“إل إم پِرپِتشوال كروماتيك إيديشنز” ساعة “إل إم پِرپِتشوال” تتألق بثلاثة إطارات ملوّنة

أُطلقت آلة قياس الزمن “إل إم پِرپِتشوال”، الحائزة على جوائز، للمرة الأولى في العام 2015، وفي العام 2026 تتخذ إطلالة أكثر إشراقاً، من خلال سلسلة “كروماتيك” الجديدة المحدودة للغاية، التي تتميز بإطارات مرصّعة بأحجار كريمة ملوّنة، مقصوصة بأسلوب “الباغيت”؛ وتشمل أحجار الياقوت الأحمر، والسافير الأزرق، والسافير الأرجواني.

ساعات “إل إم پِرپِتشوال كروماتيك إيديشنز”

جاء أول إصداريْن ضمن هذه السلسلة مصنوعيْن من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، أما إطار الساعة فمرصع بأحجار السافير الأزرق أو الأرجواني. فيما صيغ الإصدار الثالث من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً، ورُصّع إطاره بأحجار الياقوت الأحمر. كلُّ إطار من الإطارات الثلاثة محاطٌ بخطٍّ أنيق مؤلف من 48 حجرًا كريمًا مقطوعًا بأسلوب “الباغيت”، وقد رُصّعت الإطارات جميعًا يدويًا بأيدي فريق الحرفيين المهرة لدى شريك العلامة القديم مشغل STG Creation “إس تي چي كرييشن” ومقره جنيڤ؛ ليشكّل كلٌّ منها إطارًا مثاليًا لكاليبر التقويم الدائم المعقّد، وقد تحقّق ذلك من دون زيادة قياس قطر العلبة.

كما تتميز القطع الجديدة بعقارب معالجة بتقنية “پي ڤي دي”، بحيث تتناغم مع لون الأحجار الكريمة التي تُرصّع الإطار أو لون العلبة؛ حيث تأتي باللون الأرجواني مع الإطار المرصّع بأحجار السافير الأرجواني، وبالأزرق مع الإطار المرصّع بأحجار السافير الأزرق، وبلون ذهب 5N بتقنية “پي ڤي دي” بالنسبة إلى إصدار الإطار المرصّع بأحجار الياقوت الأحمر، لتتطابق مع لون العلبة المصنوعة من الذهب الأحمر.

تجمع هذه الإصدارات الجديدة بين التعقيد الساعاتي والبراعة الحرفية، التي نُفّذت بها آلية التقويم الدائم المبتكرة التي طوّرها ستيفن ماكدونيل، وبين الرقي الجريء للأحجار الكريمة الملوّنة. وتقتصر هذه الإصدارات الجديدة على 8 قطع فقط لكلٍّ منها، ما يجعلها من بين أندر إصدارات ساعة “إل إم پِرپِتشوال”، التي تم تصنيعها على الإطلاق.

“إل إم پِرپِتشوال”
قبل أكثر من عشر سنوات، بدأت “إم بي آند إف” وصانع الساعات الإيرلَنْدَيّ المستقلّ ستيفن ماكدونيل من لا شيء، ونجحا بجدارة في عملية إعادة الابتكار الشاملة لأكثر تعقيدات الساعات ضرباً في أعماق التقاليد والأصالة، ألا وهي: آلية التقويم الدائم. وتمثّلت النتيجة في إبداع “ليغاسي ماشين پِرپِتشوال”، التي تتميز بحركة مصنوعة داخل الدار تنعم بتصميم مدهش؛ تم تطويرها من الصفر للتخلص من عيوب آليات التقويم الدائم التقليدية.

وحقيقةُ أن التعقيدة تنعم بإطلالة مثيرة، وتظهر على جهة الميناء حيث يمكن تأمل مختلف تفاصيلها بإعجاب؛ ما هي إلا واحدة من مزايا وفوائد عديدة توفرها الحركة الجديدة، والتي يتحكم بها معالج ميكانيكي مبتكر.

وينبض في قلب “إل إم پِرپِتشوال” كاليبر مبتكر وتام التكامل يتألّف من 581 جزءاً – تم صنعه انطلاقاً من الصفر دون الاعتماد على أية نماذج مسبقة، ودون الاستناد إلى أية حركات أساسية معروفة من قبل – وينعم بنظام ثوري جديد لحساب عدد أيام كل شهر. وتعيد هذه الساعة بشكل شامل رسم معالم وتفاصيل وجماليات ساعة التقويم الدائم، عبر تسكين التعقيدة بكامل مكوّناتها ضمن تركيب بديع يخلو من الميناء، ويقبع بكامل تفاصيله ومكوّناته أسفل ترس معلّق مذهل.

وتعتبر آلية التقويم الدائم واحدة من أعظم التعقيدات التقليدية، بفضل قدرتها على تمييز التباينات شبه العشوائية في تعيين عدد أيام الشهور على مدار العام – بما في ذلك شهر فبراير الذي يصل عدد أيامه إلى 29 يوماً خلال السنوات الكبيسة. ورغم ذلك، تخضع آليات التقويم الدائم التقليدية لعدد من العيوب: حيث يلزمها تخطّي بعض الأيام عند نهايات بعض الشهور، فيما تتسم الآلية بسهولة تلفها نسبياً إذا ما تم ضبط مؤشراتها خلال الفترة التي يتم فيها تغيير مؤشر التاريخ تلقائياً (عند منتصف الليل)، وأيضاً عادةً ما تتألّف هذه التعقيدة من مكوّنات جزئية تستند في تركيبها إلى حركات أساسية مسبقة.

أما الحركة التامة التكامل والمصنوعة بمواصفات محددة ولغرض محدد، والتي تسكن داخل “ليغاسي ماشين پِرپِتشوال”، فقد تم تصميمها من لاشيء لضمان سلاسة وسهولة استخدامها، لذلك: ليست هناك حاجة إلى تخطّي الأيام في نهايات الشهور، وليست هناك فرصة لانحشار التروس، كما يتم إيقاف عمل الأزرار الضاغطة الخاصة بضبط المؤشرات تلقائياً عندما تتغير مؤشرات التقويم، وهكذا لم يعد هناك مجال لحدوث مثل تلك المشكلات التي كانت تحدث من قبل!

وتستخدم آليات التقويم الدائم التقليدية الشهر المؤلّف من 31 يوماً كأساس لحساب الشهور، وبالتالي تعمد إلى “حذف” الأيام الإضافية للشهور التي تتألف من أيام أقل – وذلك عبر تجاوز الأيام المتبقية من الشهر من خلال تغيير مؤشر التاريخ بسرعة. ولتوضيح الأمر، فإن الساعة المزودة بآلية تقويم دائم تقليدية تشهد تغيير التاريخ من 28 فبراير إلى 1 مارس، عبر التمرير السريع لأيام 29، و30، و31، حتى تصل في النهاية إلى يوم 1 من الشهر الجديد.

ولأنها متفرّدة بمعنى الكلمة، فقد قلبت “إل إم پِرپِتشوال” نظام التقويم الدائم التقليدي هذا رأساً على عقب، بواسطة استخدام “معالج ميكانيكي” بدلاً من النظام التركيبي grand levier (الذراع الكبيرة) التقليدي الذي يشغل حيّزاً مكانياً كبيراً. ويستعمل هذا المعالج الميكانيكي المبتكر قيمة افتراضية مقدارها 28 يوماً للشهر، ليضيف إليها الأيام المتبقية حسب طول الشهر، وهذا يعني أن كل شهر سيشمل عدد أيامه فقط بدقة تامة، وبذلك لن تكون هناك حاجة إلى تقديم التاريخ أو تخطي الأيام المتبقية من الشهر (كما هي الحال في الآليات التقليدية). ورغم أن السنة الكبيسة في آلية التقويم الدائم التقليدية لا يمكن ضبطها إلا بواسطة التمرير خلال ما يصل إلى 47 شهراً، فإن “إل إم پِرپِتشوال” تشتمل على زر مخصص للضبط السريع لضبط دورة السنوات.

ومن خلال مينائها المفتوح الذي يكشف عن الآلية المعقّدة والميزان المعلّق بكل تفاصيلهما، فإن طابع الجمال الميكانيكي المشمول بالتناغم الذي يغلب على “إل إم پِرپِتشوال”؛ هو في واقع الأمر ما يخطف الأنظار في التصميم العام. وفي لمحة تقنية مثيرة، فإن الميزان المحلق عالياً ذا التصميم اللافت يتصل بجهاز المعايرة (ضابط الانفلات) على الجزء الخلفي للحركة، بواسطة ما يمكن أن يكون أطول وحدة موازنة على مستوى العالم.

وبفضل توظيف نظام مبتكر تم تطويره خصيصاً لصالح “ليغاسي ماشين پِرپِتشوال”، فإن الموانئ الفرعية تبدو وكأنها “طافية” أعلى الحركة دونما أية ركائز أو سنادات ظاهرة. وتستند الموانئ الفرعية الهيكلية في الحقيقة إلى دعامات خفيّة، وهو التركيب الذي كان يستحيل تنفيذه تقنياً في آليات التقويم الدائم التقليدية، ببساطة لأن مثل هذه الدعامات كان من شأنها إعاقة عمل حركة grand levier (الذراع الكبيرة).

وبالذهاب في جولة على مؤشرات الميناء باتجاه حركة عقارب الساعة، يظهر عند موضع الساعة 12 ميناء الإشارة إلى الساعات والدقائق، والذي يستقر بوقار وهيبة بين قوسيّ الميزان الأنيق، ثم عند موضع الساعة 3 يظهر ميناء الإشارة إلى اليوم على مدار الأسبوع، وعند موضع الساعة 4 يظهر مؤشر الطاقة الاحتياطية، وعند موضع الساعة 6 يُشار إلى الشهر على مدار العام، وعند موضع الساعة 7 يظهر مؤشر لدورة السنوات الكبيسة، بينما عند موضع الساعة 9 يُشار إلى التاريخ.

يُذكر أن ساعة “ليغاسي ماشين بربتشوال” فازت في العام 2016 بجائزة “أفضل ساعة تقويم”، في مسابقة “جائزة جنيڤ الكبرى لصناعة الساعات الراقية”GPHG (Grand Prix d’Horlogerie de Genève).


“ليغاسي ماشين پِرپِتشوال” بالتفصيل

الإلهام والتنفيذ

تم تصور تصميم مجموعة “ليغاسي ماشين” عندما بدأ المبدع ماكسيميليان بوسير، مالك دار “إم بي آند إف” ومديرها الإبداعي، يراود مخيلته سؤال مفاده: “تُرى، ما الذي كان سيحدث إذا ما كنت قد وُلدت في عام 1867 وليس في عام 1967؟ ففي بدايات القرن العشرين ظهرت أولى ساعات المعصم، ووقتها كنت سأسعى لابتكار آلات ثلاثية الأبعاد لقياس الزمن لتستقر فوق المعصم، ولكن لم يكن هناك في ذلك الوقت رجل آلي مثل “غريندايزر”، ولا أفلام مثل “حرب الكواكب”، ولا مقاتلات نفّاثة لتمنحني الإلهام. ولكن كان سيتوفر لي ساعات الجيب وبرج “إيفل” ومؤلفات “جول ڤيرن”، لذلك تُرى كيف كانت ستبدو آلة قياس الزمن التقليدية من إنتاجي في بدايات القرن العشرين؟ كانت لابد من أن تكون دائرية وثلاثية الأبعاد”. وتمثّلت الإجابة على ذلك السؤال في “ليغاسي ماشين رقم 1” (إل إم 1) التي تم إطلاقها لأول مرة في العام 2011 – وتبعها بعد ذلك “إل إم 2″، و”إل إم 101”.

وقد بدأ مشروع “إل إم پِرپِتشوال” بلقاء جمع بين ماكسيميليان بوسير وصانع الساعات ابن إيرلَنْدا الشمالية ستيفن ماكدونيل، والذي ربطته صداقة طويلة مع العلامة، ولعب دوراً فعّالاً في تنفيذ أول ساعة على الإطلاق من إنتاج “إم بي آند إف”، والتي صدرت تحت اسم “هورولوجيكال ماشين رقم 1”. ولأن بوسير كان يفكّر في تطوير ساعة تشتمل على آلية التقويم الدائم للإصدار الرابع ضمن مجموعة “ليغاسي ماشين”، فقد أخبره ماكدونيل بأن لديه فكرة ابتكار ساعة بوظائف التقويم الدائم بتصميم يعالج العديد من أوجه النقص، التي طالما اقترنت بالنماذج التقليدية المعروفة من هذه الساعات.

ومن رحم ثلاثة أعوام من العمل الدؤوب، وليالٍ طوال لم تذق فيها الجفون طعم النوم، وُلِدَت “ليغاسي ماشين پِرپِتشوال”.

آليات التقويم الدائم التقليدية

بشكل عام تتألّف تعقيدات التقويم الدائم التقليدية من وحدات جزئية، يتم تثبيتها أعلى حركة قائمة بالفعل. وتتم مزامنة مؤشرات التقويم بواسطة ذراع كبيرة (بالفرنسية: grand levier) تمتد عبر الجزء العلوي من الآلية المعقّدة وتمر عبر المركز. ومع تغيُّر التاريخ، تنقل هذه الذراع الكبيرة البيانات إلى المكوّنات والآليات ذات الصلة، عبر التحرُّك للخلف والأمام.

ووجود الذراع الكبيرة grand levier هذه يعني استحالة تسكين أية مكوِّنات عند مركز التعقيدة؛ لأنها قد تعيق عمل تلك الآلية المعقّدة – مثل الميزان المعلّق بما يشتمل عليه من مكوّنات تتحرّك للأسفل عبر مركز الحركة، وصولاً إلى جهاز المعايرة على الجزء الخلفي للحركة.

وتعني هذه الذراع أيضاً أن آلية التقويم الدائم تستلزم ميناءً كاملاً، والذي ربما يشتمل على تفريغات أو تتخلله نوافذ، لأنه من المستحيل دعم مثل هذه الموانئ الفرعية بدعامات قائمة؛ لأن هذه الأخيرة من شأنها إعاقة حركة آلية عمل الذراع الكبيرة.

وفي حالة نظام الذراع الكبيرة grand levier، فإن آلية التقويم الدائم تفترض، نظرياً، أن كل الشهور تتألّف من 31 يوماً. وفي نهاية الشهور التي تقلّ عن 31 يوماً، فإن الآلية تتخطّى سريعاً الأيام الزائدة قبل أن تصل إلى يوم الأول من الشهر الجديد. وأية معالجة أو أي ضبط للتاريخ خلال فترة التغيير التلقائي للتاريخ بالساعة (عند منتصف الليل)، ربما يؤدي إلى تلف الآلية، ما يستلزم إصلاحها مقابل مبالغ باهظة من قِبَل الشركة المصنّعة. ومن الوارد أيضاً أن يتم تخطّي بعض الأيام أو تجاوزها بالخطأ أثناء التغيير التلقائي للتاريخ بالساعة، ما يسلب ساعة التقويم الدائم أهم خصائصها على الإطلاق، وهي التي يُفترض ألا تحتاج إلى الضبط على مدار سنوات… أو عقود.

وعن ذلك يقول بوسير: “أطلق على ساعات التقويم الدائم لقب الساعات المتكررة العودة، لأنها كثيراً ما تعود إلى الشركة المصنّعة لها من أجل الإصلاح”، ويضيف: “وتتعرض الآلية لانحشار التروس، أو توقّفها، أو تعطُّلها عن العمل، أو تخطّي بعض الأيام بينما يُفترض ألا يحدث ذلك”.

معالج ميكانيكي

تتباهى “ليغاسي ماشين پِرپِتشوال” باستخدام “معالج ميكانيكي” يتألّف من سلسلة من الأقراص المتراكبة. ويستند هذا المعالج الثوري في عمله إلى أن العدد الافتراضي لأيام الشهر هو 28 يوماً – لأن كل الشهور منطقياً تشتمل على 28 يوماً على الأقل – ثم يعمد إلى إضافة الأيام الزائدة عن هذا العدد كما هو مطلوب بالتناغم مع طول كل شهر على حدة. وهذا بدوره يضمن أن يشتمل عرض كل شهر من خلال الساعة على عدد الأيام المناسبة له بالضبط. وليس هناك في هذه الحالة داعٍ لـ”تخطّي” الأيام الزائدة، لذلك ليست هناك احتمالية على الإطلاق لتخطّي التاريخ بشكل غير صحيح.

وباستخدام حدبة (كامة) دوّارة، فإن المعالج الميكانيكي يوفر أيضاً إمكانية ضبط سريع للسنوات، بحيث يتم عرضها بشكل صحيح بالتناغم مع دورة السنوات الكبيسة كل أربع سنوات، هذا في الوقت الذي تتطلّب فيه آليات التقويم الدائم التقليدية من مستخدمها التمرير لما يصل إلى 47 شهراً، وصولاً إلى الشهر المناسب في السنة المناسبة.

ويوفر المعالج الميكانيكي أيضاً خاصية أمان مضمنة، تعمل على تعطيل عمل الأزرار الضاغطة مؤقتاً خلال فترة التغيير التلقائي للتاريخ بالساعة، ما يمنع أية فرصة لتلف الآلية أثناء تغيير التاريخ.

ورغم أن فكرة وعملية تطوير تعقيدة التقويم الدائم الخاضعة لتحكُّم معالج ميكانيكي هذه؛ تمثّل في حد ذاتها إنجازاً كبيراً، فإن ستيفن ماكدونيل ارتقى بها خطوة للأمام حينما نجح في تسكين كل مكونات الحركة البالغ عددها 581 مكوّناً داخل علبة بنفس حجم علبة “إل إم 1” فعلياً.

فتح آفاق عالم جديد لجماليات ساعات التقويم الدائم

أسفر تجنُّب الاعتماد على آليات التقويم ذات الذراع الكبيرة، عن فتح آفاق عالم رحب أمام إبداع تصاميم جمالية جديدة تماماً لم يكن في السابق بالإمكان تنفيذها في الأنظمة التقليدية. ويوفر المعالج الميكانيكي الذي ابتكرته “إم بي آند إف” إمكانية الاستفادة من الجزء المركزي للتعقيدة، ما يوفر المزيد من المساحة، ويعزز من حرية التصميم بناءً على أنه لم يعد ضرورياً أن تشغل الآلية الميناء بكامل مساحته.

وتستفيد “ليغاسي ماشين پِرپِتشوال” من حركتها التامة التكامل، من أجل تسكين آلية التقويم الدائم أعلى الصفيحة الرئيسية للحركة، بحيث يمكن مشاهدة تفاصيلها بالكامل من الأعلى. وتمثّل خاصية وضوح القراءة قضيةً ذات أهمية كبرى في ساعات التقويم الدائم، نتيجة لما تنطوي عليه تلك الساعات من عدد كبير من المؤشرات، وتعالج “إل إم پِرپِتشوال” هذا الأمر من خلال استخدام موانئ فرعية هيكلية (في ما عدا ميناء الإشارة إلى مرور الزمن)؛ تبدو وكأنها طافية أعلى التعقيدة، بواسطة دعائم وسِنادات سفلية تبدو وكأنها غير موجودة.

ميزان من الأعلى، وضابط انفلات من الأسفل

في ابتكار مدهش آخر، تستخدم “ليغاسي ماشين پِرپِتشوال” ما يمكن أن يكون أطول ترس عجلة توازن على مستوى العالم في توصيل ذلك الميزان المعلّق برشاقة، والذي يبدو طافياً أعلى الحركة، بجهاز المعايرة (ضابط الانفلات) القابع على الوجه الخلفي للحركة. وكان من الضروري التحقق من الطبيعة العملية والكفاءة الوظيفية لهذا التركيب المبتكر، حتى قبل البدء في أية أعمال تطوير لهذه الآلية.

ورغم أن مشهد المؤشرات ينعم بالحيوية بفعل حركة جهاز المعايرة، فإن ما يخطف النظر حقيقةً هو الزخارف اليدوية المدهشة التي تزيّن الجسور والصفائح.

المواصفات التقنية -

العلبة:

المحرك:

الحزام:

المرجع:

السعر: