مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، وتُغطى البلورات السافيرية أعلى العلبة وظهرها كما تحمي كل شاشة عرض من شاشات الحجرات، مع طبقات طلاء مضادة للانعكاس على الجهتين. وتستمر مقاومة الماء حتى عمق 20 مترًا، فيما تنبض في الداخل حركة يدوية من صُنع &#8220;إم بي آند إف&#8221;، تعمل بتردد 2.5 هرتز، وتوفر طاقة احتياطية تكفي لمدة 96 ساعة. وما زالت عملية التعبئة تتم من خلال تدوير العلبة بأكملها. وتبقى وظائف الساعة كما هي: الساعات والدقائق، ومؤشر احتياطي الطاقة، وقياس درجة الحرارة.</p>
<p>ملاحظة قصيرة عن الراحة تُكمل الصورة؛ فعلى الرغم من تعقيد هيكلها ثلاثي الأبعاد، إلا أن العلبة تبدو مدمجة بقياس 42 مم، بينما تعمل الأرجل المنحنية، التي تؤدي أيضًا وظيفة وصلات الحزام، على توزيع الوزن، وإضافة مزيد من الثبات أثناء عملية التعبئة. أما الغلاف المصنوع من التيتانيوم، فيحافظ على خفة الساعة بشكل ملحوظ.</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a2%d9%84%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%a7%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%b2%d9%85%d9%86-%d9%87%d9%88%d8%b1%d9%88%d9%84%d9%88%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%b4%d9%8a%d9%86-%d8%b1%d9%82%d9%85-11/">آلة قياس الزمن &#8220;هورولوجيكال ماشين رقم 11&#8221;: إصدارات جديدة بأسلوب &#8220;آرت ديكو&#8221; ملخص من صفحة واحدة!</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; العودة إلى الحلم</title>
		<link>https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%aa%d8%b4-%d8%a5%d9%85-8-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83-2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85/?utm_source=rss&#038;utm_medium=rss&#038;utm_campaign=%25d8%25a5%25d8%25aa%25d8%25b4-%25d8%25a5%25d9%2585-8-%25d9%2585%25d8%25a7%25d8%25b1%25d9%2583-2-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25b9%25d9%2588%25d8%25af%25d8%25a9-%25d8%25a5%25d9%2584%25d9%2589-%25d8%25a7%25d9%2584%25d8%25ad%25d9%2584%25d9%2585</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[Hassan Akhras]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 26 Apr 2024 07:57:50 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[MB&F]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الساعات]]></category>
		<category><![CDATA[arab watch club]]></category>
		<category><![CDATA[Arab watch guide]]></category>
		<category><![CDATA[watch news]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://bya.xnh.mybluehost.me/?p=12596</guid>

					<description><![CDATA[<p>تمتد علاقة &#8220;إم بي آند إف&#8221; بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 5&#8243;، تلتها آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم إكس&#8221; في العام 2015، و&#8221;إتش إم 8&#8243; في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصممة بنمط عدادات السرعة في السيارة، [&#8230;]</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%aa%d8%b4-%d8%a5%d9%85-8-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83-2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85/">&#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; العودة إلى الحلم</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>تمتد علاقة &#8220;إم بي آند إف&#8221; بالسيارات عميقاً، حيث بدأت في العام 2012 مع آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 5&#8243;، تلتها آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم إكس&#8221; في العام 2015، و&#8221;إتش إم 8&#8243; في العام 2016. والرابط بين جميع هذه الإصدارات هو مؤشرات الزمن التي يمكن تمييزها على الفور، والمصممة بنمط عدادات السرعة في السيارة، والواقعة على جانب العلبة التي تستحضر تصميماً جريئاً ومستقبلياً يعود إلى سبعينيات القرن العشرين.</p>
<p>وبعد عقد من الزمان على إطلاق أولى آلات &#8220;إم بي آند إف&#8221; لقياس الزمن المستلهم تصميمها من السيارات، كشفت &#8220;إم بي آند إف&#8221; في العام 2023 عن آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; المستلهم تصميمها من السيارات فائقة السرعة.</p>
<p>بعد نجاح طرح إصدارين في العام 2023 – بألواح لجسم الساعة باللون الأبيض في أحد الإصدارين، وفي الآخر باللون الأخضر؛ حيث جاء هذا الإصدار محدوداً بعدد 33 قطعة – تعود آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; في العام 2024 بإصدار محدود جديد، يتميز بهيكل للجسم من السافير اللامع، يقتصر مرة أخرى على 33 قطعة. وبفضل أصباغها المعدنية ومادتها الشفانية – الشفافة جزئياً -، فإن ألواح جسم الساعة ذات اللون الأزرق تستحضر إلى الذهن دهانات &#8211; ألوان طلاء &#8211; السيارات الفاخرة، من الناحيتين الفنية والجمالية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-12590 aligncenter" src="https://bya.xnh.mybluehost.me/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Lres.jpg" alt="" width="2000" height="1333" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Lres.jpg 2000w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Lres-300x200.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Lres-1024x682.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Lres-768x512.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Lres-1536x1024.jpg 1536w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Lres-1568x1045.jpg 1568w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Lres-600x400.jpg 600w" sizes="(max-width: 2000px) 100vw, 2000px" /></p>
<p>الحلم الأوليّ</p>
<p>لفهم صلة &#8220;إم بي آند إف&#8221; بعالم السيارات بشكل كامل، نحتاج للحظة إلى الرجوع بالزمن إلى العام 1985. كأطفال، تكون لدينا جميعاً أحلام، بعضها يتحقق، بينما بعضها يتم التخلي عنه كلما تقدم بنا مشوار العمر، والبعض من هذه الأحلام يشكل جزءاً مما نحن عليه حتى ينتهي بها الأمر وقد تحققت على الرغم منا. وقد كانت هذه هي الحال بالنسبة إلى ماكسيميليان بوسير، مؤسس &#8220;إم بي آند إف&#8221;، الذي قضى معظم طفولته وهو يحلم بأن يصبح مصمماً للسيارات. كان مغرماً جداً بهذه الفكرة، لدرجة أنه من سن 4 إلى 18 عاماً كانت السيارات هي الشيء الوحيد الذي كان يرسمه ويضع له مخططاً تصميمياً. وعندما بدأ زملاء صفه اكتشاف مجالات اهتمام أخرى، ظل قلبه هو معلقاً بالسيارات بخطوطها الديناميكية الهوائية وأشكالها الانسيابية الناعمة.</p>
<p>قبل تخرجه في المدرسة الثانوية بقليل، علم أن كلية &#8220;آرت سنتر&#8221;ArtCenter للتصميم المشهورة عالمياً، ومقرها باسادينا في ولاية كاليفورنيا الأميركية، تعتزم افتتاح فرع لها في أوروبا، وليس فقط في أوروبا بل في لا تور-دو-بيل؛ على مرمى حجر من موطن طفولته ومرباه الأول. فهل كانت تلك علامة؟ لم يستطع أن يكبح حماسه حتى اكتشف أن الرسوم المدرسية كانت 50000 فرنك سويسري، وهو ما يعد اليوم مبلغاً ضخماً من المال، ومبلغاً أكثر ضخامة في العام 1985.</p>
<p>والداه، اللذان يعرفان مدى حبه للسيارات، قالا إنهما سيجدان طريقة لتدبير المال، لكن ماكسيميليان كان يعلم أنه سيكون مبلغاً كبيراً جداً بالنسبة إليهما. وهكذا، ولأن الجميع كان يخبرونه باستمرار أنه سيكون مهندساً جيداً للغاية حيث كان جيداً جداً في الرياضيات، فقد التحق بالمعهد السويسري الفيدرالي للتكنولوجيا في لوزان (EPFL)، وكان من الممكن أن تكون تلك هي نهاية القصة، لكن الأمر لم يكن كذلك.</p>
<p>يقول ماكسيميليان باسماً: &#8220;ضللت طريقي، وفقدت صوابي، وانتهى بي المطاف في صناعة الساعات&#8221;، مضيفاً: &#8220;لذا، عندما قررت مقاربة تصميم سيارة لابتكار إحدى الساعات، كان ذلك بالنسبة إليّ أمراً هائلاً، فقد كان كل ما حلمت به&#8221;.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-12589 aligncenter" src="https://bya.xnh.mybluehost.me/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Wrist_Shot_1_Lres.jpg" alt="" width="2000" height="1324" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Wrist_Shot_1_Lres.jpg 2000w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Wrist_Shot_1_Lres-300x199.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Wrist_Shot_1_Lres-1024x678.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Wrist_Shot_1_Lres-768x508.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Wrist_Shot_1_Lres-1536x1017.jpg 1536w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Wrist_Shot_1_Lres-1568x1038.jpg 1568w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Wrist_Shot_1_Lres-600x397.jpg 600w" sizes="(max-width: 2000px) 100vw, 2000px" /></p>
<p>توظيف المناشير</p>
<p>وجد ماكسيميليان إلهامه في تصميم مجنون من ابتكار &#8220;أميدا&#8221;، يُسمى &#8220;أميدا ديجيترند&#8221;، وهي ساعة أزيح الستار عنها في العام 1975، قبل إفلاس الشركة بمدة قصيرة. من خلال العمل على فكرة مماثلة، وظّفت &#8220;إم بي آند إف&#8221; منشوراً من السافير يسمح بالإشارة إلى الساعات القافزة والدقائق الجرارة بشكل عمودي، بينما هما – مؤشرا الساعات والدقائق – في الواقع مسطحان مثل فطيرة الزلابية أعلى الحركة. أشير إلى الزمن داخل نافذة تشبه عداد السرعة بالنمط القديم في مقدمة العلبة، بحيث يمكن أيضاً رؤيتها بسهولة أثناء قيادة السيارة، وهو أمر مهم بالفعل. وبخلاف ساعة &#8220;أميدا&#8221;، التي جاءت أقراصها الواحد إلى جانب الآخر، تميز تصميم ساعة &#8220;إتش إم&#8221; من &#8220;إم بي آند إف&#8221; بأقراص جاء الواحد منها فوق الآخر، ما يعظّم من حجم الأرقام وبالتالي يزيد من وضوح القراءة.</p>
<p>لم تنته الفكرة عند هذا الحد، حيث كانت المهمة هي جعل الأرقام تبدو تقريباً رقمية أو إلكترونية. تحقق ذلك باستخدام أقراص السافير المغطاة بطبقة من طلاء معدني أسود، وترك الأرقام خالية من الطلاء. أضيفت مادة &#8220;سوبر-لومينوڨا&#8221; Super-LumiNova® المضيئة بعد ذلك أسفل قرص السافير، بحيث يكون لمعان الإضاءة مسطحاً تماماً، وليس بصلي الشكل كما يبدو عند تطبيق هذه المادة على الميناء. ومن المثير للاهتمام ملاحظة أن الأرقام كان يجب تصميمها معكوسة أي من الخلف إلى الأمام، حيث تنعكس داخل المنشور.</p>
<p>وقد ظهر هذا النظام في آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 5&#8243;، من خلال شرائح الفتح والإغلاق التي سمحت للضوء بالمرور إلى داخل الحركة لتحفيز اللمعان. وهذه الشرائح مستوحاة من تصميم مارتشيلوغانديني لسيارة &#8220;بيرتون لامبورغيني ميورا&#8221;، والتي تميزت بفتحات على شكل شرائح على نافذتها الخلفية، منحت السيارة سمة جمالية مستقبلية.</p>
<p>في الموديل التالي – &#8220;إتش إم إكس&#8221; – تم التخلي عن هذه الشرائح لصالح غطاء من البلور السافيري يمنح رؤية جزئية للمحرك الذي يوجد أسفل منه. وقد استُلهمت هذه الساعة من صانع سيارات إيطالي آخر – هو شركة Touring Superleggera – وجُهّزت بكبسولات زيت مصغرة يمكن فكها وتعبئتها بالزيوت المستخدمة في صناعة الساعات.</p>
<p>بعد ذلك جاءت آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 8 كَن-أَم&#8221; مزودة ببلورة سافيرية، سمحت أيضاً بإلقاء نظرة على نابض التعبئة الدوّار، وحركة بالاستناد إلى كاليبر من &#8220;جيرار-بيرغو&#8221;، هي التي توفر كذلك الأساس لآلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; الجديدة تماماً. وقد استمدت &#8220;إتش إم 8&#8221; ملامحها التصميمية من سيارات &#8220;كَن-أَم&#8221; (ومن هنا جاء لقب الساعة) التي كانت تشارك في بطولة سباقات &#8220;كأس التحدي الكندي-الأميركي&#8221; الشهيرة. وقد أصبح التصميم الاستثنائي لتلك السيارات، وقضبان منع الانقلاب المميزة التي اشتُهرت بها؛ مصدر إلهام لقضيبي منع الانقلاب المصنوعين من التيتانيوم اللذين تميزت بهما هذه الساعة.</p>
<p>وفي المقابل، تستمد &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8243;، المزودة ببلورة سافيرية مميّزة على شكل &#8220;فقاعة مزدوجة&#8221;، إلهامها من تصميم بعض السيارات الخارقة الأيقونية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-12593 aligncenter" src="https://bya.xnh.mybluehost.me/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Front_White_Lres.jpg" alt="" width="2000" height="1333" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Front_White_Lres.jpg 2000w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Front_White_Lres-300x200.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Front_White_Lres-1024x682.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Front_White_Lres-768x512.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Front_White_Lres-1536x1024.jpg 1536w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Front_White_Lres-1568x1045.jpg 1568w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Front_White_Lres-600x400.jpg 600w" sizes="(max-width: 2000px) 100vw, 2000px" /></p>
<p>بُنية الهيكل</p>
<p>ليست وحدها رموز تصميم هذه الساعات هي التي استمدت إلهامها من عالم السيارات، بل كذلك فعلت بنيتها، حيث يبدو أن شهادة الهندسة تلك كانت تليق بماكسيميليان رغم كل شيء! فقد بُنيت آلتا قياس الزمن &#8220;إتش إم 5&#8243; و&#8221;إتش إم 8&#8221; من هيكل مستقل مقاوم للماء، أضيفت إليه ألواح لجسم علبة الساعة، بينما فضلت آلتا &#8220;إتش إم إكس&#8221; و&#8221;إتش إم 8&#8243; البنية أحادية الكتلة.</p>
<p>بالنسبة إلى آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8243;، جاء جسم علبة الساعة التي يتخذ تصميمها شكل سيارة في الإصدارات الأولى مصنوعاً من مادة &#8220;كربون ماكرولون&#8221;، باللون الأبيض أو بلون أخضر السباقات البريطاني، بتشطيب غير لامع على الجزء العلوي، وصقل فائق على الجوانب. وقد اقترنت نسخة اللون الأبيض بدوّار تعبئة مطلي باللون الأخضر بتقنية &#8220;سي ڨي دي&#8221;، وعلامات دقائق باللون الأخضر الفاتح. بينما جاءت نسخة لون أخضر السباقات البريطاني مقترنة بدوّار تعبئة وعجلة توازن من الذهب الأحمر، وعلامات دقائق باللون الفيروزي، واقتصرت على 33 قطعة.</p>
<p>بعد إصدارات الإطلاق الأوليّ هذه في العام 2023، قررت &#8220;إم بي آند إف&#8221; مواصلة احتفائها وإشادتها بعالم صناعة السيارات، من خلال موديل جديد يقتصر على 33 قطعة فقط.</p>
<p>تم استخلاص اللون الأزرق السافيري العميق والمتلألئ في آن معاً، الذي تتميز به آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8243;، من أصباغ معدنية ذات أصل من مواد طبيعية معدنية، وهي نفس الأصباغ التي توجد في الطلاء المعدني للسيارات. وتأتي هذه الأصباغ في شكل مسحوق يتم دمجه في الراتنج وفقاً لبروتوكول محدد جداً (يحدد زمن الدمج، ودرجة حرارة عملية الخلط، وسرعة عملية الخلط ومدتها، إلى آخر ذلك).</p>
<p>بفضل ألواح جسمها الزرقاء الجميلة والفريدة من نوعها، تعود هذه الساعة عودة تثير ضجة وتلفت الانتباه، بلون حريّ أن يُرضي عشاق الساعات وعشاق السيارات على حد سواء. وتكتمل الساعة جمالاً وأناقةً بحزام رياضي المظهر ومريح الارتداء، مصنوع من جلد العجل الأبيض.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-12591 aligncenter" src="https://bya.xnh.mybluehost.me/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Side_Black_Lres.jpg" alt="" width="2000" height="1357" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Side_Black_Lres.jpg 2000w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Side_Black_Lres-300x204.jpg 300w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Side_Black_Lres-1024x695.jpg 1024w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Side_Black_Lres-768x521.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Side_Black_Lres-1536x1042.jpg 1536w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Side_Black_Lres-1568x1064.jpg 1568w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Side_Black_Lres-600x407.jpg 600w" sizes="(max-width: 2000px) 100vw, 2000px" /></p>
<p>&#8220;كربون ماكرولون&#8221;</p>
<p>طُوّرت مادة &#8220;كربون ماكرولون&#8221; خصيصاً لصالح &#8220;إم بي آند إف&#8221;، وهي مادة مركبة تتألف من كتلة مصفوفة من البوليمر محقونة بأنابيب نانوية من الكربون، ما يضيف إليها قوة وصلابة. حيث توفر أنابيب الكربون النانوية قوة شد فائقة وصلابة أكبر من التقوية بألياف الكربون التقليدية. ومادة &#8220;كربون ماكرولون&#8221; الخاصة بـ&#8221;إم بي آند إف&#8221;، هي مادة مصمتة صلبة يمكن تلوينها وصقلها وسفعها بالذرات الدقيقة وطلاؤها بالورنيش وتشطيبها تشطيباً ناعماً&#8230;</p>
<p>وإضافة إلى كل هذه السمات، فإن وزنها أقل من وزن الفولاذ بثماني مرات، ما يجعلها متعددة الاستعمالات بشكل فائق، ومثيرة للاهتمام من وجهة نظر تقنية وتصميمية.</p>
<p><img loading="lazy" decoding="async" class="size-full wp-image-12592 aligncenter" src="https://bya.xnh.mybluehost.me/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Rear_Top_Black_Lres.jpg" alt="" width="1514" height="2000" srcset="https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Rear_Top_Black_Lres.jpg 1514w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Rear_Top_Black_Lres-227x300.jpg 227w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Rear_Top_Black_Lres-775x1024.jpg 775w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Rear_Top_Black_Lres-768x1015.jpg 768w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Rear_Top_Black_Lres-1163x1536.jpg 1163w, https://arabwatchguide.com/wp-content/uploads/2024/04/MBandF_HM8_Mark_2_Blue_Rear_Top_Black_Lres-600x793.jpg 600w" sizes="(max-width: 1514px) 100vw, 1514px" /><br />
تحت الكَبُّوت</p>
<p>مثل أي سيارة فائقة السرعة أو التطور، فإن الكثير من التقنيات التي توجد داخل آلة قياس الزمن &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; غير واضحة للعيان، بدءاً بالهيكل المصنوع من التيتانيوم، والذي يُعد جرشه عملية معقدة للغاية. وحتى لو جاء الهيكل من الستانلس ستيل، كان صنعه سيكون أمراً معقداً للغاية، إلا أن صلابة هذه السبيكة وضعت فنيي &#8220;إم بي آند إف&#8221; بالفعل تحت الاختبار.</p>
<p>وينطبق الأمر نفسه على ألواح جسم العلبة المصنوعة من مادة الـ&#8221;كربون ماكرولون&#8221;، والتي نظراً إلى كميات الإنتاج الصغيرة، لا يمكن جرشها إلا من كتلة، ما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى عملية تصنيع جسم الساعة.</p>
<p>تخطى عدد كبير من ساعات &#8220;إم بي آند إف&#8221; المتتالية حدود ما هو ممكن مادياً في ما يتعلق بتصنيع البلور السافيري، وليست &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; استثناء من ذلك. فقد وصل تشكيل هذه البلورة السافيرية ذات الانحناء المزدوج إلى تعقيد أكثر تكلفة من تشكيل بلورة سافيرية مقببة بـ30 إلى 40 مرة. مورد واحد فقط وافق على خوض هذا التحدي. فخلال الساعات العديدة اللازمة لتصنيع كل بلورة سافيرية، يكون خطر الكسر مرتفعاً بشكل لا يُصدق، وإذا كانت ستتحطم فإن ذلك دائماً يكون في اللحظات الأخيرة، ما يؤدي إلى يأس مطلق يصيب جميع المعنيين بهذه العملية. إلا أنه بمجرد اكتمال تصنيعها بأمان وتثبيتها في الساعة، تكون متينة قوية مثل البلورة السافيرية التي تغطي أي ساعة رياضية.</p>
<p>وأخيراً وليس آخراً، فإن دوّار التعبئة الفأسي الشكل الذي يمد الحركة بالطاقة معقد الصُنع بشكل لا يُصدق، حيث إن إحدى شفراته المصنوعة من الذهب عيار 22 قيراطاً لا يتجاوز سمكها اثنين على عشرة من الملليمتر. ولأنه من غير الممكن تشكيلها بالماكينة، لذا كان لابد من ختمها، مع النقش المتضمَّن بالفعل داخل الختم.</p>
<p>تاج يُقدّم لأول مرة</p>
<p>ليس تحت الكبُّوت (غطاء المحرك)، ولكنه مخفي أيضاً؛ ذلك هو تاج بنمط جديد تماماً يحتوي على نوع من أنظمة &#8220;فك التعشيق المزدوج&#8221;، إذا أردنا صياغة تناسب مصطلحات السيارات. ويعمل عن طريق دفع التاج إلى الداخل، ولفه ثلاثة أرباع دورة لتحريره. ويتمتع هذا النظام بمزية اكتساب المساحة وتوفير أمان إضافي إلى النظام، وهي مزية أصيلة بالنسبة إلى ساعة رياضية.</p>
<p>تتمتع &#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; بكل ما أحبه عشاق إبداعات &#8220;إم بي آند إف&#8221; في سلسلة آلات قياس الزمن هذه التي يستلهم تصميمها السيارات، على مدار السنوات العشر الماضية، أو أكثر، وقد صنعت العلامة هذه الساعة لتكون أكثر تقنية، وأكثر وضوحاً من حيث القراءة، وأكثر جاذبية، وأكثر سهولة في الارتداء. لكن فوق ذلك، صنعتها لتكون تذكيراً بأنه أينما كنت في الحياة لم يفت الأوان بعد لتحقق أحلامك.</p>
<p>&nbsp;</p>
<p>المشاركة <a href="https://arabwatchguide.com/ar/%d8%a5%d8%aa%d8%b4-%d8%a5%d9%85-8-%d9%85%d8%a7%d8%b1%d9%83-2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%84%d9%85/">&#8220;إتش إم 8 مارك 2&#8221; العودة إلى الحلم</a> ظهرت للمرة الأولى على <a href="https://arabwatchguide.com/ar/">Arab Watch Guide</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
