في زمنٍ مضى كان هناك روبوتات… ساعة أنتاركتيك راترابانت ‘آر. يو. آر. ‘

جنيف، سبتمبر 2025 – هل ستسيطر الروبوتات على حيواتنا يوماً ما؟ أم ستنجو ساعة “راير بيبول – Rare People” من تشابِك من ذاك المصير؟ وهل من الممكن العثور على الإجابة في ساعة “أنتاركتيك راترابانت” الجديدة من “تشابِك آند سي”، حيث يضفي روبوتٌ فيها أشكالاً متحرّكة مرحة على آليّات الحركة المكشوفة من خلال الميناء المصنوع من الكريستال السافيري ذي اللون المعدني الرمادي؟ حيث مع تفعيل وظيفة الكرونوغراف، يتبدَّل لون عينَي الروبوت: عند الضغط على زر التشغيل، يتبدّل لون العينَين إلى الأصفر (مستحضرةً إلى الأذهان شخصية “شرايكس” في فيلم “مورتال إنجينز”). عند الضغط للإيقاف، تتبدّل العينان إلى اللون الأحمر. وعند إعادة الضبط، تتبدّلان إلى اللون الأزرق.

إنَّ نظرةً عن قرب تكشف عن مزيد من التفاصيل الّتي تميِّز ميناء ساعة آر. يو. آر. عن الطرز السابقة من ساعة “أنتاركتيك راترابانت – Antarctique Rattrapante”، هذه التفاصيل: عقرب الكرونوغراف أبيض اللون، والعقرب الاستدراكي المصنوع من الألومنيوم الأزرق مع نهايةٍ بيضاء اللون. على تدريجة ثواني الكرونوغراف المحيطية يتمّ تسجيل الثواني المنقضية، أمّا الدقائق والساعات المنقضية فيتمّ تسجيلها من خلال عقربين يقعان على ميناءين فرعيَّيْن، ويمثِّل الرمزان ’XX ’ لغة الروبوت – وهي لغة تمَّ ابتكارها خصِّيصاً للطراز آر. يو. آر. وهي تستمدُّ جذورها من أبجدية “ياوتجا – Yautja” في سلسلة أفلام “بريداتور – Predator” (هل تذكرون العدّ التنازلي؟) وتتماهى مع “إكس أوف كزافييه” (لا جوائز لمن يخمّن من وراء هذه الفكرة!). أمَّا رأس الروبوت، والذي أبدعته شركة “إم دي‘آرت – MD’Art”؛ الشريك موضع التقدير لدى تشابِك، فهو بحدِّ ذاته قطعة فنيّة وتكنولوجيَّة مُصغَّرة، فهو مصنوع من التيتانيوم، وبعد قطعه تمَّ صقله يدويَّاً ونُقِش باستخدام الليزر؛ كل عين من عينيه مرسومة يدويَّاً بمنتهى الدقّة باستخدام درجات النيون من الألوان الثلاثة.

يقول “كزافييه دو روكوموريل – Xavier de Roquemaurel”، الرئيس التنفيذي لشركة “تشابِك آند سي”: “عندما أطلقنا ساعة أنتاركتيك راترابانت في العام 2021، اقترح أحد مساهمينا على إثرها دمج روبوت ضمن الحركة، كطريقة للاحتفاء بجمال آلية الحركة”. ويضيف: “وبما أنَّ السعي وراء الجمال ببعدَيْه الحركي والفني يُعدّ جوهريّاً في فلسفتنا الكامنة وراء صناعة الساعات في تشابِك، ولأنّنا نفكّر دائماً في مقاربته من أوجه متنوّعة، فقد أعجبتنا فكرة الروبوت – مزيجٌ مرحٌ من القيَم الجماليّة الفنيّة والميكانيكيّة – ولكنّ الدافع الحقيقي المحرِّك لفكرة الروبوت قد جاء من مكان أبعد…”

قرنٌ من الروبوتات…
إن اكتشاف فريق تشابِك أن كلمة روبوت قد تمّ إدخالها إلى المجتمع العالمي قبل قرنٍ بالضبط من الزمان على يد شخص آخر يُدعى تشابِك Čapek (بالتهجئة التشيكية)، جعل فكرة ساعة بوظيفة راترابانت مزوَّدة بروبوت فكرةً لا تُقاوم. كان “كاريل تشابِك – Karel -Čapek”، وهو مفكِّر تشيكي بارز، قلقاً للغاية بشأن النزعة إلى المادية العلميّة التي ظهرت في أوائل القرن العشرين. إنَّ مسرحيّته “آر. يو. آر. ـ روبوتات روسوم العالمية -R.U.R. – Rossum’s Universal Robots”، التي تدور حول رجال آليّين تمَّ تصميمهم للعمل في المصنع على خطوط التجميع لكنهم يتمرّدون على أسيادهم البشر، جاءت انتقاداً للآفاق المحتملة التكنولوجيات العلمية المُهينة للإنسانية. عُرِضَت المسرحيّة للمرة الأولى في براغ في العام 1921، وفي غضون عامين تمَّت ترجمتها إلى 30 لغة. (الطبعة الأولى الأصلية موجودة في متحف الخيال العلمي في “إيفردون – Yverdon في سويسرا”.

في المسودات الأولى لمسرحيته، أطلق تشابِك على مخلوقاته اسم “لابوري – labori”، المشتقّة من الجذر اللاتيني لكلمة “عمل”، ثمّ، وباقتراح من شقيقه جوزيف، اختار تشابِك الاسم التشيكي روبوتي (roboti)- أي روبوت بالإنجليزية. في الواقع، كانت الكلمة قد وردَت لأول مرة في قاموس أكسفورد للغة الإنجليزية في العام 1839، للدلالة على ” نظام العبوديّة في أوروبا الوسطى، حيث كان يدفع المُستأجر بموجبه إيجاره من خلال العمل القسري”. وبفضل تشابِك، أصبح مصطلح “روبوت” يشير إلى الكائنات الآليّة المصنوعة على هيئة إنسان في روايات وأفلام الخيال العلمي، ومهدت مسرحيته الطريق أمام سيناريوهات لأعمال خيال علمي مُرعبة مثل “ترميناتور – Terminator” و”بلايد رانر – Blade Runner”. واليوم، بعد مرور قرن على مسرحية “آر. يو. آر -R.U. R”، ما زالت أصداء رؤية تشابِك للعالم حاضرة في النقاشات الجارية حول الأتمتة والذكاء الاصطناعي وشبكات الحوسبة السحابية التي باتت تتحكّم أكثر فأكثر في حياتنا، وأيضاً حول أخلاقيات التطوّر البشري العابرة للقيود البيولوجية… في جوهرها، تبقى الأسئلة العميقة والمهمة حول العلاقة بين الإنسانية والتكنولوجيا هي نفسها التي شغلت كارل تشابِك.

قلب مفهوم الجمال رأساً على عقب
في تعاون إبداعي مع جان ـ فرانسوا موجون من شركة “كرونود – Chronode”، صُمّمت حركة ساعة تشابِك – كاليبر SHX6 بحيث تقلب بكفاءة مفهوم جمال حركة الكرونوغراف ذي عقرب الثواني المنفصل “سبليت سكندز كرونوغراف” ولتكشف عن جمال آلية الحركة الاستدراكية “راترابانت”. وبينما نجد عادةً آلية الكرونوغراف على الجانب السفلي من حركة الساعة، فإنَّ آلية عقرب الثواني المنفصل في ساعة أنتاركتيك راترابانت تتصدّر واجهة الساعة من جهة الميناء. في مركز الميناء، يحمل جسر ثلاثي القوائم تروس الدقائق الدوّار الحاصل على براءة اختراع وآلية عقرب الثواني المنفصل للكرونوغراف. على نحوٍ مرئيّ، فإنَّ كلّ نصف من نصفي آلية الحركة مُثبَّت بواسطة عجلة ذات أعمدة – نصف عند الرقم 12 بالنسبة لعقرب ثواني الكرونوغراف الرئيسي والنصف الآخر عند الرقم 6 بالنسبة لآلية عقرب الثواني المنفصل. إنَّ عملية التشغيل لآلية حركة الكرونوغراف مكشوفة بالكامل ليستمتع بها المشاهد: من التعشيق الأفقي، مروراً بحركة المشابك الاستدراكيّة – راترابانت، وصولاً إلى الطريقة التي تعمل بها العجلتان ذاتا الأعمدة في مقابل بعضهما البعض وبالتزامن مع تفعيل الزرّين الضاغطين.

عادةً، مع آلية الكرونوغراف ذي عقرب الثواني المنفصل، يميل المشاهد إلى التركيز على حركة العقارب. ومع ذلك، فإنّه في ساعة “أنتاركتيك راترابانت آر. يو. آر”، ومع تبدُّل ألوان عينَي الروبوت، فإنَّ ما يأسر انتباه المشاهد في الحال هو جمال آلية الحركة والتشغيل المعقّد لآلية الكرونوغراف ذي عقرب الثواني المنفصل. وعملاً بمبدأ التصميم القائم على الدمج بين الشكل والوظيفة، وُضع الروبوت إلى الأعلى من العجلة ذات الأعمدة الخاصّة بالكرونوغراف بحيث تتمّ مباشرةً ترجمة كل نقرة في العجلة ذات الأعمدة (التي تُفعّل بتفعيل الأزرار الضاغطة إيقاف ـ إعادة الضبط ـ تشغيل) إلى تبدّل في لون العينين.

ومع ذلك، وكما هو الحال مع العديد من أفكار تشابك المرحة – والبسيطة بشكلٍ مخادع – فقد واجه الروبوت الكثير من التحديات. فقد استغرق إيجاد اللمسة النهائية للرأس التي تُعزّز جمال أحجامه وتباينه مع العناصر المحيطة به قدراً كبيراً من التجارب باستخدام تقنياتٍ وتراكيب مختلفة. كما أنَّ اختيار اللون المناسب والتشطيب النهائي لضمان حيوية العينين وتباينهما مع الرأس قد تطلَّب الكثير من التشاور والأخذ والردّ والتجريب بين المواد والتقنيات. وعند العمل على هذا المستوى من الدقة في التفاصيل، فإنّ أدنى تعديل أو تغيير في أحد العناصر يؤثر على توازن العمل ككل. ولضمان التركيب المثالي للرأس على آلية الحركة، فقد طورت شركة كرونود قالب تجميع خاص كدليل في الإشارة إلى موضع جميع العجلات والأجزاء المرتبطة بها على الرأس.

آليّة مخفية ضمن آلية الحركة: العازل
يُعدّ كرونوغراف عقرب الثواني المنفصل من أكثر التعقيدات الساعاتية المرموقة في عالم صناعة الساعات، متميّزاً عن آليات الكرونوغراف التقليدية بزوج من المشابك التي توقف بشكلٍ فوريّ حركة إحدى عجلات الكرونوغراف عند تفعيل الزرّ الضاغط الخاص بعقرب الثواني المنفصل. في هذه الأثناء، يواصل العقرب الآخر الخاصّ بالكرونوغراف حساب الوقت. عند تحرير المشابك، “يلحق أو يستدرك” العقرب المُثبّت (بالفرنسية يستدرك rattraper) برفيقه ليكملا الدوران معاً.

في أعماق آلية الحركة ذات عقرب الثواني المنفصل، تخفي ساعة “أنتاركتيكا راترابانت آر. يو. آر” آلية حركة مبتكَرة: عبارة عن عازل. فبفضل وجود العتَلَة، يُمكّن العازل آلية حركة عقرب الثواني المنفصل من الفصل التامّ بين عجلتَي الثواني المرتبطتين بعقربي الكرونوغراف من دون التسبُّب في توليد أيّ احتكاك في بقيّة أجزاء آلية الحركة. وذلك ما يقلل بشكلٍ مُعتَبَر الاضطرابات في قياس الزمن التي يمكن أن تحصل أثناء استخدام وظيفة آلية عقرب الثواني المنفصل. مع هذه الوظيفة الإضافية، تُمثل ساعة آر. يو. آر. خطوةً إلى الأمام في تصميم بنية آلية الكرونوغراف ذي عقرب الثواني المنفصل لدى تشابك.

جمالٌ في أبهى صوره…
تتميز حركة ساعات تشابِك بثراءٍ من التشطيبات اليدوية الفاخرة المطبَّقة على مكوّناتها، ممّا يخلق تلاعباً ضوئياً يتكشف معه عناصر الجمال في تصميم وهندسة آلية الحركة. على الميناء، تتباين رؤوس البراغي والعجلات ذات الأعمدة المصقولة صقلاً عاكساً (المرآة)، إضافةً إلى العتَلات والجسور مشطوفة الحواف يدويّاً والتي تتمايز بشكلٍ جميل مع التشطيب المطفأ المصقول بالنفث الرملي للصفيحة الرئيسية لحركة الساعة. على الجانب المعاكس، ومن خلال خلفية هيكل الساعة المصنوع من الكريستال السافيري تبدو الكتلة المتأرجحة التي تقوم بالتعبئة الأوتوماتيكية (روتور) المصنوعة من سبيكة الذهب الوردي المُعاد تدويره ذي اللون 5N، ويكتمل المظهر بجسور مصقولة بالنفْث الميكروي بإنهاء مُطفَأ، ومُحاطة بحواف مشطوفة يدوياً، بالإضافة إلى تشطيبات أخرى تشمل عجلات دائرية مصقولة صقلاً ساتانياً ومسامير مصقولة صقلاً عاكساً. تقوم كتلة التعبئة الأوتوماتيكية (الروتور) بتعبئة خزان طاقة واحد يزوّد الحركة، ذات التردُّد 4 هرتز بقدرة تشغيلية ذاتية تصل إلى 60 ساعة. واستكمالاً للتصميم الأنيق لهيكل الساعة، ذات السماكة 42.5 مم، يُحاكي السوار المُدمَج التشطيب النهائي لآلية الحركة بمزيجه المتفرّد من الأسطح المصقولة صقلاً خطياً والوصلات على شكل حرف C والمصقولة صقلاً لامعاً بحرفيّة فائقة.

ستتوفر ساعة تشابِك “أنتاركتيك راترابانت آر. يو. آر” بإصدار محدود يقتصر على 77 قطعة اعتباراً من 5 سبتمبر – 2025 لدى وكلاء شركة تشابِك المعتمدين في جميع أنحاء العالم، ولدى متجر تشابِك في جنيف وعلى موقع Czapek.com. سيتم التسليم بين شهرَي سبتمبر وديسمبر – 2025.

المواصفات التقنية -

ANTARCTIQUE Rattrapante R.U.R.

العلبة:

• عيار SXH6: أوتوماتيكي فاخر • حركة قوية للغاية مع جزء من الثانية • وحدة كرونوغراف أحادية الضغط • احتياطي الطاقة: 60 ساعة • التردد: 4 هرتز – 28800 ذبذبة في الساعة • عجلة توازن متغيرة القصور الذاتي • عجلتان عموديتان، كرونوغراف أفقي • قابض • 49 جوهرة، 292 مكونًا • دوار من الذهب الوردي 5N المعاد تدويره مع شعار Czapek • القطر: 34 مم

المحرك:

• سوار مدمج من الفولاذ المقاوم للصدأ مع Czapek • نظام “Easy Release” الحصري وجهاز تعديل دقيق • حزام مطاطي إضافي • حزام إضافي من جلد العجل حسب الطلب

الحزام:

المرجع:

58000 فرنك سويسري

السعر: